العدد 1606 - الأحد 28 يناير 2007م الموافق 09 محرم 1428هـ

شعر - عبدالمجيد الزهراني

الشارع الخلفي

عبدالمجيد الزهراني وقدرة فائقة على منح الشارع فلسفة لا يقوى على تقريبها للناس سواه.

في الشارع الخلفي

تلقى عمود النور

يامطفي

يا

مطفي!

تلقى الأوادم خايفه بالخيل وجعانه

تلقى الأجار المرتفع والناس عجزانه

تلقى التعب, تلقى الزهق تلقى المياه الطافحه

تلقى الحقايق غامضة مرّة ومرّة واضحة

تلقى الرصيف

مثل الزمن ماهو نظيف

تلقى الحكي مثل السكوت

تلقى الفقر والبهذله في شكل بويات البيوت

تلقى الزمن معجون

بالحزن والكربون

تلقى الجراح اكوام

شايب, معوّق, منحني, أمّ وثلاث ايتام

تلقى السؤال اللّي كبر, واللّي غدى مخفي

فـ... الشارع الخلفي !!.

***

كافتيريا السعادة

ملعقة سكّر كبيرة, حبّه لبتون, كاس من أردى الورق

كان ماغيره في البوفيه جالس, كان يتصبّب عرق

من ورى الدخّان يتبدّى جبينه

وبأصابع ترتجف حيره فرك عينه

تذكّر

كيف أجيب لوالدي ميزان ضغط, كيف اجيب علاج سكّر

هشّ بيديه الذباب

صاح به عامل غبي: هات الحساب!

***

على الرصيف

كان ماشي عالرصيف, وكان سارح في همومه

مرّ (ددسن) طرطش الما في هدومه

قال: (يالله ماعلينا)

يعني ننهان ان وقفنا أو مشينا؟

كانت ايديه افـ... جيوبه

نظرته تقرا الرصيف: طوبه طوبه

كان في حزنه وغلبه

حرّك أقدامه بحزن وشات علبه!

(ب) قبل عام أو يزيد خصصنا ملفا للشاعر الزهراني، وكان واحدا من أهم ملفاتنا. هذا الشاعر لا يبحث عن احتفاء بقدر بحثه عن معانٍ ملقاة في الشارع.

العدد 1606 - الأحد 28 يناير 2007م الموافق 09 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً