قال بيت التمويل الخليجي انه استطاع خلال السنوات السبع من بدء عملياته التشغيلية من إطلاق مشروعات واستثمارات تجاوزت قيمتها الإجمالية الـ 12 مليار دولار أمريكي.
وقال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي عصام جناحي: «إن بيت التمويل الخليجي يقف على عتباتِ مرحلةٍ جديدةٍ من النموِ والتقدمِ نحو مستقبل واعد، مستفيدا من الوضع الاقتصادي الممتاز الذي يتمتع به ومعتمدا على القاعدة القوية التي أسسها خلال السنوات السبع الماضية ؛ليصبح أحد أهم المصارف الإسلامية الاستثمارية الرائدة في المنطقة».
واستعرض جناحي خلال ملتقى لبيت التمويل الخليجي أهم الإنجازات التي حققها بيت التمويل الخليجي خلال السنوات السبع من مسيرة المصرف مركّزا على التوجُهات المستقبلية إذ قال: «استطاع بيت التمويل الخليجي وخلال السنوات السبع من بدء عملياته التشغيلية من إطلاق مشروعات واستثمارات تجاوزت قيمتها الإجمالية الـ 12 مليار دولار أميركي. وبلا شك فإن هذا الإنجاز هو مدعاة فخر واعتزاز لنا، ولم يكن ليتحقق خلال الفترة الوجيزة من دون مشاركة قاعدتنا العريضة من المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي».
وأكد جناحي أن بيت التمويل الخليجي استمر في الاعتماد على مصادر قوته والتي يمكن تلخيصها بالقدرة على توظيف الاستثمار وتنفيذ مشروعات جديدة من نوعها ومبتكرة والتوسع الجغرافي في الأسواق الواعدة والتمتع بسمعة إعلامية قوية.
هذه العوامل وبدورها ساعدت بيت التمويل الخليجي على تحقق التميز والتفوق في مجال العمليات المصرفية، كما مكنت المصرف من السعي قدماَ في توسيع نطاقها الاستثماري والهوية الإسلامية، وليحقق بذلك عوائد فوق المتوسط للمساهمين وليستمر في وضع معايير جديدة في فرص الاستثمار وعوائد الاستثمار.
كما أوضح جناحي أهم الأهداف المرحلية التي يسعى المصرف لتحقيقها وهي: وضع المصرف في موقع قيادي كأفضل بنك إسلامي استثماري في العالم، والتعريف بالبنك في الأسواق الواعدة والجديدة في آسيا وشمال إفريقيا، والتعريف بمنتجات واستثمارات المصرف الجديدة، وتقديم المصرف كأفضل مصرف يتميز بالابتكار والحوكمة واستخدام أفضل الممارسات الإدارية والمالية في المنطقة وتقديم الإدارة التنفيذية للمصرف كرواد للصناعة المصرفية بالمنطقة، وتحقيق أهداف المصرف الطويلة الأمد من خلال خطط ومبادرات تسويقية فعالة.
وخلال الملتقى تم استعراض استراتيجية بيت التمويل الخليجي للاستثمار في المملكة المغربية، إذ تم حديثا إطلاق مشروع «المنتجع الملكي كاب ملباطا» في طنجة أول مراحل مشروع «بوابة المغرب» وذلك بعد مرور ستة أشهر على توقيع اتفاق الإطار مع الحكومة المغربية إذ تم التوقيع بحضور جلالة الملك محمد السادس في يوليو/ حزيران 2006.
وأبدى الكثير من المستثمرين تفاؤلهم حيال هذا المشروع الذي يدعم النظرة المستقبلية لجلالة الملك محمد السادس لتنويع مصادر الدخل وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى المغرب، كما أن المشروع سيساهم بشكل إيجابي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.
يُعد مشروع «المنتجع الملكي كاب ملباطا» الذي تصل كلفته إلى نحو 600 مليون دولار أمريكي، مشروعا فريدا من نوعه بمكوناته وأهدافه، إذ يتم إنشاؤه ؛ليكون مقصدا رئيسيا للسياحة والتجارة والسكن في مدينة طنجة، وهو أحد المكونات الرئيسية لمشروع «بوابة المغرب» الذي تصل كلفته إلى 1.4 مليار دولار أميركي، بالإضافة إلى مشروع «المرابع الملكية مراكش» الذي سيتم إنجازه بمدينة مراكش.
بالإضافة إلى ذلك تتضمن المحفظة الاستثمارية لبيت التمويل الخليجي المشروعات التالية: مرفأ البحرين المالي، مشروع العرين التطويري، أساطير دبي لاند، مدينة الطاقة قطر، المدن الملكية (وتتكون من بوابة الأردن والقرية الملكية) وأخيرا وليس آخرا بوابة المغرب التي تتكون من مشروع المرابع الملكية مراكش والمنتجع الملكي كاب ملباطا.
ولقد قام بيت التمويل الخليجي بتنفيذ عدد من عمليات التخارج الناجحة إذ تراوح العائد على الاستثمار ما بين 10.5 في المئة و34 في المئة سنويا .
وقال جناحي: «تشكل إدارة النمو والتوسع عملية ديناميكية تستوجب درجة عالية من التركيز والالتزام والتنظيم في مختلف مبادئ وسياسات عمل أي مؤسسة. ونحن نتطور باستمرار لتقديم أفضل الخدمات لعملائنا ولتلبية جميع احتياجاتهم. كما أننا ملتزمون باستقطاب وتشجيع ومكافأة الطاقات الجديرة وتوفير فرص النمو وزيادة المعرفة والخبرة لموظفينا. ونحن الآن نخطط للانتقال ببيت التمويل الخليجي إلى المرحلة التالية من تعميق العلاقات والنمو المنتظم والإنجاز والابتكار لنتمكن من بناء قاعدة متينة وقوية للانطلاق نحو آفاق أوسع من النمو».
العدد 1614 - الإثنين 05 فبراير 2007م الموافق 17 محرم 1428هـ