علمت «الوسط» من مصدر موثوق أن وزارة التربية والتعليم عمدت إلى تعيين 10 مديرين مساعدين ومديري مدارس، أربعة منهم لا يحملون دبلوم الإدارة وينتمي اثنان منهم لأصول عربية، أحدهما لم يدخل مسابقة الترقية نهائيا، والثاني سبق أن تقدم بطلب نهاية خدمة (تقاعد). وتشير المعلومات إلى أنه سبق أن تقدم 30 مديرا مساعدا لمسابقة الترقية لمدير مدرسة على مدى شهرين يتم خلالها تكليف المتقدمين بعدة ملفات ومعاينات وزيارات ميدانية وتشترط الوزارة على المتقدمين أن يكونوا بحرينيين ومضى على خدمتهم مديرين مساعدين ثلاث سنوات كأقل تقدير ويحملون دبلوم الإدارة.
الوسط - زينب التاجر
قال رئيس العلاقات العامّة بوزارة التربية والتعليم نبيل العسومي إنه سيتم إعلان توظيف عاطلي اللغة الإنجليزية والرياضيات بعد حصر الشواغر المترتبة على ترقيات المعلمين الأخيرة، لافتا لـ «الوسط» يوم أمس ( الإربعاء) إلى أنّه سيتم فرز أوراق الناجحين منهم بعد أن تقدم زهاء الـ80 عاطلا في التخصصين قبل ثلاثة أسابيع؛ لتقديم امتحان ومقابلة للتوظيف في السلك التربوي.
وفي ذلك، خاض امتحان قبول توظيف وزارة التربية والتعليم منذ ثلاثة أسابيع أكثر من 30 عاطلا وعاطلة من تخصص اللغة الإنجليزية وأكثر من 50 آخرين بين ذكور وإناث من تخصص الرياضيات، وذلك للعمل في السلك التربوي، في الوقت الذي أمل فيه النائب سيد عبد الله العالي بأنْ تترجم خطوة الوزارة بفتح الباب لعاطلي هذين التخصصين على أرض الواقع من خلال توظيفهم، داعيا الوزارة إلى حلحلة ملف عاطلي التربية الرياضية، والتربية الخاصة، وتكنولوجيا التعليم، وعلم النفس على حد السواء
ولفت العالي إلى أنّ لغة الأرقام تشير إلى أنّ وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس/ آب الماضي عن قائمة توظيفها النهائية التي تضم 223 خريجا جامعيا؛ ليرتفع عدد من وظفتهم خلال هذا العام في السلك التربوي إلى 635 خريجا جامعيا من بينهم 49 عاطلا من تخصص الخدمة الاجتماعية والتي سبق أنْ رفعها لها صندوق العمل من بين قائمة 1912عاطلا، وفي الجهة المقابلة استقدمت أكثر من 600 معلم مصري بين ذكور وإناث فضلا عن 22 معلما فلبينيا للتعليم الصناعي خلال هذا العام.
ومن جانبهم دعا عددٌ من عاطلي التخصصين وزارة التربية والتعليم للتعجيل في فرز أوراقهم وإعلان النتائج، معوّلين في ذلك على تصريح الوزارة في أكثر من مناسبة بحاجتها إلى هذين التخصصين الأمر الذي دفعها لاستقدام معلمين من الخارج.
وتساءلوا عن مدى جدية الوزارة في توظيفهم، آملين أنْ لا تكون تلك الامتحانات مجرد ردة فعل لما أثير في الصحافة عن ملف المعلمين المصريين.
يذكر بأنه سبق أنْ أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبد العزيز آل خليفة في تصريح خاص و لـ «الوسط» عن عزم الوزارة بإجراء امتحانات توظيف جديدة للبحرينيين حديثي التخرّج من تخصصي الرياضيات واللغة الإنجليزية بهدف سدّ النقص في الطاقم التعليمي بالمدارس بهذين التخصصين، الأمر الذي دفع الوزارة لفتح باب قبول طلبات جميع عاطلي هذين التخصصين من قدامى وحديثي التخرج من الذكور والإناث اعتبارا من التاسع والعشرين من الشهر الماضي ولمدة أسبوع وذلك للتقدّم لشواغرها بعد موجة من الانتقادات التي طالت الوزارة إثر مخاطبتها الدفعة الأولى منهم والتي تضم أكثر من 30 خريجة جديدة واستثناء قدامى الخريجات فضلا عن الذكور.
علمت « الوسط» يوم أمس ( الأربعاء) من مصدر موثوق بأنّ وزارة التربية والتعليم عمدت أخيرا إلى تعيين 10 مديرين مساعدين كمديري مدارس، أربعة منهم لا يحملون دبلوم الإدارة، ومن الأربعة اثنان من أصول عربية أحدهما لم يدخل مسابقة الترقية نهائيا والثاني سبق أن تقدم بطلب نهاية خدمة ( تقاعد) وهو الأمر الذي يعد تجاوزا لصريح القانون .
وتشير المعلومات إلى أنه سبق أنْ تقدم 30 مدير مساعد لمسابقة الترقية لمدير مدرسة على مدى شهرين يتم خلالها تكليف المتقدّمين بعدة ملفات ومعاينات وزيارات ميدانية وتشترط الوزارة على المتقدّمين أن يكونوا بحريني الجنسية، ومضى على خدمتهم بوظيفة مديرين مساعدين ثلاث سنوات على أقل تقدير ويحملون دبلوم الإدارة.
ووفقا للمصدر فإنّ من بين المتقدمين من حقق الشروط كحصوله على دبلوم الإدارة من جامعة البحرين وخاض دورات مكثفة على مدى الأعوام السابقة فضلا عن كونهم من البحرينيين وامتدّت سنوات عملهم مديرين مساعدين لخمس سنوات.
وفي سياق ذي صلة، ذكر عدد من المعلمين خلال حديثهم لـ « الوسط» بأنه مازالت وزارة التربية والتعليم تعلّق ترقيات 150 معلما كمعلم أوّل على الرغم من تحقيقهم الشروط كافة منذ عامين، هذا وسبق أنّ صرّحت الوزارة بأنها ستعلن عن المعينين الجدد فيها في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس/آب الماضي ولم تأت على ذكر تعيينات المعلمين الأوائل.
ولفتوا إلى أنه تم إعلان القائمة النهائية من موظفي السلك التربوي ولم يأت ذكر المعلمين الأوائل على الرغم من حاجة المدارس لهم، مستدركين بالقول إنّ الوزارة صرّحت في الصحف المحلية عن أنّ النتائج تنتظر اعتماد الوزير. ومن الجدير ذكره أنّ المسئولين الكبار بالوزارة يُوعزون إلى مديري الإدارات بالرد على المتقدّمين من المدرّسين الأوائل الحاليين لشغل وظائف كاختصاصيين في المناهج أو التوجيه التربوي، أو إدارة التدريب، بحجج واهية نحو الحاجة إلى المدرّسين الأوائل بالمدارس على الرغم من وجود عدد 150 معلما معلّقة ترقياتهم منذ سنتين!
وجدد المعلمون المترشحون لمعلم أوّل مطالبتهم لكلّ من وزير التربية ماجد النعيمي، وكيل الوزارة للشئون المالية والإدارية الشيخ هشام آل خليفة، ووكيل الوزارة للتعليم والمناهج عبدالله المطوع بتحريك ملفهم، لافتين إلى أنّ المماطلة في تحديد مصير ترقياتهم أمر من شأنه أنْ يرمي بثقله على أدائهم وبالتالي على العملية التعليمية.
ويذكر بأن وزارة التربية والتعليم تدشن مسابقة كل عامين للمترشحين لوظيفة المدراء المساعدين ومدراء المدارس أو وفقا لحاجتها وتعتمد في ذلك على عدة شروط منها أن تتجاوز خبرة المتقدم الثمان سنوات وأن يكون بحريني الجنسية وسبق أن نال درجة الامتياز الوظيفي في تقييم آخر عامين له في السلك التربوي وأن يجتاز جميع مراحل التقييم.
العدد 2246 - الأربعاء 29 أكتوبر 2008م الموافق 28 شوال 1429هـ