تقام اليوم مواجهة وحيدة وقوية في افتتاح مباريات الجولة الثانية من دوري الدرجة الممتازة للكرة الطائرة، والمواجهة ستجمع الأهلي مع الحد وستكون عند 7:30 مساء في صالة مركز الشباب في الجفير، بينما تأجل لقاء المحرق والشباب والذي كان يفترض أن يسبق لقاء الليلة وذلك نظرا لمشاركة المحرق في بطولة المحبة الثانية المقامة حاليا في الدوحة.
ويتوقع أن يحفل لقاء الأهلي والحد بالإثارة والمتعة كما يعتقد أن يستمر إلى أكثر من 3 أشواط نظرا للإمكانات الفنية المتقاربة بينهما وسعيهما في تحقيق الفوز الأول الذي سيبدو صعبا فيما بعد خلال مباريات الفريقين المقبلة! وعموما لقاء الليلة بين الأهلي مع الحد يكتنفه الغموض على رغم اكتشاف المستوى في الجولة الأولى بعد أن شاهد الفريقان بعضهما ووقفا على المستوى الفني، وكان الفريقان خسرا في أولى مبارياتهما خلال الجولة الأولى الماضية إذ خسر الأهلي أمام البسيتين 3/صفر في حين خسر الحد أمام المحرق 3/1.
ومن الصعب التكهن بنتيجة هذا اللقاء الذي يأمل فيه فريق الحد أن يلعب فيه محترفاه دورا بارزا لحسم النتيجة لصالحه. في المقابل، يعول الأهلي على جهود المحليين في تحقيق الفوز، وستكون صالة الجفير أرضا لمواجهة ساخنة بينهما إذ إن الرغبة في البقاء ضمن دائرة المنافسة ستكون الدافع لهما، وبينما يسعى الحد للظهور بمستوى لا يقل قوة عن فرق الممتاز، فالأهلي يسعى إلى التقدم نحو فرق المقدمة بعد أن احتل المركزين السابع والسادس في السنوات الأخيرة.
ويعتمد الأهلي على نجومه المحليين في مقدمتهم المعد المخضرم عارف العالي والمدافع الحر الليبرو إبراهيم الحايكي وعلى أصحاب الضربات الساحقة في المقام الأول يونس بورويس وحسن عبدالرزاق وأصحاب الضربات السريعة سيدخضر سعيد وسعيد عباس، ويعيب الأهلي عدم تنويع اللعب والاعتماد على الهجوم من الأطراف، بينما يغفل المعد تهيئة الكرات القصيرة من منتصف الشبك للضربات السريعة والأهلي بقيادة المدرب البلغاري بالوف، بينما الحد بقيادة المدرب الوطني جاسم صالح الذي سيعتمد على المعد محمد عبدالله وعلى الضاربين الكاميرونيين أوليفيرا وإبراهيم سالي بجانب عزيز عبدالله وعبدالله جاسم.
وعلى رغم أن فريق الحد يضم في صفوفه محترفين كاميرونيين فإنه من الصعب القول بترجيح كفته في لقائه اليوم على الأهلي، وخصوصا أن فريق الأهلي استطاع هذا الموسم أن ينظم صفوفه ويظهر بشكل مختلف تماما عن الموسم الماضي، كما استطاع التأهل لمربع كأس رئيس المؤسسة بعد أن دعم صفوفه بيونس بورويس وإبراهيم الحايكي بجانب نجومه الآخرين لذلك فالفرص متساوية في تحقيق الفوز، والفائز في مباراة اليوم سيجد نفسه في موقف مريح نسبيا ولفترة طولية بعيدا عن توتر تحقيق الفوز الأول أما الخاسر سيضع نفسه في مأزق تذيل الترتيب وسيؤرقه البحث عن فوزه الأول ولذلك يتطلع الفريقان إلى الفوز وسيبحثان عنه بكل قوة.
العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ