ذكرت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) أنها دشنت الحوض الثالث لمزرعة الأسماك والذي تبلغ سعته 20 ألف سمكة، بمجمع الشركة في سترة، تزامنا مع احتفالات المملكة باليوم الوطني للبيئة في الرابع من فبراير/ شباط من كل عام.
ويهدف المشروع إلى إثراء المخزون السمكي لمياه البحرين الإقليمية من الأسماك النادرة والمهددة بالانقراض والاضمحلال، كأسماك السبيطي والهامور، إذ إن فكرة المزرعة تقوم على تربية أصبعيات الأسماك التي تحصل عليها الشركة من مركز رأس حيان للاستزراع السمكي، وتقوم الشركة بتربيتها في أحواض مزرعة الأسماك لديها ليصل حجمها إلى الحجم الكبير الذي يساعدها على الاعتماد على نفسها عند إطلاقها بعد ذلك في بيئتها الطبيعية في المياه الإقليمية.
وتعتبر شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات الرائدة في هذا النوع من المبادرات الذاتية، إذ كانت أول شركة صناعية تنشئ مزرعة للأسماك في محيطها في نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 إذ كان الحوض الأول منها يسع 10 آلاف سمكة.
وقد أطلقت الشركة منذ بداية هذا المشروع أكثر من 200 ألف سمكة غالبيتها من أسماك السبيطي وبعضها من الهامور في مياه البحرين، لتتكاثر بشكل طبيعي، مساهمة بذلك في زيادة المخزون السمكي للمياه، بما ينعكس بفوائده على البيئة والمجتمع، نظرا إلى اعتماد الكثير من الأسر البحرينية على صناعة صيد الأسماك. وقالت الشركة في بيان لها، إنها قررت بعد نجاح تجربتها في الحوض الأول، توسيع تجربتها البيئية بإنشاء الحوض الثاني بسعة 20 ألف سمكة. وامتدادا لهذا النجاح وتأكيدا لسياستها التي انتهجتها منذ البداية، والقائمة على المحاور الثلاثة للتنمية المستدامة وهي الربحية والبيئة والمجتمع، قررت الشركة توسيع مزرعة الأسماك بإنشاء الحوض الثالث الذي سيكون بسعة 20 ألف سمكة من أسماك البحرين النادرة والمهمة ضمن المنظومة الحيوية لمياه البحرين الإقليمية.
وعن هذا المشروع البيئي الذي تدشنه شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، أكد مدير عام الشركة عبدالرحمن جواهري، أن هذه السياسة تؤكد التناغم بين اهتمامات الشركة بأمور الإنتاج والربحية وتنمية الاقتصاد الوطني.
العدد 1614 - الإثنين 05 فبراير 2007م الموافق 17 محرم 1428هـ