(أ) شوقي العامري وتواصل يأخذنا إلى الدرجات القصوى من الاحتفاء بصوته... بكل صوت يمتلك طاقة إحراج الشعر بنص يقول صاحبه ويقولنا معه.
يمر باالفكْرلك طاري وتتناثر على طهر الـسحاب أشواق
وأنا بين المواصل والفراق المر أذوب ويحترق صدري
تجازف بي وعودك والأمل في خاطري حلم ووفاء وأشراق
مدامك من بياض الغيم تنثر كل ورود الشوق في نهري
كثر مالجلجت روحك وتاهت في مواعيد الهوي عشاق
أجي أركض على بحرك وأقول أن الوله في داخلي يسري
كثر مافبركت عينك حظوري وأنثني لك قلبي الخفاق
أجي أسكن مرابيعك وأذوب من سنين الود لك صبري
كثر ماهالني صمتك وماتت في دفاتر غربتي أوراق
أجي أنثر تعابيرك وبلل من صباحات العشق زهري
حبيبي لاتواخذني أذا كان العتب صدر ٍ يفيض أرهاق
تري كل البلا زينك وعـين ٍ ماصحت ألا على فجري
حبيبي لاتساومني أذا كان الغلا جـرح وشقا وفراق
دخيلك خلني غافل ولاتجرح جنون أحساسي الفطري
الأنك تشعل بصدري حنان العاطفه وتضجّ بالأعماق
ألين أني تعودتك تنام بهاجسي وبخافقي تجري
الأنك ترسم الضحكة على وجه الزمن حب ورضا وأعناق
تسامر كل طيوف الشوق وتصب الأماني في مسا دهري
وأذا ودك تعاتبني أنا كلي حنان الْصوتك الرقراق
تشتتني تجمعني على أمرك أسير باالهوي فكري
تعال وْلك على شط الـهنا حب ٍ فتح لمعانقك آفاق
تعال وْلك من أحساس الولع عمر ٍ تمرحل بك على عصري
تعال وْلك على صدرالغلا قلب ٍ صرخ لمصافحك مشتاق
مدامك للعـشق صورة تموت وتنتعش في فلسفة عمري
(ب) منذ مشاركاته الأولى في صفحة «تراث»، مرورا بصفحتي «ريضان»، ووصولا إلى الملحق أثبت العامري قدرته على مفاجأتنا في كل مرة.
العدد 1606 - الأحد 28 يناير 2007م الموافق 09 محرم 1428هـ