العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ

«غزال» البحرين بأدائه الجاد... أتعب «الليث» وطار بالحصاد

ساعيا إلى المراكز المتقدمة في الدوري

عزز غزال البحرين وجوده مع فرق المقدمة بعد عرض رجولي وجاد استطاع فيه أن يوازن بين الدفاع والهجوم ويخرج من مباراته أمام ليث الشرقي بهدف وحيد أحرزه نجم الهجوم صلاح سامي في الشوط الأول عند الدقيقة 23 ليرفع رصيد فريقه إلى (13 نقطة) ويبقى الشرقي على نقاطه السابقة (11 نقطة) وكان البحرين هو الأفضل فنيا حتى مع توجه الشرقي كثيرا إلى الهجوم في الشوط الثاني، إذ كان متربصا بجميع هجماته معتمدا على الكرات المرتدة والسريعة واستطاع الحفاظ على مرماه من أهداف الشرقي.

الشوط الأول

شهد الشوط الأول أفضلية واضحة من خلال الأداء الفني المتوسط للفريقين إذ كان منظما في الانتقال السهل من الحال الدفاعية إلى الهجوم، واستطاع أن يصل مرمى الشرقي كثيرا مستفيدا من سوء حال الدفاع في كل مراكزه وخصوصا في العمق بين لطفي وعمر بلال إذ مر منها هجوم البحرين كثيرا، واضاع منها البحرين فرصتين ثمينتين الأولى كانت لعبدالله عبداللطيف عندما انفرد بالمرمى في الدقيقة 8 والأخرى إثر لعبة خلفية بالكعب إلى المرمى أبعدها مدافع الشرقي أحمد عبدالنبي منقذا مرماه من هدف مؤكد للبحرين في الدقيقة 17.

واصل البحرين توجهاته للهجوم في ظل سوء حال الشرقي في جميع خطوطه واستطاع عند الدقيقة 23 احراز أول أهدافه من كرة أمامية هيأها عبدالله عبداللطيف خلف المدافعين لصلاح سامي الذي انطلق بها منفردا بالمرمى ولعبها سريعة على يسار الحارس الشرقاوي في المرمى.

التغطية لدى البحرين في الحال الدفاعية كانت جيدة وسريعة في العودة ومن ثم الانتقال إلى الهجوم ايضا بسرعة مثلها، واعتمد على تمرير الكرات الأرضية في الوسط ومن ثم تغييرها بالمباغتة إلى جهة أخرى سريعة بانطلاقات الطرفين مع تبادل الأدوار بين عبداللطيف وصلاح.

كانت تحركات فيلكس ومحمد راجح في الوسط فيها نوع من الفاعلية مع تمركز سيدعلي عدنان في الوسط المتأخر، إذ منع الكثير من الكرات الهجومية للشرقي وأعطى فريقه الأفضلية في السيطرة على معظم فترات هذا الشوط والذي كاد فيه صلاح سامي يضيف الهدف الثاني عندما واجه المرمى ولعبها قوية أمسك بها حارس الشرقي عند الدقيقة 37. وكان بإمكان الغزال إضافة أكثر من هدف لو ركز قليلا في هجماته.

أما الشرقي فلم يقدم العرض المطلوب والمؤمل منه فكان تائها وضائعا معظم فترات الشوط ولم يعمد إلى عمق منطقة الوسط وجعلها مفتوحة للاعبي البحرين، بل لم يضع رقابته ولا موانعه لإيقاف الكرات الخطرة على مرماه، وكانت تغطيته لدفاعه فيها الكثير من السلبية وخصوصا في العمق، وكانت الجهة اليمنى له في الدفاع مفتوحة على مصراعيها وأيضا كانت اليسرى فيها الكثير من الثغرات ما جعل الفريق يعاني كثيرا في إبعاد الكرات الخطرة، فيما لم يظهر وسطه بالشكل المتوقع وصار موسى مبارك يتحرك كثيرا ولكن من دون فاعلية كما هي عادته سابقا، أما الهجوم فكان لا حول له ولا قوة وظهر على فيصل بودهوم الملل في الحركة وغاب عن مستواه السابق، فيما حاول سانديه بمجهودات فردية اختراق دفاع البحرين ولعدم وجود المساندة الفعلية من الوسط لم يستطع أن يجد لنفسه الكرات الخطرة باستثناء واحدة في الدقيقة 40 فقط لا غير.

في ظل سلبية الطرفين في الدفاع لم تكن لديهم أية مبادرات هجومية ولو كانت كذلك فكل الكرات ضائعة وغير مركزة وبعيدة عن منطقة الجزاء والمرمى.

الشوط الثاني

تحسن أداء الشرقي عن الشوط الأول بصورة واضحة إذ صار يلعب بتركيز أكثر وتنظيم أفضل مع إصلاح الثغرات في الدفاع وغلق منطقة الوسط في وجوه لاعبي البحرين مع التمركز السليم في المراكز ما أعطاه الأفضلية في امتلاك منطقة الوسط ووصل المرمى البحرين كثيرا واستحوذ على الكرة بشكل أكبر ولكن كانت معاناته الحقيقية في الخط الأمامي، إذ كان سانديه وحيدا يخلق لنفسه الكرات ويتقدم إلى الأمام ولكنه لم يجد المساندة الفعلية من زميله بودهوم الذي كان بعيدا عن جو المباراة بالأمس ولم يكن في يومه فانعدمت الخطورة الا فيما ندر.

التبديلان اللذان أجراهما مدرب الشرقي أعطيا الفريق جرعات تنشيطية عندما دخل الشقيقان (التوأم) أحمد ومحمد عبدالله واحد في الجهة اليمنى والآخر في اليمنى وصارا ينطلقان بالكرات الأمامية ولكنهما اصطدما بجدار منيع وقوي من قبل دفاع البحرين الذي كان بالمرصاد لكل كرة شرقاوية، وكان شديدا في التدخل لمنع الكرات الهجومية ونجح الدفاع البحريني بقيادة أمير شبيب من السيطرة على الوضع.

أما البحرين فمن ناحيته عمد إلى إغلاق منطقته من الوسط بالقوة الجسمانية وعدم إتاحة الفرصة للاعبي الشرقي للتحكم بالكرة بحرية ونجح إلى حد بعيد في منع الشرقي من التوجه إلى الهجوم الضاغط، ولكنه في المقابل كان متراجعا كثيرا من دون مبرر ولم تكن لديه المبادرة في الانطلاقة إلى الهجوم إلا في كرات قليلة، وكان بإمكانه إحراز هدف آخر لو تعامل معها بصورة جيدة وخصوصا الكرة الثابتة التي نفذها صلاح سامي واصطدمت بالحائط البشري لتجد سيدعلي عدنان الذي لعبها قوية صدها الحارس الشرقاوي على دفعتين عند الدقيقة 10، ورد عليها الشرقي بكرة خطرة أيضا في الدقيقة 11 في الكرة التي أضاعها المحترف سانديه عندما تهيأت له الكرة أمام المرمى لعبها قوية صدها الحارس البحريني أيضا على دفعتين. وفي الدقيقة 26 أضاع أيضا محترف الشرقي سانديه فرصة مؤكدة من كرة ركنية مرت من جميع المدافعين، ولكنه أيضا أخطأها مع انه كان مندفعا لها ويبعد حينها عن المرمى قدما واحدا فقط ولكنه اخفق في إيداعها المرمى.

في الدقيقة 37 ومن كرة سريعة للبحرين صدها الحارس إلى داخل المرمى أبعدها الدفاع عن المنطقة.

بعد الدقيقة 35 صار اللعب مكشوفا للفريقين بين الكر والفر وعدم التركيز والثبات على رسم الهجمات بصورة علية فكان الاستعجال واضحا من الشرقي لإدراك التعادل ولكن من دون تركيز ما أضاع على الفريق الكثير من الكرات التي من الممكن الاستفادة منها.

والبحرين في المقابل لم يتعامل مع الكرات الهجومية بواقعية بإضاعة هدف الأمان تحسبا لأي طارئ في الدقائق الأخيرة.

أدار المباراة الحكم حسين عبدالعزيز بمساعدة الدولي عبدالحسين حبيب والحكم خليفة إبراهيم والدولي جاسم محمود حكما رابعا.

العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً