العدد 1613 - الأحد 04 فبراير 2007م الموافق 16 محرم 1428هـ

اجتماع طارئ لأولمبية إيطاليا لبحث حوادث شغب صقلية

الصحافة تتحدث عن «الكالتشيو» من دون جماهير

عقدت اللجنة الأولمبية الإيطالية اجتماعا طارئا أمس (الأحد) بينما خيم الصمت على ملاعب كرة القدم لليوم الثاني على التوالي بعد حادث وفاة رجل شرطة في حوادث العنف التي شهدتها مدينة كاتانيا الصقلية يوم الجمعة.

وألغيت جميع مباريات بطولات كرة القدم من الناشئين حتى المنتخب الايطالي الأول والذي كان سيلتقي مع رومانيا في مباراة ودية يوم الأربعاء المقبل. وتدرس السلطات تشديد الاجراءات في المباريات ومن بينها اقامتها من دون جمهور.

وقال جوليانو اماتو زير الداخلية لصحيفة «لاريبوبليكا»، «طالما أن الاعتداء كان غير عادي فان رد الفعل ينبغي أن يكون بالدرجة نفسها.»

وأضاف «خاطرت الجماهير باحتمال عدم مشاهدة كرة القدم مرة أخرى وان تفتقد اللعبة للأبد عندما تكون الملاعب خالية من الجماهير ومغلقة في وجهها.»

وجاء اجتماع اللجنة الاولمبية الايطالية التي تعد أعلى سلطة رياضية في ايطاليا لتحديد سياستها والتوصل لتوصيات بشأن ما حدث قبل اجتماع الحكومة اليوم (الاثنين).

وتخضع بعض الاجراءات الأخرى للدراسة ومن بينها فرض حظر على الجماعات المنظمة من الجماهير التي تنتقل من مكان لآخر وطرح تذاكر تحمل اسم المتفرج عليها ووضع المزيد من كاميرات المراقبة.

وسيلتقي رومانو برودي رئيس الوزراء الذي تعهد بإجراءات قاسية مع كبار الوزراء اليوم (الاثنين) لصوغ إجراءات جديدة، وسيلقي بيانا أمام البرلمان بعد غد الثلثاء.

وعلى رغم أن المشاجرات في الملاعب الايطالية امر شائع الا أن حوادث الشغب التي تفجرت بعد مباراة الجمعة بين الغريمين في جزيرة صقلية كاتانيا وباليرمو أصابت البلد الذي لا يزال يعيش نشوة الحصول على لقب كأس العالم الماضية بصدمة.

وطارد المشجعون المشاغبون بعد انتهاء مباراة كاتانيا وباليرمو سيارات الشرطة وألقوا عليها الصواريخ والمقذوفات النارية والتي انفجرت احداها في وجه ضابط الشرطة فيليبو راسيتي (38 عاما) والذي توفي في المستشفي. كما أصيب أكثر من 70 شخصا آخرين.

وتقع مسئولية الكثير من اعمال العنف على عاتق الجماهير المتعصبة والمتطرفة التي قاومت أي إجراءات للسيطرة على سلوكها، وامتدت صدمة هذه الحوادث لأبعد من صقلية.

وفي اليوم التالي من حوادث الشغب، كانت هناك بعض الشعارات المناهضة للشرطة على الجدران شمال ليفورنو وبالقرب من الحدود مع فرنسا.

وراسيتي الضحية 13 لأعمال العنف داخل الملاعب الايطالية أو حولها منذ عام 1962.

وكان آخر شخص يفقد حياته في مباراة في دوري الدرجة الأولى الايطالي في العام 1995 عندما تعرض احد مشجعي فريق جنوة للطعن حتى الموت قبل مباراة الفريق أمام ميلانو.

وفي مظهر للحداد على الحوادث التي جرت ألغيت احتفالات دينية كان من المقرر أن تشهدها مدينة كاتانيا.

واعتبرت الصحف الايطالية الصادرة أمس (الأحد) من مصادر عدة ان الدوري الايطالي سيتوقف لمدة 15 يوما ثم يستكمل من دون جمهور وذلك على خلفية مقتل رجل شرطة.

وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الرياضية الواسعة الانتشار تحت عنوان عريض: «وقف الدوري لمدة أسبوعين، انه الحل الأكثر احتمالا في الوقت الحالي».

اما صحيفة «كورييري ديلا سيرا» فاعتبرت ان «السلطات الرياضية والحكومية ستمنع على أنصار الفرق الضيفة أن تنتقل لمؤازرة فرقها بعيدا عن ملعبها».

ورات «ال ميساجيرو» انه «في موازاة الاجراءات المتشددة من قبل حكومة رومانو برودي، هناك توجه اقل قسوة من قبل رؤساء الأندية الذين عبروا عن قلقهم من الانعكاسات الاقتصادية السلبية في حال عدم السماح للجمهور بحضور المباريات».

وكان رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم لوكا بانكالي اكد ان قرار وقف الدوري الكروي سيبقى ساري المفعول حتى اتخاذ الاجراءات الرادعة لمنع تكرار أعمال الشغب.

وقال بانكالي: «سيبقى وقف الدوري ساري المفعول حتى اتخاذ الإجراءات الضرورية لإعادة الهدوء».

العدد 1613 - الأحد 04 فبراير 2007م الموافق 16 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً