العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ

الحكومة اليمنية ترفض التحقيق في المواجهات مع «الحوثيين»

النائب يحي لـ «الوسط»: مشايخ «سحار» يستنكرون اعتداءات الجيش

الوسط، صنعاء - المحرر السياسي، يو بي آي 

01 فبراير 2007

أدان حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن أمس (الخميس) موقف أحزاب المعارضة المطالب بفتح تحقيق شامل بشأن المواجهات الجارية في محافظة صعدة بشمال البلاد بين القوات النظامية وأنصار الزعيم الديني حسين الحوثي الذي لقي مصرعه قبل 3 أعوام.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحزب طارق الشامي في تصريح صحافي إن «موقف أحزاب (اللقاء المشترك) المعارضة من حوادث صعدة الأخيرة مخز وهناك مغالطات سردها المصدر المشترك لتبرير موقفهم من الحوادث السابقة والحالية التي قد افتضح أمرها». وأضاف «اعتقد أبناء الشعب اليمني أن (اللقاء المشترك) سيتخذ موقفا واضحا من حوادث صعدة عقب توضيح الحقائق في تقرير وزارة الداخلية اليمنية الذي قدمته إلى مجلس النواب عن الحوادث في صعدة وملابساتها وخلفياتها وخطورتها، إلا أن ذلك لم يحدث». وقال: «يبدو أن المتمردين فهموا خطأ أن قرار العفو الذي صدر بحقهم والتسامح معهم بأنه تعبير عن ضعف الدولة التي أتاحت لهم الفرصة للانخراط في صفوف المجتمع والاندماج معه بعيدا عن ممارسة أي أعمال تهدد الأمن والسكينة العامة والابتعاد عن إثارة الفتنة». وكانت أحزاب المعارضة جددت دعوتها إلى فتح تحقيق في حوادث صعدة منذ اندلاعها حتى أمس الأول (الأربعاء).

إلى ذلك، أعلن مصدر رسمي أمس مصرع 10 عسكريين يمنيين بينهم ضابط في عملية جديدة لأتباع الزعيم الديني حسين الحوثي في منطقتي سحار وكتاف بصعدة ليرتفع عدد الضحايا العسكريين المعترف بهم رسميا إلى 13 منذ مطلع الأسبوع الجاري. وأشار مصدر محلي إلى مقتل 2 من أتباع الحوثي.

وفي المقابل، ذكر النائب اليمني يحيى بدرالدين الحوثي أن قوات الجيش حاولت أمس الأول التقدم إلى مواقع في منطقة «آل سالم»، وزحفوا بقوة كبيرة، تحت غطاء مكثف من ضرب المدفعية، والسلاح الثقيل، فواجهها الحوثيون، وأجبروها على التراجع، مخلفة وراءها أعدادا من القتلى، والجرحى والمعدات. وأضاف أن «المواجهات تجددت إثر زيارة سرية لقائد المنطقة الشمالية الغربية علي محسن الأحمر للسعودية». وأكد أن مشايخ وأعيان قبيلة سحار اجتمعوا وذهبوا إلى محافظ صعدة مستنكرين العدوان المتكرر، الذي يمارسه الجيش بحق أبناء المحافظة، إذ صرحوا للمسئولين هناك بأن «السلطات تكذب على الناس في كل ما يخص هذه القضية»، وقالوا: «نحن نرى كيف تعتدون عليهم بالضرب بالصواريخ والمدفعية، وتنقضون الاتفاقات، وتحاصرونهم في الجبال، ولم نرَ ما تدعونه من دفع التعويضات، وإذا كنتم صادقين فأخبرونا من الذي تسلم التعويضات منهم، وأخيرا صرحوا بأن المحافظة كلها حوثيون حتى تقلع السلطات عن الظلم، وتعطي الحقوق العامة والخاصة للحوثيين، وكل أبناء المحافظة المهمشة، منذ قيام الثورة حتى الآن». وصرح النائب اليمني أن هذا الموقف نال ارتياح أهالي صعدة.

العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً