تستعرض شركة إعمار المدينة الاقتصادية، مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي تعكف على تطويره حاليا، وذلك في إطار مشاركتها راعيا شريكا في فعاليات الدورة الثامنة لمنتدى جدة الاقتصادي التي تنعقد خلال الفترة 24 - 27 فبراير/ شباط الجاري. وسيشكل المشروع محور اهتمام المشاركين في هذا الحدث باعتباره أحد أهم دوافع النمو وجذب الاستثمارات في المملكة. وتجري حاليا العمليات الإنشائية في مشروع المدينة، الممتد على مساحة 168 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر، اذ تم الانتهاء من إنشاء مركز العروض، وشق الطريق المؤدية إليه، كما تم فتح باب التسجيل أمام الراغبين بالاستثمار في المنطقة الصناعية الواقعة في المشروع.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية نضال جمجوم: «تتمثل أهم أهداف منتدى جدة الاقتصادي في استقطاب الاستثمارات وتشجيع رواد الأعمال من المنطقة والعالم على الاستثمار في المملكة، وهو طبعا ما يسعى إليه القائمون على مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي جاء تجسيدا لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تعزيز المناخ الاستثماري في المملكة وتوفير المزيد من فرص العمل وتأمين الرخاء الاقتصادي لشعب المملكة». ومن المتوقع أن توفر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكثر من مليون فرصة عمل في المناطق الاقتصادية التي تحتضنها، وذلك في قطاعات الصناعة وتقنية المعلومات والتعليم والتجزئة والضيافة.
وأضاف جمجوم «وصولا إلى تحقيق هذه الأهداف، سيضم المشروع ست مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، المنطقة الصناعية، حي الأعمال المركزي (يشمل منشآت تجارية ومتعددة الاستخدامات ومحلات للتجزئة والجزيرة المالية)، المنتجعات، المدينة التعليمية، والأحياء السكنية (تضم كورنيشا وأسواقا). وتم اختيار المناطق وتوزيعها بحرص شديد لتتكامل مع النمو الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المملكة».
ويتم حاليا تطوير مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، الذي من المقرر أن يصبح أهم المدن الذكية في العالم، على مراحل. وستصبح المرحلة الأولى التي تشمل المجمع الصناعي والميناء والبيوت التجارية والمنتجعات جاهزة للتسليم في الربع الأخير من العام 2008.
العدد 1631 - الخميس 22 فبراير 2007م الموافق 04 صفر 1428هـ