العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ

إيران تحتفل بـ «العشرية» وبوتين يدعم اقتراح البرادعي للتهدئة

أحمدي نجاد يقلل من شأن العقوبات الدولية... رفسنجاني: البرنامج النووي حجة تستخدم ضدنا

موسكو، طهران - أ ش أ، أ ف ب 

01 فبراير 2007

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان تأمين حق إيران في تنمية قطاع الطاقة النووية السلمية وتبديد هموم المجتمع الدولي، معربا عن تأييده لاقتراح والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في هذه الصدد. جاء ذلك في حين أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس لدى إطلاقه الاحتفالات بذكرى الثورة الإسلامية ان إيران لن تتأثر بالعقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

جاء ذلك ردا على سؤال للرئيس الروسي في مؤتمره الصحافي في الكرملين أمس مفاده «كيف تنوي روسيا إقناع الشركاء الغربيين بتسوية مسألة البرنامج النووي الإيراني عن طريق المفاوضات؟». ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن الرئيس بوتين قوله في هذا الصدد «إن هناك عددا من السيناريوهات بهذا الخصوص البرادعي يعرضها». ودعا بوتين إلى «العمل بنشاط» على اقتراح البرادعي بتعليق متزامن لبرنامج إيران لتخصيب اليورانيوم وعقوبات مجلس الأمن ضد طهران.

في غضون ذلك، منعت إيران مفتشي الوكالة الدولية من وضع كاميرات مراقبة في منشأة نفطية، ويتواجد المفتشون حاليا في منشأة نطنز النووية (وسط إيران) إذ يجري بناء موقع تحت الأرض.

من جانبه، وقال أحمدي نجاد لدى زيارته ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني في اليوم الأول من «عشرية الفجر»: «ان لغة العقوبات باتت من الماضي». وأضاف «إن العقوبات لن تؤثر على أمة كبيرة. لدينا علاقات تجارية متنامية وجل ما يمكن أن تفعله (العقوبات) هو إثارة استياء الناس». وأضاف «إيران امة قوية لها روابط خارجية واسعة وستدعمها دول أخرى حتى لو كانت تخضع لضغوط». وأكد الرئيس الإيراني أن الشعب لا يسعى لامتلاك السلاح النووي لأن السلاح لم يعد اليوم عاملا حاسما في العلاقات السياسية والدولية.

ومن المطار توجه مؤسس الجمهورية الإسلامية مباشرة إلى مقبرة بهجت الزهراء في طهران وخطب هناك في الحشود معلنا سقوط حكومة الشاه وقيام حكومة إسلامية، وأقيم نصب في الموقع الذي ألقى فيه كلمته، يزين كل سنة في هذه الذكرى بالزهور. وألقي رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني خطابا عند الضريح خصصه لموضوع «وحدة» الإيرانيين. وقال رفسنجاني «إن المسألة النووية هي حجة تستخدم ضدنا ومثلما توافقوا ضدنا، علينا أن نتحد ونستخدم هذه الوحدة ضدهم». ووجه الرئيس السابق نداء مماثلا إلى الوحدة للتصدي لما وصفه بـ «محاولة تقوم بها الولايات المتحدة لزرع الشقاق بين الشيعة والسنة في المنطقة وفي بلادنا». وذكر مثال العراق «إذ تتقاتل مجموعات متشددة مختلفة» ولبنان «إذ نشاهد اليوم اختلافات بين المذاهب المختلفة والأديان».

ومن المتوقع أن يعلن أحمدي نجاد خلال الاحتفالات «خبرا سارا» بشأن البرنامج النووي، فيما تعزف فرقة اوركسترا من مئة موسيقي بهذه المناسبة سمفونية «نووية» في الساحة. ومن المحتمل أن يتناول هذا الإعلان المرتقب تثبيت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب في موقع نطنز إذ تقوم إيران حتى الآن بتشغيل ما لا يزيد عن 328 جهازا.

وبدأت الاحتفالات بذكرى الثورة الإسلامية العام 1979 أمس في طهران على أن تستمر 10 أيام تعرف باسم «عشرية الفجر» وتبلغ ذروتها في 11 فبراير/ شباط. وافتتحت في الساعة 9:33 بالتوقيت المحلي، وهي تحديدا الساعة التي حطت فيها طائرة تقل الإمام الخميني في طهران قادمة من باريس. وأطلقت في لحظة افتتاح هذه الاحتفالات أطلقت صفارات المصانع وأجراس المدارس وأبواق القطارات والسفن الإيرانية في جميع أنحاء البلاد.

العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً