العدد 1627 - الأحد 18 فبراير 2007م الموافق 30 محرم 1428هـ

قالت الصحف

السنيورة: سائرون نحو الحل

تشتت اهتمام الصحف الخليجية، وإن لم يخرج عن كبريات القضايا العربية، فبشرت إحداها بقرب الحل في لبنان، في حين نبهت أخرى على حالة الاستضعاف التي يعيشها العرب. وعلقت ثالثة على موازنة الحرب الأميركية، في حين التفتت أخرى إلى شئون محلية.

من وراء أبواب مغلقة

ذكرت «القبس» الكويتية في تقرير لمراسلها من لبنان أن الاتصالات تجري وراء أبواب مغلقة بإحكام شديد، خوفا من تسريبات تفسد الطبخة التي أشار إليها النائب والصحافي غسان تويني إثر اجتماعه برئيس مجلس النواب نبيه بري. ونسبت الصحيفة إلى تويني القول «إن شيئا يطبخ على النار» وإنه مطمئن إلى الوضع مضيفا «من الممكن خلال أيام أن نصل إلى شيء».

وأكد نائب بحركة أمل لصحيفة «القبس» أن رئيس الجمهورية إميل لحود ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة سيتوجهان بطائرة واحدة إلى المملكة السعودية للمشاركة بالقمة العربية التي ستلتئم نهاية مارس/ آذار المقبل. وأوضحت «القبس» أن السنيورة ذكر في تصريح زاد من منسوب التفاؤل بالساحة اللبنانية «إننا سائرون باتجاه الحل، ولكن علينا أن نعطي الجهد اللازم وأن نبتعد عما يفرق أو يشنج».

لهذا يتجرأون على العرب

بدأت «الخليج» الإماراتية افتتاحيتها بالتساؤل: ما معنى أن تمارس «إسرائيل» عمليات الحفر والهدم بجوار المسجد الأقصى المبارك، رغم معرفتها المسبقة بأن هذه الجريمة تستفز أكثر من 300 مليون عربي وأكثر من مليار مسلم؟ ورأت أن معنى ذلك ومعنى كل التصريحات الإسرائيلية التي تستهين بالفلسطينيين والعرب والمسلمين، ليس إلا الإمعان في استضعاف العرب ومهانتهم «لأن الإرهاب الصهيوني في مد دائم، والموقف العربي في جزر لم يتوقف حتى الآن».

وقالت الصحيفة إن العرب منذ زمن، لا يرون غير خرائط الطرق التي ترسم لهم في الخارج وتفرض عليهم لا لتسوية ولا لغيرها، بل لتغيير خرائط المنطقة بما يفيد «إسرائيل» والهيمنة.

وخلصت «الخليج» إلى أن العرب لو صدوا الهجمة الأولى عليهم وعلى مقدساتهم، لما تجرأ أحد على هجمة أخرى من مثل التي تشهد المنطقة فصلا جديدا من فصولها سواء في فلسطين أو العراق أو غيرهما.

ثمن الحرية

قالت «الوطن» السعودية إن أرقام الموازنة الأميركية المقترحة لعام 2007، التي كشفها البيت الأبيض الأسبوع الماضي، تعكس حقائق صادمة ومحيرة فيما يتعلق بعمليات أميركا العسكرية بالعراق وأفغانستان.

ورأت الصحيفة أن تخصيص نحو 235 مليارا للعراق وأفغانستان يعني أن الأوضاع الأمنية بهما قد خرجت عن نطاق السيطرة، خاصة أن الإدارة الأميركية أنفقت على عملياتها العسكرية بالعراق وحده منذ الغزو نحو 400 مليار دولار. ونسبت إلى الرئيس الأميركي جورج بوش القول وهو يقدم الميزانية الجديدة إن «موازنتي تستثمر موارد ضخمة لشن الحرب على الإرهاب وضمان حماية بلادنا ممن يمكن أن يلحقوا بنا الأذى».

ولكن الوطن رأت أن أميركا إذا ظلت تنزف اقتصاديا بسبب هدف هلامي تسميه الحرب على الإرهاب، فإن ذلك سيقوض أركان تلك الإمبراطورية عاجلا أو آجلا. وإثباتا لما تصورت نبهت الصحيفة إلى أن هذه الأعباء العسكرية الهائلة التي تأتي خصما على الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية داخل أميركا نفسها، ستدفع إلى زعزعة أسس دولة الرفاهية ومن ثم إلى تداعيها.

زيارة مهمة

خصصت الصحف القطرية افتتاحياتها للزيارة التي قام بها أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدولة قطر، معتبرة إياها حدثا سياسيا كبيرا بكل المقاييس. فقالت الشرق إن زيارة بوتين للدوحة تناولت مجمل الملفات الخاصة والعامة، وإنها تعتبر مهمة لأنها الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس روسي إلى قطر بهذا العقد «كما أنها تتزامن مع تفاقم الملفات الساخنة في الشرق الأوسط».

ورأت «الوطن» أن تلك الزيارة تجسد مرحلة تعاون جديدة بين البلدين الصديقين، فضلا عن إبراز مكانة قطر على الخريطة الدولية، واكتسابها المزيد من الاحترام والتقدير من الدول الكبرى.

العدد 1627 - الأحد 18 فبراير 2007م الموافق 30 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً