العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ

النجمة تلاعب بسماهيج يمينا وشمالا... والأهلي تفنن في الإطاحة بالغزال

في ختام الجولة الثانية من دوري اليد

سجل قطبا العاصمة النجمة والأهلي فوزين عريضين على سماهيج بنتيجة (36-12) وعلى البحرين بنتيجة (38-16) على التوالي، في المباراتين اللتين أقيمتا على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم في ختام الجولة الثانية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد للموسم الرياضي.وفي الوقت الذي لم يقدم فيه النجمة شوطا أول كما كان منتظرا منه، قدم شوطا ثانيا رائعا عذب فيه سماهيج الذي اجتهد كثيرا في الشوط الأول، وأحسن المدرب التونسي نور الدين بن عامر تعديل الأوضاع الهجومية بالنسبة لفريقه في الشوط الثاني الذي سجل فيه 24 هدفا بزيادة 10 أهداف عما سجله في الشوط الأول، وبرز منه اللاعب الواعد حسين جنجير والحارس هشام عبدالأمير بالإضافة إلى محمد عبدالنبي، فيما سماهيج كان جيدا في الجانب الهجومي في الشوط الأول وضائعا في الشوط الثاني ولم يستطع إيجاد الحلول اللازمة لفك طلاسم الدفاع النجماوي القوي فسجل 7 أهداف في الأول و5 في الثاني!

ولم يقدم الفريقان المستوى المنتظر منهما خلال مجريات الشوط الأول وبالأخص النجمة الذي يعج بنجومه على رغم أنه أنهى الشوط لمصلحته (14-7)، وبدأ سماهيج المباراة في الدفاع بطريقة 5/0/1 بتقدم يوسف الخزنة لمراقبة محمد عبدالنبي بهدف التأثير على قوة الفريق المعروفة في الخط الخلفي وإعاقة صناعة اللعب ونجح سماهيج في ذلك بدليل عدد الأهداف التي دخلت مرماه في هذا الشوط (14 هدفا)، وأما النجمة فكالعادة لعب بطريقة 6/0 بحيث يخرج عبدالمحسن حبيب لمزاحمة عارف السلاطنة (محمد حسن) في مركز الباك الأيسر، وبالعودة لمجريات المباراة بدأ النجمة الشوط بقوة مستغلا الأخطاء الهجومية للاعبي سماهيج وجاءت نتيجة الدفاع المركز من النجمة بالإضافة إلى تألق الفلاحي في الخط الخلفي من خلال تصويباته وكذلك لبروز مالك عبدالله في مركز الجناح الأيمن، فيما سماهيج لم يجد طريقا لاختراق دفاع النجمة وظل يعتمد على التصويب من الخط الخلفي وبذلك تقدم النجمة مع الدقيقة 13 (7-2)، وما خفف وطأة الأخطاء الهجومية للاعبي سماهيج الكثيرة هو عودته السريعة لمنطقته بسرعة واضحة قللت من خطورة الهجمات المرتدة (الفاست بريك) في النجمة على رغم وجود السيدمجيد الموسوي ومالك عبدالله في الجناحين. وإذا كان النجمة ناجحا في الجانب الدفاعي فلم يكن كذلك في الهجوم إذ تحمل الفلاحي وحده الثقل في الخط الخلفي في ظل المراقبة اللصيقة التي فرضت على محمد عبدالنبي، ثم ان محسن حبيب لم يقدم مستواه الحقيقي في هذا الشوط لذلك فإن الخط الخلفي في النجمة لم يكن بتلك الفاعلية وبالتالي فإن سماهيج نجح في الحد من خطورة الخط الخلفي، والفارق في النتيجة ظل متأرجحا بين 5 أهداف أو 6 منذ منتصف الشوط إلى أن انتهى الشوط الأول (14-7) لصالح النجمة. وبدأ النجمة الشوط الثاني بشكل مغاير في الجانب الهجومي بالتحديد وتمكن محمد عبدالنبي من التحرر من الرقابة في بعض الفترات وما ساهم في ذلك التألق اللافت للاعب الواعد حسين جنجير الذي برز في التصويبات من الخط الخلفي، وبالإضافة إلى ذلك شهد الأداء تحسنا لافتا على مستوى الهجوم المرتد السريع (الفاست بريك) وبرز في هذا الجانب بدر فقير (السيدمجيد الموسوي)، وعلى رغم أن التونسي نور الدين دفع بهشام عبدالأمير في مركز الحراسة بدلا من محمد أحمد فإن عبدالأمير قدم أداء مميزا في أول مباراة رسمية له في الدوري في التصدي للهجمات السماهيجية التي جاءت غالبا عبر تصويبات من الخط الخلفي، ومع الدقيقة 7 رفع النجمة الفارق إلى 10 أهداف (18-8) في الدقيقة 7 ثم إلى 15 هدفا (24-9) في الدقيقة 13 مستغلا حالتي النقص في صفوف سماهيج بطرد أحمد عباس وإيقاف يوسف الخزنة لمدة دقيقتين.

وواصل النجمة المستوى المميز الذي بدأ فيه الشوط وواصل استثماره الأمثل للأخطاء الهجومية التي بدرت من قبل لاعبي سماهيج وخصوصا التصويب غير المركز من الخط الخلفي واستغله من خلال (الفاست بريك)، ورفع الفارق تدريجيا إلى أكثر من 15 هدفا وصارت النتيجة (30-12) في الدقيقة 25 ثم اتسع إلى 20 هدفا (32-12) في الدقيقة 29 حتى انتهت المباراة ( 36-12)، أدار المباراة عبدالواحد الإسكافي ورضا شعيب.

الأهلي × البحرين

وجاء شوط المباراة الأول مميزا بالنسبة للنادي الأهلي إذ تميز بالدفاع القوي الصلب المنظم وبالحراسة القوية الموفقة عبر صلاح عبدالجليل بالإضافة إلى التطبيق السليم للهجوم المرتد السريع (الفاست بريك)، فيما البحرين الذي بدأ بداية موفقة في الدقائق الأولى عاد لينهار في الدقائق التالية بسبب الأخطاء الهجومية المتعددة والعجز الواضح لاختراق الساتر الدفاعي الذي فرضه الرباعي أحمد عبدالنبي، سعيد جوهر، عبدالهادي عاشور وأمامهم أحمد طرادة وعدا بعض الأخطاء البسيطة التي ارتكبت في بداية المباراة إلا أن الوضع تحسن كثيرا بعد الدقيقة العاشرة من الشوط، وظلت النتيجة متقاربة في العشر دقائق الأولى (4-2) إذ نجح البحرين دفاعا في إيقاف مكامن القوة في الأهلي كسعيد جوهر وماهر عاشور بالتحديد، ولكن الدقائق التالية بدأ الأهلي يدخل أجواء المباراة دفاعا وهجوما وأحكم السيطرة على مجريات الأمور مستغلا الأخطاء الهجومية في البحرين التي حرمته من التسجيل لعشر دقائق متتالية من الدقيقة 6 حتى الدقيقة 16 إذ كانت النتيجة أهلاوية (8-3) ثم (10-6) في الدقيقة 19 ويشار إلى أن 6 أهداف من العشرة المسجلة بالنسبة للنادي الأهلي جاءت عبر (الفاست بريك) الذي تميز فيه عباس مال الله، والأهلي صار أكثر تنظيما في الهجوم وبدا جماعيا في أدائه وغير معتمد على فرديات لاعبيه وامتاز بالنقل السريع للكرة الذي أتعب دفاع البحرين كثيرا وفتح المجال للأهلاوية لمواجهة حارس البحرين المتألق أيضا صادق عبدعلي وصارت النتيجة مع الدقيقة 24 (13-6)، وفي الدقائق الست الأخيرة سجل الأهلي 4 أهداف جلها من الهجوم المرتد السريع لينتهي الشوط (17-6) والفارق كان بالإمكان أن يكون أكبر من 11 هدفا. وواصل النادي الأهلي تفوقه المطلق على أجواء المباراة في الشوط الثاني وبالسيناريو ذاته الذي حدث في الشوط الأول، وبالتالي رفع الأهلي غلته من الأهداف ووسع الفارق تدريجيا إلى 14 (21-7) مع الدقيقة 5 ثم إلى 17 في الدقيقة 13 (28-11)، وبعد ذلك أعطى المدرب التونسي عبدالرحمن حمو الفرصة للاعبيه الشباب كعلي حسين وحسن أحمد ومحمود الونة وعلي خميس بالإضافة إلى من لم يشترك في المباراة كحسين فخر ومحمد عبدو وذلك بعد أن اطمأن على النتيجة، وعلى رغم ذلك فإن هؤلاء حافظوا على الفارق الكبير (35-13) في الدقيقة 25 إلى أن انتهت المباراة ( 38-16)،أدار اللقاء علي حسن ومعمر الوطني.

العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً