عرضت شركات محلية وإقليمية وعالمية من 35 دولة، عقارات بمليارات الدولارات على المستثمرين يوم أمس في معرضي العقارات العربية والعقارات الدولية اللذين افتتحهما وكيل وزارة الصناعة والتجارة عبدالله منصور بمركز البحرين الدولي للمعارض...
الوسط - المحرر الاقتصادي
عرضت شركات محلية وإقليمية وعالمية عقارات بمليارات الدولارات على المستثمرين يوم أمس في معرضي العقارات العربية والعقارات الدولية اللذين افتتحهما وكيل وزارة الصناعة والتجارة عبدالله منصور في مركز البحرين الدولي للمعارض.
واجتذب معرض العقارات العربية ومعرض العقارات الدولية، وهما معرضان مهمان يقامان تحت سقف واحد مجموعة مختارة من كبرى شركات تطوير العقارات لكي تقدم الفرص العقارية المختلفة للمشترين لأول مرة. أما المعرض الدولي وهو معرض العقارات العربية الذي يعتبر من الفعاليات المهمة في عالم المعارض فيجتذب ويلبي متطلبات جمهور من الزوار الدوليين.
و «ديار المحرق» هي الراعي الذهبي للمعرض بما يؤكد مكانتها ليس بصفة كونها من أهم مشاريع تطوير العقارات في البحرين، ولكن أيضا مساندتها لهذا المعرض التجاري الذي اجتذب ما يربو على 35 دولة بما فيها البحرين ودول العالم العربي بما فيها الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط، أوروبا، آسيا، دول الكاريبي والولايات المتحدة.
ويقدم العديد من العارضين المشاركين في المعرض خطط التسويق والمبيعات المباشرة لشركات العقارات الدولية والمشاريع خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وستوفر الفرص الاستثمارية في مختلف دول العالم منها، المملكة المتحدة، سورية،باكستان، الأردن ومصر.
ويؤكد مسئولون عقاريون أن المعرض يفتح آفاقا استثمارية جديدة، تسمح بإيجاد أفضل الفرص التنافسية للمواطن البحريني في السوق إلى جانب فتح آفاق جديدة في جذب المزيد من الزبائن والمستثمرين.
وتلعب المعارض العقارية التي تنظم من قبل شركات متخصصة لتنظيم المعارض والمؤتمرات دورا هاما في تفعيل العجلة الاقتصادية في البلاد وتقديم الخدمة العقارية للمواطنين والمستثمرين بحيث تحقق إقبالا كبيرا على هذه المعارض.
وتحقق المعارض للمواطن فرصة اختيار الأفضل والأنسب له ولعائلته ولاسيما في ظل مشاركة المصارف والجهات التمويلية فيها جنبا إلى جنب مع الشركات العقارية والاستثمارية لتأمين احتياجات المواطن من التمويل الذي يضمن له تحقيق أمنيته في الحصول على البيت والتمويل في وقت واحد.
ويؤكد مستثمرون أهمية تحفيز القطاع الخاص بكل النواحي سواء من الناحية الإسكانية، الصناعية، السياحية وغيرها ليكون لها دور أكبر في إقامة الكثير من المشروعات الاستثمارية التنموية في المملكة.
ويعد العقار احد أهم القنوات الاستثمارية لشريحة كبيرة من المستثمرين والمواطنين، إذ يعد دائما الملاذ الآمن للأفراد والمستثمرين الذين يسعون إلى الاستثمار في المضمون. وتشهد البحرين مشروعات استثمارية ضخمة تعكس توجهات المملكة المستقبلية في التنمية العمرانية وتطوير البنية التحتية وتشجيع القطاع الاستثماري لأهمية دوره وإسهاماته في دفع عملية التطور والتقدم وتحسين الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الخليجية والعربية وتقديم كل التسهيلات والإمكانات أمام المستثمرين.
ويشكل العقار بجميع قطاعاته التجاري والاستثماري والسكني محورا حيويا في تفعيل العجلة الاقتصادية في المملكة ويشهد طفرة كبيرة ويحتل مرتبة متقدمة بعد قطاع النفط والاستثمار.
ويشهد القطاع العقاري إقبالا كبيرا نتيجة الانفتاح الاقتصادي الذي تمر به المملكة التي تشجع القطاع الخاص على قيادة التنمية الاقتصادية إلى جانب ثقة المستثمرين في السوق فضلا عن دخول شركات ومؤسسات جديدة إلى السوق المحلية وبحثها عن مقرات لها داخل العاصمة (المنامة).
المنامة - مجموعة غرناطة
توقع رئيس مجموعة عقارات غرناطة حسن مشيمع، أن «ترتفع مبيعات المجموعة خلال العام الجاري إلى أكثر من 200 مليون دينار».
وتحدث مشيمع على هامش زيارته معرض العقارات العربية يوم أمس عن أعمال المجموعة قائلا: «إن المجموعة استطاعت خلال أيام قليلة تسويق 13 في المئة من مخطط مدائن اللوزي الذي تزيد قيمته على 18 مليون دينار».
وأضاف مشيمع: «تبلغ المساحة الإجمالية لمخطط مدائن اللوزي 64,832 مترا مربعا (697,854 قدما مربعا). ويشتمل المخطط القريب من الدوار الثاني بمدينة حمد على ما مجموعه 119 قسيمة تتراوح مساحاتها بين 300 متر مربع و1200 متر مربع. وتخضع هذه القسائم لأربعة تصانيف مختلفة سكني فئة (أ) وفئة (ب) واستثماري فئة 6 طبقات (أدوار) وفئة 4 طبقات (أدوار).
وأكد مشيمع أن المشروع «سيستقطب المستثمرين على اختلاف إمكاناتهم وتوجهاتهم الاستثمارية، ويأتي هذا الاستقطاب من عدة أوجه أهمها تعدد مساحات القسائم بما يتناسب وحاجة وإمكانية كل مستثمر على حدة. كما يلعب الموقع دورا لا يقل أهمية عن تعدد المساحات؛ إذ وبحكم الموقع المتميز لمخطط مدائن اللوزي فكل ما يحتاجه المستثمر أو القاطن من خدمات متوافرة بالقرب من المخطط».
وقال مشيمع: «إن النجاح في التعامل مع هذا النوع والحجم من الصفقات مرده إلى سياسة إدارة مجموعة غرناطة التي وجدت أن أحد وأهم استثماراتها الحقيقية يكمن في حسن اختيارها للموراد البشرية فاعتمدت مقاييس علمية مبنية على الخبرة لاختيار كادرها الوظيفي القادر فعلا على إنجاز أعماله اليومية».
وتحدث مشيمع عن المشروعات التي تسوقها عقارات غرناطة، مبينا أن المجموعة تسوق في الوقت الحالي بنايتين في الجنبية تضم الأولى 12 شقة، والثانية 15 شقة.
وذكر أن المجموعة تسوق مشروع «لين السكني»، الذي يعد الأول من نوعه من حيث الارتفاع وطريقة التصميم في منطقة الجنبية والذي يضم 12 شقة فاخرة. ويقع المشروع في الأحياء الجديدة الراقية في المحافظة الشمالية، وذلك لاكتمال خدماتها وسهولة طرقها والوصول إليها من جميع أنحاء المملكة، ووقوعه بين عدد من المشاريع التنموية الجديدة، ما يجعله البيئة الملائمة للراغبين بالسكن الراقي والهادئ.
وعن تأثير الأزمة العالمية، قال مشيمع: «إن الأزمة المالية العالمية لديها جانب آخر يمكن قراءته ومقاربته مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 والتي أدت إلى عودة رؤوس الأموال العربية والإسلامية إلى موطنها ما ساهم في انتعاش الحياة الاقتصادية، وهو أمر يمكن أن تؤدي إليه الأزمة المالية الحالية لاسيما مع تضرر هذه الدول مقارنة مع الدول العالمية من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، ما يخلق نوعا من الاطمئنان للمستثمرين».
وأضاف أن «دخول الأجانب وعودة رؤوس الأموال العربية للاستثمار في المنطقة تتطلب وقتا».
وذكر أن السوق يمكن أن تشهد حركة تصحيحية لأسعار بعض العقارات والتي بلغت أعلى من قيمتها السوقية، موضحا أن هناك عددا من الأراضي والعقارات التي قام ملاكها برفع أسعارها بصورة أكبر من قيمة العقارات المشابهة لها في المنطقة ذاتها وهذه العقارات يمكن أن تسجل حركة تصحيحية إلا أنه لن يكون هناك أي تراجع في أسعارها.
وأكد أن إطلاق وتنفيذ المستثمرين مشروعات ضخمة في البحرين، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالا من الذعر والخوف بسبب أزمة الرهن العقاري الأميركي التي كبدت الأسواق العالمية خسائر فادحة، يدل على ثقتهم في سوق البحرين.
المنامة - عباس المغني
قال الرئيس التنفيذي لشركة ريل جويس فهد فقيه: «إن الشركة تقوم بتطوير مشروع ميناء دار السلام في جزيرة ريف بكلفة تصل إلى 55 مليون دينار».
وأضاف على هامش مشاركته في معرض العقارات العربية «يتكون المشروع من 6 مبان، يبلغ ارتفاع كل واحد منها 7 طوابق، ويحتوي كل برج 52 شقة».
وبين أن أعمال البنية التحتية بدأت، وستستغرق أعمال الإنشاءات بين 18 و20 شهرا. وعن تمويل تكاليف الإنشاءات قال: «سيتم عن الطريق التمويل الذاتي بالإضافة إلى التمويل عن طريق المبيعات».
وذكر أن أسعار الشقق تتراوح بين 165 ألفا و665 ألف دينار، مبينا أن المبيعات بلغت حتى يوم أمس 9 في المئة، مؤكدا وجود إقبال من دول الخليج العربية على رأسها قطر والكويت والسعودية.
وأكد أن السوق العقارية البحرينية واعدة، ومن بين أكثر الأسواق نموا واستقرارا من حيث التوسع والانتشار والعائد المادي والربحية النقدية، ولهذا دخلنا السوق باستثمارات ومنتجات مبتكرة». وهناك إقبال كبير على سوق العقارات في البحرين، ولا تواجه شركات العقارات في البحرين مشكلات في تسويق وترويج مشروعاتها العقارية.
كما أن التشريعات والقوانين في المملكة لعبت دورا في إحداث قفزات في أسعار العقارات منذ مطلع الألفية الثانية بعد إصدار حزمة من القوانين المتعلقة بتملك المواطن الخليجي إلى جانب التملك الحر والسماح للشركات والمؤسسات المالية الاستثمار في القطاع.
المنامة - درة مارينا
أعلنت «درة مارينا» توقيع اتفاقية تصميم البنية التحتية, لمشروع المارينا، الأول من نوعه في المنطقة, مع شركة سكوت ويلسون التي تتخذ من لندن مقرا لها.
وقع الإتفاقية رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع أحمد القطان, وعضو اللجنة التنفيذية جاسم الجودر, بحضور رئيس المشروع من شركة سكوت ويلسون جريم مارشل, وذلك في مقر درة مارينا.
وتعليقا على توقيع الإتفاقية أكد القطان, ضمان الجودة في جميع مراحل المشروع, وقال: «يعتبر تصميم البنية التحتية عنصرا مهما من عناصر نجاح المشروع ولذلك نحن حريصون على ضمان الجودة في جميع المراحل, وقد تم إختيار (سكوت ويلسون) لثقتنا بخبرتهم».
ومن جهته قال جريم مارشل: «نحن سعداء في شركة سكوت ويلسون بمشاركتنا في هذا المعلم العمراني المرموق, كما إننا واثقون أنه سيتم استكمال الأعمال في هذا المشروع في إطار البرنامج المحدد له وعلى أعلى مستويات الجودة».
وتشمل اتفاقية تصميم البنية التحتية للمشروع تصميم البنية التحتية لجميع مرافق المارينا والذي سيقدم وحدات سكنية حصرية وفاخرة من شقق سكنية, وأراضي للمطورين الرغبين في الاستثمار.
كما أعلنت درة مارينا مؤخرا إنتهاء أعمال الدفان في موقع المشروع والتي استغرقت ما يقارب 7 شهور من العمل المتواصل.
ويعتبر مشروع درة مارينا الأول من نوعه في المنطقة؛ إذ تم تصميمه ليلبي حياة الرفاهية من خلال توفير المقاهي الشاطئية والمطاعم الفاخرة والمحلات التجارية بالإضافة إلى منتجع فخم وأكثر 3000 وحدة سكنية توفر الفرصة للإستمتاع بحياة الرفاهية ولتعزز فرص السياحة الفاخرة. ويتسم المشروع بموقع إستراتيجي داخل مشروع درة البحرين, المنتجع البحري الواقع على الساحل الجنوبي لمملكة البحرين.
ودرة مارينا, مشروع المارينا الذي سيكلف مليارات الدولارات سيوفر أكثر من 3000 وحدة سكنية تضم خيارات مابين الفلل والشقق الفاخرة المطلة على المارينا بالإضافة إلى خدمات تجارية فخمة ومارينا تتسع لأكثر من 300 يخت ومركب.
الوسط - المحرر الاقتصادي
قامت «مارينا ويست» بتسويق برج رقم 8 في معرض العقارات العربية، ويتألف البرج من 136 شقة، ويتميز البرج بإطلالته على البحر والـ «مرينا» بالإضافة إلى مساحة تزيد على سبعة آلاف متر مربع مخصصة لمجموعة كاملة من تسهيلات الترويح والتريض والتسلية. وسيكون من بين هذه التسهيلات مرساة للقوارب وشاطئ خاص وتسهيلات شاملة للتسوق على أعلى المستويات.
وقال العضو المنتدب - مارينا ويست، محمود جناحي: «نجاحنا في معرض البحرين الدولي الخامس للعقارات (BIPEX) أعطانا دافعا قويا للمشاركة في هذا المعرض؛ إذ يستمر تنامي الطلب على المشروع في المنطقة ونتوقع أَن يستمر هذا الطلب مع معرض العقارات العربية 2008 وللمرة الثانية هذه السنة».
وأضاف أن «عملية الشراء أصبحت أكثر سهولة بفضل السماح للوافدين بالتملك، وبفضل برنامج التمويل الداخلي من مارينا ويست، والبرامج الأخرى من عدد من الشركاء في مجال التمويل العقاري، ما يجعل الحصول على أسلوب الحياة الراقي في مارينا ويست متاحا للجميع».
المنامة - المحرر الاقتصادي
شهد جناح ديار المحرق إقبالا كثيفا من قبل زوار معرض العقارات العربية الذي افتتح يوم أمس، وأصبح المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 1.2 مليار دينار محط أنظار الزوار لما يتمتع به من فخامة وتصاميم إبداعية وفق أحدث فنون العمارة وعلى أرقى المواصفات العالمية مع الحفاظ على تقاليد وأصول العمارة الخليجية والعربية الإسلامية الأصيلة.
وتحدث الرئيس التنفيذي لديار المحرق عارف هجرس عن المشروع: «إن مشروع ديار المحرق يعتبر أحد أكبر المشروعات العمرانية المتكاملة التي ينفذها القطاع الخاص على السواحل الشمالية لمدينة المحرَّق، بكلفة تبلغ نحو 1.2 مليار دينار (نحو 3.2 مليارات دولار)».
وأضاف هجرس وهو واحد من أقوى القيادات الشابة في التطوير العقاري أن «مشروع ديار المحرق يمتد على مساحة 12 كيلومتر مربع، وقد تم الانتهاء من دفن نحو 80 في المئة من المشروع»، مؤكدا أن ديار المحرق ستكون مدينة البحرين المستقبلية وتوفر إسكانا عالي الجودة ومتاحا للجميع.
وأوضح أن «عدد المساكن المقرر إنشاؤها تقدر بنحو 30 ألف وحدة، تكفي لإسكان أكثر من 100 ألف نسمة عند اكتمال المشروع»، منوها إلى أن المشروع سيشكل دعما لمشروعات وزارة الإسكان في توفير المسكن المناسب للمواطنين.
وأوضح أنه سيتم طرح 1200 وحدة سكنية للمواطنين بالتعاون مع وزارة الإسكان، مؤكدا إعطاء الأولوية في حجز الوحدات السكنية لمن تنطبق عليهم شروط الاستفادة بالخدمات الإسكانية التي تقدمها الحكومة لأبنائها من خلال وزارة الإسكان وخصوصا للمتقدمين بطلبات لقروض إسكانية لشراء الوحدات السكنية وعلى هذا الأساس تمت مراعاة أن تكون الوحدات السكنية بمساحات متنوعة وتصميمات عصرية وفق أحدث فنون العمارة وعلى أرقى المواصفات العالمية مع الحفاظ على تقاليد وأصول العمارة الخليجية والعربية الإسلامية الأصيلة في كل وحدات المشروع الذي يشكل في مجمله مدينة سكنية متكاملة المرافق والخدمات، إذ توجد بالمشروع مناطق مخصصة للمسجد والمحلات التجارية والحدائق المفتوحة والملاعب المتنوعة لخدمة سكان ديار المحرق.
وبيَّن أن الرؤية من تطوير المشروع هي بناء مدينة مستقبلية، تقدم وحدات سكنية ذات أسعار مناسبة، ونمط حياة يمكن لسكان البحرين كافة التمتع به. ويتفرد مشروع ديار المحرَّق بتوفيره أنماط حياة غير مسبوقة يمكن أن يتمتع بها جميع الناس بغض النظر عن مستوى دخلهم، إذ صممت فئات المساكن ذات التملك الحر وأعدت أسعارها بحيث تكون في متناول شريحة واسعة من المشترين.
ويبين المخطط التنظيمي مدينة مكتفية ذاتيا تضم العديد من المساحات والمناطق العامة التي يسهل الوصول إليها، تشمل نحو 40 كيلومترا من الواجهات المائية التي تتضمن شواطئ رملية ومرسى للقوارب، وستكون من أطول الواجهات البحرية المتاحة للعموم في البحرين.
ويتضمن المشروع العديد من المساحات والمرافق العامة، ومناطق خضراء شاسعة، وعددا من الفنادق العالمية من فئة الخمس نجوم ومركز تسوق ضخما مع عدد كبير من مواقف السيارات ومنطقة للمؤسسات والمكاتب التجارية ومنطقة الدعم الإداري للمدينة.
المنامة - عباس المغني
قال مدير المبيعات في شركة ريف فينشر القابضة عمر كبارة: «إن مشروع ضفاف استقطب أنظار مختلف المستثمرين المحليين والخليجيين والإقليمين في معرض العقارات العربية».
وأضاف «المستثمرون يسألون ويستفسرون عن مشروع ضفاف للتعرف على تفاصيل المشروع، وهو ما يدل على وجود رغبة للشراء».
ومشروع ضفاف، سكني يقع في جزيرة ريف على مساحة تبلغ 16 ألف متر مربع، وتبلغ كلفته الإجمالي نحو 200 مليون دولار.
ويتكون المشروع من برجين سكنيين، ارتفاع الأول 20 طابقا والثاني 25 طابقا، وضمان 425 وحدة سكنية فاخرة تتنوع بين غرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم، إضافة إلى عدد محدود من وحدات البنتهاوس، وتشتمل على تصاميم معمارية فريدة من نوعها وتوفر سبل الراحة، بما فيها الخصوصية ونظام أمني خاص كون المشروع مجتمعا مستقلا بذاته، مع توافر برك السباحة وملعب تنس وسوبر ماركت وملاعب خاصة للأطفال.
ويعتبر مشروع ضفاف مجتمعا سكنيا راقيا يوفر أسلوب حياة عصرية لمن يبحثون عن الأجواء الفاخرة في البحرين بالإضافة إلى قربه من قلب مركز الأعمال.
وقال كبارة: «إن الوحدات التي يضمها مشروع ضفاف لساكنيه تطل على مناظر بحرية، إضافة إلى مناظر لمدينة المنامة».
وعن الطلب في سوق البحرين على الوحدات السكنية قاال: «إن هناك طلبا قويا من المستثمرين على الوحدات السكنية الفاخرة في مشروع ضفاف».
وأضاف «هناك حاجة كبيرة إلى القطاع السكني كونه يلبي حاجة أساسية من متطلبات الحياة للمواطن.
الوسط - المحرر الاقتصادي
عرضت شركة ريل كابيتا العقارية مجموعة واسعة من المشروعات التي تطورها في معرض العقارات العربية الذي افتتح فعالياته يوم أمس».
وقال نائب الرئيس التنفيذي للشركة، قيس المسقطي: «نعرض في معرض العقارات مشروع ريل فيوز وهو عبارة عن برج من 20 طابقا يقع على شارع الفاتح، وتصل كلفته الإجمالية إلى 20 مليون دولار».
وذكر أن الشركة عرضت كذلك مشروع «بوابة أمواج» الذي تبلغ كلفته 70 مليون دينار (نحو 200 مليون دولار)، ويشتمل على ستة أبراج، ارتفاع كل واحد منها 20 طابقا، ويوفر أكثر من 550 وحدة عقارية تشمل شققا سكنية، وحدات فندقية، وبيوتا مجمعية، مطاعم، وحدات تجارية تطل كلها على ساحلها الخاص، وتستغرق عملية بنائها نحو ثلاث سنوات.
ويقع مشروع بوابة أمواج على مدخل جزر أمواج على واجهة بحرية تبلغ مساحتها نحو 360 ألف قدم، وسيتم بناء عدد من الشقق كنموذج بحيث يتمكن الأشخاص الراغبون في الشراء من الاطلاع الحقيقي على هذه الشقق ومكوناتها.
وعن مشروع «ريل سويتس» قال: «المشروع في مراحل التشطيب، وهو معد للتأجير، والمشروع عبارة عن برجين يبلغ ارتفاعهما 10 طوابق في أم الحصم على مساحة إجمالية تبلغ 14 ألفا و510 أقدام مربعة.ويشمل مشروع «ريل سويتس» على 68 شقة سكنية فاخرة من ضمنها 8 شقق ستوديو، 36 شقة بغرفة واحدة، 20 شقة بغرفتين و4 شقق بثلاث غرف مع توافر الخدمات والمميزات التي تجعلها شققا ذات مستوى راق مثل بركة السباحة، وحمام بخار، وحمام سونا، صالة رياضية وصالة سكواش.
ضاحية السيف - المحرر الاقتصادي
كشف مدير شركة لونا للتطوير علي بيرج، أن الشركة ستبدأ قريبا بأعمال الإنشاءات للمرحلة الأولى في مشروع «أمواج ويفز» في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، إذ تم البدء بالفعل في أعمال الدفن والتحضير في موقع المشروع.
وأشار بيرج في لقاء مع «مال وأعمال»، إلى أن مشروع «أمواج ويفز» يقع في جزر أمواج وتبلغ كلفته 68 مليون دينار بحريني. وسيتم تشييد المشروع على مساحة تفوق تقدر بـ287,083 مترا مربعا, وسيتم تطويره على أربع مراحل تطويرية (أربع موجات)، وذلك لتوفير شقق بمساحات مختلفة.
وتم اطلاق مشروع أمواج ويفز التطويري في معرض العقارات العربية 2008 الذي بدأ أمس في مركز البحرين الدولي للمعارض.
من جهتها، أشارت مديرة تطوير الأعمال في شركة لونا للتطوير العقاري نوف جمشير إلى أن المشروع سيتميز بما يقدمه من مزايا, وبما يحققه من مزيج مثالي من خلال الوحدات السكنية الفاخرة وأسلوب حياة المدينة المعاصر لما يقدمه من مناطق تجارية وترفيهية راقية, كالمركز التجاري وفنادق خمس نجوم, إضافة إلى المجمع التجاري الواقع في جزر أمواج.
وفيما يلي بعض تفاصيل اللقاء:
متى سيتم البدء في المرحلة الأولى؟
- تم البدء في أعمال الدفن والتحضير في موقع المشروع, وسيتم قريبا البدء في أعمال الإنشاءات للمرحلة الأولى التي من المخطط البدء بها في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري. ونتجه للتعاون بين فريق عمل المشروع، ونحن متيقنون بانتهاء المرحلة الأولى من المشروع في فبراير/ شباط 2011.
وتتكون هذه المرحلة من أربعة مبانٍ سكنية معاصرة، المبنيان الأول والثاني مكونان من 13 طابقا، بينما يتكون المبنيان الثالث والرابع من سبعة طوابق. وستضم الموجة الأولى العديد من المرافق الترفيهية الداخلية والخارجية لتشكل أكبر منطقة استجمام في أمواج ويف. كما ستخصص المرحلة التطويرية الأولى 1,661 مترا مربعا للوحدات التجارية.
هل تم تحديد مقاولي المشروع؟ وإذا كان الجواب بنعم فمن هم؟ وكم قيمة المناقصات المرساة عليهم أو قيمة المناقصات التي ستعرض؟
- قريبا سيتم تحديد مقاول المشروع، كما سيتم الإعلان عن هذا الموضوع قريبا.
كيف ترون سوق العقارات في المملكة؟ وهل تتوقعون أن تؤثر أزمة الرهن على السوق مع توقعات انخفاض السيولة لدى المصارف وزيادة تكاليف التمويل؟
- تتميز سوق البحرين بالاستقرار وخصوصا سوق العقار منذ الطفرة العقارية والعمرانية في العام 2001 كما تتميز سوق العقار البحرينية بنسبة مخاطر ضئيلة جدا وكان هذا سببا رئيسيا في استقرار سوق العقار، إذ أصبحت واحدة من أبرز مجالات الاستثمار ذات العوائد الاستثمارية المجزية... أما عما يتعلق بأزمة السوق الحالية فهي لم تؤثر على المشروع، ويعود ذلك للدراسة المسبوقة لتمويل المشروع والخطة التمويلية الفعالة المتبعة.
بالنسبة إلى المباني السكنية، هل ستتاح مكاتب أو شقق سكنية للتملك الحر؟
- ستتاح جميع الوحدات السكنية للتملك الحر وستتوافر المحلات التجارية في جميع مراحل المشروع كفرص تجارية واستثمارية أيضا.
الشركة المطورة للمشروع
وشركة لونا لتطوير العقار, شركة بحرينية مساهمة بـ25 مليون دينار بحريني, وتم ادراجها في ديسمبر/ كانون الأول 2007. ويعتبر مساهمو الشركة من نخبة رواد الاعمال في المملكة ذوي الخبرة في الأسواق التجارية الاقليمية والعالمية.
كما تعتبر شركة لونا لتطوير العقار واحدة من أبرز شركات العقار والتطوير التجاري الساعية إلى نشر مختلف المشروعات العالية الأرباح على المستوى الاقليمي والعالمي. وتوفر الشركة أعلى مستويات الجودة ويعكس ذلك التفوق في التصميم واختيار الموارد ذات الجودة العالية وقيمة الاستثمار التنافسية.
العدد 2246 - الأربعاء 29 أكتوبر 2008م الموافق 28 شوال 1429هـ