العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ

أرملة تستنجد المسئولين: اليتامى يشكون منزلهم «الخربة»

أنا الأرملة العجوز أم عبدالحسين توفي عني زوجي منذ 3 سنوات ولم يترك خلفه سوى ولدين وابنة واحدة، فمنذ أن خلق الله زوجي إلى أن اختاره الله إلى دار رحمته الواسعة - وقد بلغ من العمر 82 عاما - لم يمتلك منزلا ولا أرضا، وبقينا بعد وفاته إلى يومنا هذا لا نملك شبرا من الأرض لنسكن عليها، بل عشنا من منزل إلى آخر وبالإيجار إلى أن استقرينا في هذا المنزل «الخربة» - المرفقة صورة له مع الرسالة - وقد سكنا فيه قرابة العشر سنوات، وذلك من طيبة ذلك الرجل الذي أكرمنا في منزله، ولكنه يكاد أن ينهدم على رؤوسنا في أية لحظة وهو شبه «خربة»... وليتنا نملك منه حجرة وقد قدمنا طلبا إلى وزارة «الإسكان» ودخلنا على المسئولين وكررنا الطلب عليهم ولكن لا حياة لمن تنادى وأقصى جواب حصلنا عليه هو وعد الوزارة بأن تعطينا شقة لنسكن فيها بعيدة عن أهلنا ومجتمعنا وأنا امرأة كبيرة، وأيضا ابني متزوج، ولكن سؤالي هو: هل ليس لنا موقع من الإعراب في أرض الوطن؟ أليس في قرية الشاخورة - المجاورة - الآن بيوت للإسكان لأهل المنطقة - قريتنا والحجر والقدم، بالإضافة إلى الشاخورة - يزيد عددها على 200 بيت وأنا من «أبوصيبع» المجاورة؟ فهل كتب علينا ألا نملك في البلاد مسكنا لنستر عورتنا فيه ونعيش كسائر المواطنين؟ ولكنني أناشد في هذه الرسالة المسئولين الكبار في الدولة، وأطلب منهم أن ينظروا في موضوعنا، علما بأن أبنائي قد كبروا ولا أدري أين أضع ابنتي لتنام في غرفة منفصلة عن إخوانها؟ وعندي ابن متزوج وأحلم أن أرى أحفادي أمامي... متى سيأتي الفرج لأصبح مواطنة كغيري من سائر المواطنين.

وختاما أرجو أن تكون رسالتي هذه هي الرسالة الأخيرة ولأمسح الدمعة عن أيتامي بتخفيف همهم وحزنهم والله ولي التوفيق.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً