كشف مدير الأمن والسلامة في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) عبدالله يعقوب سنان أن شركة أمن بريطانية تجري دراسة شاملة عن وضع نظام الأمن في الشركة، كما كشف بأن الشركة ملايين ساعة عمل بدون حوادث مضيعة للوقت يوم أمس «السبت». وقال سنان في حديث إلى «الوسط» إن شركة GROUP FOUR أرسلت فعلا 3 خبراء من مقر الشركة الرئيسي لتقييم حال النظام الأمني في «ألبا» واحتياجات الشركة إن وجدت من معدات أو موارد بشرية، لافتا إلى أن إجراء الدراسة سيستغرق 30 يوم عمل تقدم بعدها النتائج إلى الإدارة التنفيذية.
وذكر سنان أن شركة «ألبا» هي شركة صهر الألمنيوم الوحيدة في العالم التي تصل إلى 8 ملايين ساعة عمل من دون حوادث مضعية للوقت يوم أمس «السبت»، محطمة بذلك الرقم الذي حققته بوصولها إلى مستوى 7.5 ملايين وخمسة ملايين ساعة في وقت سابق. وعبر سنان عن أمله في أن تصل الشركة إلى مستوى العشرة ملايين ساعة في شهر مايو/ أيار، واصفا مستوى السلامة الذي تحقق بـ «الكبير».
وأشار سنان إلى أن الشركة ستصرف مزيدا من المكافآت للموظفين مع استمرار تحقيق مزيد من الساعات.
كما كشف مدير الأمن والسلامة في «ألبا» أن الشركة بصدد تشكيل فريق إنقاذ للتدخل في الحوادث التي قد تقع في المناطق المرتفعة في الشركة أو المنخفضة إضافة إلى استيراد سيارة حريق جديدة من ألمانيا ليبلغ عدد عربات الإطفاء في «ألبا» اثنتين ستكون إحداهما في مصنع التكليس الذي يبعد عن المصهر.
وقال سنان إن الشركة تدرس الحصول على شهادة عالمية جديدة في مجال السلامة المهنية، لافتا إلى أن إنفاق الشركة على السلامة كبير.
وفيما يأتي نص الحديث:
ما هي أقسام دائرة الأمن والسلامة في «ألبا» واختصاصاتها؟
- تنقسم الدائرة إلى ثلاثة أقسام هي قسم السلامة وقسم الأمن وقسم الحريق، فقسم الأمن يختص بمراقبة حدود «ألبا» سواء داخل المصنع أو خارج أسوار الشركة والتي هي ضمن حدودها، كما يختص هذا القسم بمراقبة حوادث الطرق في الشوارع التي تدخل ضمن نطاق الشركة ومن الأمور الأخرى التي تدخل ضمن مهمات رجال الأمن على البوابات والدوريات الدخول في الأمور المتعلقة بقسمي السلامة والحريق، فرجال الأمن يقومون بجولات داخل المصنع لتفقد أي خلل في أنظمة السلامة التي قد تؤدي إلى حوادث، فإذا ما لاحظ رجل الأمن أي خلل يقوم بكتابة تقرير بذلك ويرفعه إلى رئيسه الذي يرفعه بدوره إلى مدير الدائرة.
أما قسم الحريق فيعمل فيه شخصان متخصصان أحدهما مهندس حريق والآخر هو رئيس القسم، لكن رجال الأمن يقومون بمهمات في مجال الحريق كذلك، كما أسلفنا، إذ إن رجال الأمن خضعوا لتدريبات على الحريق في الدفاع المدني في البحرين كما تدربوا في سلطنة عمان.
وأما قسم السلامة فيعمل فيه خمسة مراقبين وخمسة منسقين، وكل مراقب لديه جزء أو قسم محدد من الشركة؛ فنحن عمليا نراقب نحو 3 آلاف موظف في «ألبا» إضافة إلى عمال المقاولين، كما أن لكل قسم في الشركة منسقه الخاص، فعمليا هناك الكثير من منسقي السلامة سواء التابعين إلى دائرة الأمن والسلامة أو التابعين لمختلف الأقسام والدوائر الأخرى يصل عددهم إلى نحو عشرين منسقا تقريبا.
وجود جميع هؤلاء المختصين بالسلامة أمر مهم جدا في الشركة التي تعمل في محيط يجب أن تكون فيه السلامة أمرا أساسيا، إذ إن عمل «ألبا» الأساسي يقوم على صهر الألمنيوم الذي هو سائل شديد الحرارة تبلغ درجة حرارته 760 درجة مشئون، ولذك توجد إجراءات صارمة في مجال السلامة وجميع الأقسام تكمل بعضها في أمور السلامة بحيث تشكل حماية شاملة للعامل.
كم عدد العاملين في الدائرة؟
- عدد العاملين في أقسام الحريق والسلامة والأمن يبلغ نحو 70 موظفا، منهم 52 موظفا يعملون في مهمات رجال أمن، ورجلا مرور، وثلاثة فنيي حريق يقومون بملء اسطوانات إطفاء الحريق، ويقومون بالتحقق من ملء بعض الأنواع من قبل المقاوليين.
ما هي المؤشرات والأرقام التي ترصدها دائرة الأمن والسلامة؟
- نعمل في الدائرة على متاعبة جميع الأقسام فيما يتعلق بالأمور المتعلقة بالسلامة فعند حدوث حادث مثلا نتابع الموضوع ونبحث عن أسبابه وهل تم اتخاذ اللازم، ومن خلال التنسيق مع مختلف الأقسام نعمل على جمع الأرقام والإحصاءات المتعلقة بساعات العمل من غير حوادث مضيعة للوقت، وحوادث الحريق وأسبابها، فتركيزنا يأتي على السلامة والحريق خصوصا، أما فيما يتعلق بالأمن فبفضل طبيعة المجتمع البحريني المسالمة فلا نجد مشكلات تذكر في هذا الموضوع.
وأود الإشارة إلى أن أي حريق بسيط لدينا نقوم باحتسابه فليس في قاموسنا حريق كبير وآخر صغير فكل حريق مهما كان حجمه قد يشكل خطرا محدقا بالعاملين، لذلك نحن لا نتهاون في هذا الموضوع، فنحن نرصد جميع الحوادث وأسبابها.
وهناك مراقبة مستمرة لأي حادث مهما كان حجمه من خلال مختلف المناوبات، إذ إن متخصصي الأمن والسلامة يقومون بجولات لكشف أي مخالفة أو خلل في نظم السلامة، كما أنهم يستكشفون الأمور الإيجابية في هذا الجانب ونقوم بالحث عليها وتشجيعها.
ونقوم من خلال الدائرة بعمل عرض شهري للرئيس التنفيذي ولجميع المديرين العامين في «ألبا» نقوم من خلاله بمناقشة ما تم خلال الشهر من حوادث أو كل ما يؤدي إلى حوادث أو حتى الأشياء الإيجابية في مجال السلامة وطرق تلافي المساوئ وتعزيز الإيجابيات في هذا الجانب، إذ إن هناك الكثير من الموظفين المبدعين في الشركة يقومون بخطوات ابتكارية في مجال السلامة نقوم ببحثها ومناقشتها، فالساعات الطويلة التي حققتها في العمل من دون حوادث مضيعة في الوقت أتت بفضل تعاون ومساهمة جميع الموظفين من مختلف مواقع العمل في الشركة.
ما مدى الوعي الذي وصل إليه الموظفون في «ألبا» بقضايا السلامة؟ وما هي جهودكم في سبيل ذلك؟
- عاما بعد عام يزداد اهتمام العاملين في «ألبا» بالسلامة في العمل، فقد لمسنا خلال الفترة الأخيرة وعيا ملحوظا في هذا الجانب، فاتجاهنا في هذا السياق هو توجيه النصائح للموظفين وتعريفهم بأهمية الإجراءات التي نقوم بها في سبيل الحفاظ على السلامة، كما ترصد الشركة لهم مكافآت مستمرة سواء من قبل إدارة الأمن والسلامة أو الأقسام والدوائر المختلفة.
أعتقد أن الطريقة الصحيحة لتشجيع الموظفين على القيام بالخطوات الصحيحة التي تكفل السلامة خلال عملية الإنتاج وخارجها هي أن نشرح لهم لماذا نقوم بهذه الخطوات ولماذا هي مهمة وليس فقط إعطاء الأوامر، وحتى حين نرصد أحد الموظفين يقوم بعمل ما لا يتناسب مع معايير السلامة فإننا نقترب منه ونتحدث معه لنعرف سبب عد التزامه بإجراءات السلامة.
وكل قسم في «ألبا» لديه موازنة مخصصة للقيام بمسابقات تتعلق بالسلامة والصحة والبيئة، وذلك بصورة دورية، لقد استطعنا أن نحسن مفهوم السلامة لدى العاملين في الشركة من خلال توعيته بأن سلامته الشخصية هي المهمة له ولنا أولا ثم إن سلامته ستنعكس على سير الإنتاج بالشركة ثانيا.
الأمن والسلامة هما معرفة ومهارات عملية، ماذا عملتم في مجال التدريب أو الدورات المتخصصة؟
- جميع الموظفين في الشركة والذين يبدأون العمل كموظفين جدد يخضعون لدورة في الصحة والسلامة، فمن الشروط التي يجب أن يلبيها كل موظف عند انضمامه للشركة هو اجتياز هذه الدورة.
فعلى سبيل المثال هناك دورة تسمى «stay safe» وخلال سنتين حضر هذه الدورة جميع العمال تقريبا بمن فيهم المديرون والمشرفون، والآن نقوم بهذه الدورة قبل أو خلال الصيف كدورة توعوية للعاملين، وفي دائرة الأمن والسلامة لدينا قاعتان للمحاضرات، نقوم بصورة دورية بعمل دورات للإداريين والعمال بعضها دورات تمتد لخمسة أيام تعرض جميع قضايا السلامة في «ألبا» من الألف إلى الياء، فهذه الدورات صممت خصيصا لتناسب طبيعة العمل في الشركة من قبل متخصصين مؤهلين في مجال السلامة يعملون في الدائرة، فلدينا الآن ثلاثة يكملون دراسة الماجستير في مجال السلامة في جامعات بريطانية.
وننظم كل يوم اثنين ساعات للسلامة، الساعة الثامنة والتاسعة لجميع الإداريين من الرئيس التنفيذي إلى أقل الإداريين درجة يقومون بجولة في المصنع يتحدثون خلالها إلى العمال، وفي كل أسبوع يكون هناك موضوع محدد يناقشه الإداريون مع العمال.
وأنا شخصيا أقوم يوميا من الصباح بالتباحث مع مدير القسم في «ألبا» وأبحث معه قضايا السلامة والمتطلبات من دائرتي أنا أو ما اطلبه في قسمه ونتابع جميع الأمور المشتركة.
ما هي المعدات التي تستخدمونها في الشركة للحفاظ على السلامة وإطفاء الحريق؟
- هناك أجهزة إنذار منتشرة في جميع مباني المصنع وجميع البوابات فهي أجهزة تقوم باكتشاف الدخان، كما توجد لدينا سيارة للإطفاء، فجميع رجال الأمن، إضافة إلى عمال مدربين في كل قسم للتعامل مع هذه الحالات واستخدام أدوات الحريق ونسميهم فريق الحريق، جاهزون باستمرار لإطفاء الحريق، إذ يخضعون للتدريب في كل شهر، ويبلغ عددهم نحو 100 موظف موزعين على جميع المناوبات وفي جميع الأقسام.
ونحن الآن بصدد تطوير هذه الفريق بصورة أكبر مع التوسعة التي شهدتها الشركة، ومع بداية كل عام نقوم بتقييم هذا الفريق ومراقبة انتقال أي فرد منه إلى أي قسم آخر داخل «ألبا» أو خروجه من الشركة ونقوم بسد أي ثغرات قد تحصل.
وبالنسبة إلى المعدات فإننا نملك الآن عربة إطفاء حريق، كما أننا قمنا بشراء عربة جديدة من شركة (MAN) الألمانية بطلب خاص ونأمل أن تنضم للعمل خلال أيام، إذ ستبقى السيارة الجديدة في مقر الشركة فيما ستنتقل الأخرى إلى مصنع التكليس البعيد نسبيا، العربة الجديدة أكبر من السيارة وبها معدات متطورة أكثر، وسنقوم بإرسال 37 عاملا من جميع المناوبات للتدريب على السواقة الثقيلة ليتمكنو من قيادة العربة الجديدة، إذ كانت القديمة لا تحتاج إلى رخصة ثقيلة نظرا إلى صغر حجمها.
بالنسبة إلى العام 2006... كم عدد حوادث الحريق في «ألبا»؟ وما تقييمكم لها؟
- عموما تركيزنا الرئيسي في الشركة على الوقابة ومنع الحرائق أيا كان حجمها هذا أولا، ثم إننا نمتلك القدرة على إطفاءئها فيما لو وقعت، و «ألبا» تعتبر أي حادث قد يؤدي إلى حريق هو حريق فمثلا عند انسكاب سائل الألمنيوم المنصهر على الأرض فإننا نعتبر ذلك حريقا، ففي حال ما لامس هذا السائل جسما ما فإنه سيعرضه للاحتراق.
وخلال العام 2006 بلغ عدد حوادث الحريق تسعة حوادث لم تتسبب في تلفيات كبيرة وهو أقل من العام 2005 بكثير، وغالبية الحرائق ليست حرائق كبيرة.
ما هي الآلية المتبعة لتوجيه الإنذارات للعاملين فيما يتعلق بالالتزام بقضايا السلامة؟
- نحن في الشركة تهمنا قضية التوعية فعملية الإنذارات هي للتوعية بالسلامة وأهميتها وليس لمجرد توجيه الانذار، وجميع الإداريين في الشركة يعملون بنظام الإصغاءات (safety observation system) الذي تطبقه «ألبا»، فإذا ما رأى الإداري أي تصرف أو مخالفة ما لقواعد السلامة فإنه يتوجه للعامل ويسأله بصورة لبقة عن سبب مخالفته الأنظمة فيصغي ويستمع إليه بكل اهتمام ويتعرف على الأسباب التي دفعته لذلك، فيقوم بالحوار مع العامل ومناقشته عن التصرف والأخطار التي قد يؤدي إليها، فهذا الأسلوب يجعل العامل يقتنع بقواعد السلامة وأنها مهمة لصحته وسلامته هو قبل كل شيء.
وفي بعض الأحيان العامل يبتكر حلولا وإجراءات في العمل تكون أسرع وتتبع معايير سلامة بصورة أكبر، هو محتك بطبيعة العمل أكثر من أي موظف آخر ويعرف طبيعة العمل عن قرب، فنحن نستقبل هذه الأفكار أو الحلول ونشكل لجنة بصورة مباشرة خلال يوم واحد ونقوم بمناقشتها واعتمادها.
وتقوم هذه اللجنة المشكلة من مهندس وكهربائي ومختص في السلامة وميكانيكي ومن قسم العمليات والصيانة إضافة إلى العمال بزيارة لموقع العمل ونناقش خطوات الإنتاج الأسرع أو الأسهل والتي تلبي أعلى متطلبات السلامة، فالعمال يتقبلون أي تعليمات أو إجراءات جديدة لإحساسهم بأنها جاءت منهم وليس بأوامر إدارية فحسب.
قليلون من العمال يخالفون خطوات السلامة من دون سبب، إذ المخالفات عادة ما تأتي بسبب ما مثل عدم العلم بالشيء أو عدم تلقي تدريب مناسب أو قلة الخبرة وما إلى ذلك، فالعمال لا يرغبون من داخلهم في ارتكاب هذه المخالفات، ومن الملاحظ أن المخالفات التي تتعلق بالسلامة
انخفضت بشكل كبير خلال هذه السنوات.
لقد وصلتم إلى 8 ملايين ساعة عمل من دون حوادث مضيعة للوقت، ما تقييمكم لهذا الانجاز وأهميته؟
- طبعا هذا يؤكد المستوى المتقدم الذي وصلت إليه «ألبا» في مجال الأمن والسلامة والذي تحقق بوصولنا إلى 8 ملايين ونصف المليون ساعة عمل من دون حوادث مضعية للوقت، وذلك يوم الأحد الماضي، فهذا المستوى لم تحققه أي شركة ألمنيوم في العالم سوى «ألبا» وهو رقم قياسي عالمي جديد تسجله الشركة.
وبحسب معلوماتي التي استقيتها من «الاتحاد الدولي لمصاهر الألمنيوم» فإن شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) هي شركة الألمنيوم الوحيدة في العالم التي تبلغ ثمانية ملايين ساعة عمل من دون حوادث مضيعة للوقت وكذلك7.5 ملايين و 5 ملايين ساعة عمل وهو ماحققته في وقت سابق.
أما عن أكثر مصهر ألمنيوم حقق ساعات عمل من دون حوادث فهو في إحدى الدول الغربية بساعات عمل من دون حوادث مضعية للوقت تبلغ نحو ثلاثة ملايين ساعة، وهو ما قطعته «ألبا» بأشواط وهذا يؤكد مكانة «ألبا» العالمية في مجال السلامة، إذ إن ساعات العمل من دون الحوادث المضيعة للوقت أحد أهم معايير السلامة في قطاع الألمنيوم والصناعة عموما.
وأستطيع القول إن أنظار الكثير من الشركات منصبة على «ألبا»، إذ تصلنا الكثير من الاستفسارات والملاحظات عن الطريقة التي وصلت بها «ألبا» لهذا الانجاز المهم.
بالنسبة إلى المكافآت التي تمنحها «ألبا» للموظفين مع إنجازات السلامة، كم تبلغ قيمتها؟
- كما ذكرت فإن لدينا في الشركة برنامج مكافآت يجزي الموظفين عما حققوه في مجال السلامة والالتزام بالخطوات التي تحافظ على سلامتهم وسلامة المنشآت في الشركة، لذلك نرى في جميع الأقسام مسابقات ومكافآت لذلك، كما أننا نفتح الباب أمام الموظفين لتقديم اقتراحاتهم فيما يتعلق بالمحافظة على السلامة ويسلمهم المدراء العامون مكافآت عن ذلك.
بالنسبة إلى تحقيق عمال الشركة ساعات عمل طويلة من دون حوادث مضيعة للوقت فإنني أحب الإشارة إلى أنه تمت مكافأة جميع العاملين عندما حققنا 5 ملايين ساعة عمل من دون حوادث مضيعة للوقت، وذلك بمبلغ 75 دينارا، وبحسب الاتفاق أنه عندما يتم الوصول إلى 7.5 ملايين ساعة سيتم صرف مكافأة بمقدار 25 دينارا وإذا ما وصلنا إلى عشرة ملايين فسيتم صرف مكافأة عن ذلك أي أن كل 2.5 مليون ساعة يتم صرف مكافأة عن ذلك للجميع وهذا تعبير من الشركة للامتنان والتشجيع للموظفين لأنهم حافظوا على أنفسهم وعلى الشركة.
ما هي الجوائز التي حققتها «ألبا» والمتعلقة بمجال الأمن والسلامة؟
- في شهر يوليو/ تموز العام 2006 حصلنا على جائزة OHSAS 18001 وهي نظام ISO نفسه، لكنها تخص السلامة، وكل ستة شهور يتم إجراء تقدير لاستمرار حصول الشركة على الشهادة، ISO 14000 التي تخص المحافظة على البيئة وهذه الشهادة حصلت عليها «ألبا» منذ العام 2001، ISO9000 المتعلقة بالجودة وطبعا السلامة هي عامل مهم للحصول على إنتاج وجودة عمل عالية، لذلك نرى أن أكثر إنتاج «ألبا» تحقق هذا العام، كما أنه أصبح أكثر جودة بالتزامن مع ازدياد وعي العاملين بالسلامة.
ونطمح في المستقبل إلى أن نتقدم لإحدى الشهادات العالمية في مجال السلامة المهنية.
ما هي الخطط الحالية والمستقبلية التطويرية التي تعكف عليها إدارة الأمن والسلامة في «ألبا»؟
- نعكف حاليا على تشكيل فريق إنقاذ، إذ إننا قمنا بتدريب 17 عاملا على مهمات وأعمال الإنقاد من قبل خبراء من نيوزلندا، وهذا الفريق سيكون قادرا على العمل في الأماكن المرتفعة أو المنخفضة، وهؤلاء العمال تم انتقاؤهم من رجال الأمن ومن عمال في المصنع المدربين أصلاَ في مجال الحريق، وسيكون هذا الفريق الأول في «ألبا»
ولدينا في الشركة الكثير من الأماكن المرتفعة وأخرى منخفضة فمثلا مخازن المواد الخام جميعها مرتفعة.
ولكي يباشر هذا الفريق العمل فإنه سيحتاج إلى رخصة إنقاذ دولية، وهو ما نأمل تحقيقه خلال الأشهر المقبلة، إذ نعمل على التنسيق مع مؤسسات نيوزلندية لعمل امتحان الرخصة أو نتشاور معهم لاختيار اقرب المعاهد أو المؤسسات لإجراء هذا الاختبار لفريق «ألبا».
وسيباشر فريق الإنقاذ العمل تحت قسم الحريق في إدارة الأمن والسلامة، وإذا ما سارت الأمور وفق المخطط له فنتوقع أن يبدأ الفريق العمل مع مطلع يونيو/ حزيران المقبل، فالمعدات اللازمة للفريق تم شراؤها فعلا.
هل يعتبر عدد رجال الأمن في الشركة كافيا؟
- حاليا أعتقد أن العدد مناسب فهو يغطي جميع أرجاء الشركة في جميع المناوبات، وهناك خبراء من شركة Group FOUR البريطانية موجودون الآن في الشركة يقومون بدراسة جميع نواحي الأمن في «ألبا» وسيقومون بإعطانا تقريرا شاملا مع نهاية الدراسة، لما نحتاجه من قوى بشرية ومعدات وكاميرات وجميع الأمور المتعلقة.
وستستمر دراسة الشركة نحو 30 يوم عمل بعدها تقدم الشركة عرضا مفصلا عن احتياجات «ألبا» للإدارة التنفيذية، وهذه الدراسة ليست الأولى وتجرى كل نحو 5 إلى 6 سنوات ومن المتوقع أن تقدم الشركة تقريرها المفصل في مطلع أبريل/ نيسان المقبل.
ما هو تقييمكم لعدد ونوعية الحوادث المرورية في «ألبا»؟
- نراقب الشوارع الداخلية للمرور في «ألبا» من خلال رجال الأمن، وتحدث بعض الحوادث البسيطة وإذا ما كانت هناك تلفيات فإننا نقوم بكتابة تقرير عن الحادث يعترف به عند إدارة المرور بوزارة الداخلية ومن قبل شركات التأمين، فخلال العام الماضي بلغ عدد الحوادث 30 حادثا تقريبا جميعها حوادث بسيطة وبعضها في مواقف السيارات.
ولدينا جهاز رادار يراقب تجاوز السرعة التي تبلغ حدها الأقصى في «ألبا» عند 40 كيلومترا في الساعة، كما أن لدينا صندوقا يعمل على طاقة الشمس يقيس سرعة السيارات ويمكن استخدامه لدراسة أي شارع في الشركة والسرعة التي تسير بها السيارات عليه، وعموما فإن المركبات المستخدمة في الإنتاج مثل الرافعات الشوكية وعربات نقل الألمنيوم المنصهر محددة السرعات فأقصى حد لهذه العربات يبلغ 20 كيلومترا في الساعة تقريبا.
وكل مناوبة هناك 4 إلى 5 رجال أمن مدربين على كتابة تقارير المرور.
وبالنسبة إلى تخطيط الشوارع فإنها تخضع للمعايير المتبعة في طرق البحرين، وقد خضعت هذه الطرق لكثير من التطوير وخصوصا مع إنشاء خط الصهر الخامس.
كم حجم إنفاق «ألبا» على السلامة؟
- طبعا مهما صرفت من مبالغ في سبيل الحفاظ على سلامة العمال فهي ليست بالكثيرة، والسلامة والصحة في «ألبا» تدخل في كل شيء وإنفاقنا بالتأكيد على هذا الجانب كبير جدا ولا يمكن حصره لأنه يدخل في جميع الأقسام والمجالات، كما ننفق الكثير سواء في دائرة الأمن والسلامة أو في الأقسام الأخرى.
العدد 1619 - السبت 10 فبراير 2007م الموافق 22 محرم 1428هـ