كشفت الرئيسة التنفيذية لهيئة ضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي عن أنّ وحدة الامتحانات الوطنية بالهيئة ستبدأ مرحلتها التجريبية خلال الأيام المقبلة، وسيقوم نحو 22 ألف طالب من الصف الثالث والسادس من المرحلة الابتدائية في جميع المدارس الحكومية بتقديم الامتحانات التجريبية في الفترة ما بين 2 - 9 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وأكّدت المضحكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مبنى الهيئة بضاحية السيف أمس (الأربعاء)، أنّ «ذلك سيسهل إجراء الامتحانات الرئيسية التي ستتم في مايو/ أيّار من العام 2009. كما ستمنح الامتحانات التجريبية الطلبة والمدرّسين الفرصة للتكيّف على طريقة الامتحانات الجديدة لتبدو مألوفة لديهم، وليكونوا مستعدين للامتحانات الرئيسية».
وأوضحت المضحكي أنّ «الامتحانات الوطنية الجديدة لن تحل حاليا محل الامتحانات النهائية للمراحل المذكورة ضمن خطة وزارة التربية والتعليم، بل ستكون مساندة للطلبة عبر تأهيلهم وإعدادهم بالطريقة السليمة والمتطورة لكيفية التعامل مع الامتحانات النهائية، علما أنّ الطالب غير مُحاسب من ناحية الدرجات والتحضير المسبق للامتحان»، مبينة أنّ «فكرة إحلالها مكان الامتحانات الرسمية يعد أمرا صعبا حاليا، ولكن لا يستبعد دراسة الموضوع مستقبلا».
وقال المضحكي: إنّ «الافتتاح الرسمي للهيئة سيكون في شهر ديسمبر/ كانون الأوّل المقبل، وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ونائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، إذ سيكون الإعلان عن أقسام ومهام الهيئة الرسمية خلال الحفل».
ولفتت المضحكي إلى أنّ وحدة الامتحانات الوطنية تعتبر جزءا من هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب المستقلة، إذ تضم الهيئة أربع وحدات رئيسية، الأولى منها وحدة مراجعة المدارس، والثاني وحدة مراجعة التعليم المهني، والثالثة وحدة مراجعة مؤسسات التعليم العالي، والرابعة وحدة الامتحانات الوطنية.
كما تحدّثت خلال المؤتمر الصحافي نائب الرئيس التنفيذي لوحدة الامتحانات الوطنية زيلكا شاينر، وقالت: إنّ «أهمية الدور الرئيسي الذي تلعبه وحدة الامتحانات الوطنية؛ يكمن في إعداد وتصميم وتوصيل الامتحانات الوطنية الجديدة وإدارة عملية التصحيح لضمان شفافية العملية وانسجامها ودقة النتائج والمعلومات. إذ تعمل وحدة الامتحانات الوطنية جنبا إلى جنب مع الشريك الدولي بقسم الامتحانات الدولية التابعة لجامعة كمبردج لإعداد الامتحانات الوطنية».
وأضافت شاينر أنّ «وحدة الامتحانات الوطنية تمتلك الصلاحية لنشر النتائج الكلية للامتحانات بحسب السنة الدراسية أو بحسب المدرسة. كما تصدر الوحدة تقارير رسمية للطلبة؛ لتوضيح نتائج امتحاناتهم الوطنية، بينما تتكفل وزارة التربية والتعليم بإصدار شهادات النقل نهاية العام الدراسي».
وأكدت شاينر أنه «سيتم إعداد الامتحانات وفقا لمتطلبات المنهج ومعايير وزارة التربية والتعليم. وستستمر الوزارة في وضع المعايير التي يجب على الطلبة معرفتها وفهمها للعمل بها في كل مرحلة من مراحلهم الدراسية. وستكون لوحدة الامتحانات الوطنية كامل الحرية في إعداد الامتحانات وفقا لمتطلبات المنهج. كما ستطّلع الوحدة على معايير الدول الأخرى؛ لتحديد الدرجة المناسبة من صعوبة الامتحان. سيتم تقييم الطلبة مرتين في المرحلة الابتدائية، مرة في الصف الثالث، وأخرى في الصف السادس».
وبشأن خلفية وحدة الامتحانات الوطنية، أوضحت شاينر أنّ «الوحدة تقع تحت إشراف مجلس إدارة الهيئة والذي سيتم تعيينه بصدور مرسوم ملكي، وتعد امتحانات مستقلة وفق المنهج والمعايير المعتمدة، وكذلك توفر معلومات مستقلة ومفيدة ومعتمدة عن أداء المدارس والطلبة متاحة للجميع عبر وسائل الإعلام، والمساعد على تطوير نظام التعليم عبر تحسين التعلم والتعليم والمعايير المعتمدة، علما أن عملية التصحيح تخضع لإشراف خبراء دوليين».
وتابعت شاينر «الامتحانات الوطنية الجديدة ستكون للصف الثالث، والسادس، والتاسع، (والثاني عشر في الوقت المناسب)، وذلك في المواد الأساسية وهي: (اللغة العربية، الرياضيات، والعلوم واللغة الانجليزية ما عدا الصف الثالث).
وبينت شاينر أنّ «وحدة الامتحانات الوطنية تعمل على تصميم وتطوير مواصفات الامتحانات وتوفير أوراق الامتحانات، وكذلك إدارة عملية تصحيح الامتحانات وإصدار تقارير رسمية لنتائج امتحانات الطلبة، فضلا عن نشر نتائج الامتحانات بعد اعتمادها من مجلس إدارة الهيئة وتوفير المعلومات بشأن، كيفية تأدية الامتحانات»، لافتة إلى أنّ «العاملين في الوحدة هم من مديري المواد، اختصاصيي المواد، اختصاصيين في إدارة الامتحان، موظفين إداريين، المصححين وكاتبي فقرات الامتحان والمراقبين، نائب الرئيس التنفيذي».
وبشأن أهداف الامتحانات التجريبية، قالت شاينر: إنّ «أهداف الامتحانات التجريبية تتمركز في تمكين وحدة الامتحانات الوطنية وقسم الامتحانات الدولية التابعة لجامعة كمبريدج من تطبيق جميع الإجراءات على أكمل وجه، والتأكد بأن الأنظمة والترتيبات ستعمل بسلاسة في مايو/ أيار 2009في العام، والتمكّن من تصحيح الأخطاء وحل المشكلات لتجنبها في المستقبل، وكذلك إعطاء الطلبة فرصة التدرب على الامتحانات الجديدة وتعريف المعلمين على نمط الامتحانات وطبيعتها؛ لتكون مألوفة لديهم، بالإضافة إلى إعطاء الفرصة لأولياء الأمور وغيرهم من المعنيين بالأمر بالتعرّف إلى ماهية الامتحانات الجديدة، وإعطاء جميع المدارس الفرصة لإعداد طلبتها بشكل جيّد لامتحانات شهر مايو/ أيار في العام 2009.
العدد 2246 - الأربعاء 29 أكتوبر 2008م الموافق 28 شوال 1429هـ
عائشة
شكرا شكرا
الدرجات الامتحانات ما لقيتهم
حطوهم بسرعة ليمة ننتظر بسرعة مافي دوت في كل مكان
ارجو ان تضعوهم