العدد 1633 - السبت 24 فبراير 2007م الموافق 06 صفر 1428هـ

البراك: «ام تي سي» تستثمر 12 مليار دولار لتوسيع نشاطها

ترفع رأس مالها إلى 600 مليون دولار

ضاحية السيف - منصور الجمري وعباس سلمان 

24 فبراير 2007

قال الرئيس التنفيذي لشركة ام تي سي (MTC) سعد البراك إن شركته تنوي التوسع في قارتي آسيا وإفريقيا، وكذلك أسواق أوروبا باستثمارات تبلغ نحو 12 مليار دولار لكي تصبح واحدة من أكبر 10 شركات اتصالات في العالم خاصة بعد خطوتها الطموحة والجريئة بالاستحواذ على شركة في نيجيريا وذكر أن شركته ستستثمر نحو ملياري دولار على البنية التحتية خلال العام الجاري.

وأبلغ البراك «مال وأعمال» في مقابلة خاصة «استراتيجيتنا هي (3 x 3 x 3). الثلاث سنوات الأولى هي أن نصبح شركة إقليمية وبعد ثلاث سنوات نصبح شركة دولية أي ما وراء الشرق الأوسط - في آسيا وإفريقيا - ثم في النهاية نطمح أن نكون أول شركة عربية عالمية سواء في الاتصالات أو غيرها».

الشركة تسعى لتصبح واحدة من أكبر 10 شركات اتصالات

وقال رجل الأعمال المحنك «أنجزنا المرحلتين الأولى والثانية في وقت قياسي - أي في أربع سنوات بدلا من ست سنوات - والآن دخلنا في تنفيذ المرحلة الثالثة والتي نطمح من خلالها وبالتحديد في العام 2011 أن يكون لدينا أكثر من 70 مليون مشترك. الآن لدينا 29 مليون مشترك وبنهاية السنة سنصل إلى 40 مليون مشترك ونطمح أن نكون واحدة من أكبر 10 شركات اتصالات في العالم».

كما أعلن ان ام تي سي ستبقي على اسمها دون تغيير ولكنه ذكر «قد تتغير العلامة التجارية لكي تكون علامة دولية (Global Brand) لأن عمليات الاستحواذ لا يزال يطلق عليها أسماء أخرى مثل أثير (Atheer) في العراق وفاست لنك (Fast Link) في الأردن موبيل تل (Mobiletel) في السودان والآن بدأنا في هذه العملية ولكن الطموح في النهاية أن تكون شركة عالمية واحدة.

ورد البراك على سؤال بشأن تصنيف الشركة فقال «نحن اليوم تقريبا رقم 12 عالميا، وعربيا من أكبر الشركات. هناك فروقات بيننا في المساحة الجغرافية نحن من أكثر ثلاث شركات عربية ومن أكبر 12 شركة عالمية من حيث الموبايل ولكن وفي الرقعة الجغرافية نحن خامس أكبر شركة اتصالات في العالم. نحن نتواجد في 20 دولة وهذا يجعلنا خامس أكبر شركة».

وتعمل ام تي سي التي بدأت أعمالها في الكويت في العام 1983 في ست دول عربية منها الكويت، البحرين، العراق، الأردن والسودان بالإضافة إلى 14 دولة في إفريقيا ما يعطيها فرصة كبيرة في النمو وبناء شركة اتصالات تستطيع المنافسة على المستوى العالمي.

وقال البراك «التركيز الآن منصب على إفريقيا وآسيا والدول العربية كسوق استراتيجي مباشر بالنسبة إلينا. هناك تنافس شديد في إفريقيا ولكننا ننتظر فرصا معينة ونكون انتقائيين. نحن نتطلع إلى آسيا وأيضا أوروبا وهناك بعض المحاولات التي بدأنا بها حتى يكون لنا تواجد في أوروبا وفي النهاية سيكون لنا تواجد في الأميركيتين».

أما بالنسبة إلى الباكستان فقد ذكر البراك إنه في المرحلة الأولى كانت شركة ام تي سي مشغولة بأولويات أخرى «وكانت لنا محاولة قريبة منذ نحو ثلاثة أشهر ونحن مستمرون في المحاولة في الباكستان والهند والصين وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام. هذه كلها دول نسعى إلى الوجود فيها ولكن هذا يعتمد على توفر الفرص المطروحة والوضع التنافسي».

وتطرق إلى التسهيلات الائتمانية التي حصلت عليها شركة ام تي سي من المصارف التقليدية والإسلامية فقال البراك «حصلنا على تسهيلات بمبلغ أربعة مليارات دولار من المصارف التقليدية و1.2 مليار دولار من المصارف الإسلامية ونستخدم هذه التسهيلات في الاستحواذات الجديدة التي نقوم بها وكذلك الاستثمارات الجديدة. نستخدم هذه التسهيلات منها الاستحواذ مثل نيجيريا والتوسعات من حيث الاستثمار».

«ام تي سي» 400 مليون دولار في المنطقة في 2007

وذكر أن شركة ام تي سي ستقوم باستثمار نحو 2.2 مليار دولار فقط في الشبكات في إفريقيا خلال العام الجاري. ويعتبر هذا المبلغ كبيرا ولكن محللين رأوا أن الشركة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها لكي تصبح شركة عالمية ولها لا بد من استثمارات طائلة لتوسيع رقعتها الجغرافية وبالتالي زيادة قدرتها التنافسية.

وأضاف «تسهيلات الائتمان واستخدمنا أكثر من النصف أغلبها في إفريقيا لاستحواذات مثل ما حدث في نيجيريا وكذلك دعم الاستثمار في البنية التحتية وأن 2.2 مليار دولار ستستثمر في البنية التحتية في إفريقيا و400 مليون دولار في الشرق الأوسط مثل الكويت والبحرين والأردن والعراق خلال العام الجاري».

وقال البراك «نحن نسعى إلى تسريع النمو في المناطق الأكثر نموا وهي إفريقيا، والتركيز على أسواق المنطقة وتطوير شركاتنا لتكون على مستوى عالمي وهذا ما نفعله في البحرين. اليوم ام تي سي في البحرين تقارن بأكثر الشركات في العالم تقدما في خدمات وتكنولوجيا الموبايل. كما أننا نسعى أيضا إلى هدف استراتيجي وهو الوصول إلى 70 مليون مشترك في العام 2011 ونسعى كذلك إلى أن نكون واحدة من أكبر 10 شركات في العالم والإدراج في بورصة لندن في العام 2008 لأن هذا يحقق يعزز تواجدنا على الساحة العالمية».

وأضاف «هذه الاستراتيجية تتطلب استثمارات قد يصل إلى 12 مليار دولار. نحاول ان نتوسع في التمويل الإسلامي قدر الإمكان وإذا لم نستطع سنلجأ على البنوك التقليدية ونحن بلا شك قدرتنا على الاقتراض كبيرة».

وبلغ مجموع إيرادات شركة ام تي سي 4.2 مليارات دولار في العالم 2006 في حين وصلت صافي الربح أكثر من مليار دولار»وأن قدرتنا على الاقتراض كبيرة وكلما توسعنا زادت مصادرنا المالية وكلما عززنا رأس المال بشكل كبير فإن قدرتنا على الاقتراض تكون أكبر».

وأفصح البراك عن رأس المال البالغ 400 مليون دولار «ولكن هناك توصية بمنح منحة للمساهمين قدرها 50 في المئة وهذا سيرفع رأس المال إلى 600 مليون دولار» ولكن حقوق المساهمين تبلغ 2،5مليار دولار.

وأشار البراك إلى أن شركة ام تي سي لا تنوي التحالف مع شركات أجنبية وقال «قد يكون شريك أسهم ولكن ليس شريكا في الاسم. اليوم نحن كشركة أصبحت لنا رمزيتنا واسمنا الكبير في المنطقة الذي يفيد بصدقية، قد تكون أكبر من أي شركة أجنبية أخرى، وآن الأوان أن يكون لنا اسمنا المميز المنطلق من هويتنا وثقافتنا وقيمنا التي نؤمن بها ولا نرتبط باسم آخر».

وأضاف «احتجنا في مرحلة معينة أن نستفيد من خبرة الشركات الكبيرة والعريقة وأن تواجدنا في 20 دولة وتنافس من نحو 45 شركة منها شركات عالمية كبرى ولدينا 29 مليون مشترك وإيراداتنا فاقت أربعة مليارات دولار ولدينا 12.500 موظف يعمل في ام تي سي وطبعا فإن الخبرة الواسعة التي تتمتع بها الشركة تؤهلنا إلى يكون لنا تميزنا حتى على المستوى العالمي».

وتطرق إلى نجاح فرع الشركة وهي أثير في العراق فقال إن «الناس يوحدها الخير والتلاقي على المصالح ويفرقها التنازع فنحن في عمل خير ويعظم مصالح الناس ويربط بعضها البعض ولذلك يوحدها» مستشهدا بقول الإمام علي «ما ذهب الفقر مكانا إلا قال الكفر خذني معك».

وقال «نحن في محاولتنا لنشر الثروة بين الناس ليس فقط عن طريق تمكينهم من الاتصال والتواصل، ما يعزز من أدائهم الاقتصادي ووضعهم الاقتصادي وإنما أيضا بالمشاركة. ففي العراق نحن في مشاركة مع إخواننا العراقيين وفي البحرين نحن في مشاركة مع إخواننا في البحرين ولنا مشاركة في إفريقيا مع إخواننا هناك. نحن وسعنا قاعدة الملكية والمشاركة».

وأضاف «ندعو الناس أن يجتمعوا على عمل الخير وعمل استثماري وتنموي يحقق مصالح الخير للجميع ولا نتدخل في السياسة لا من قريب ولا من بعيد، والسياسة الوحيدة هي تعظيم الفائدة والمنفعة للناس وبالتالي تعظيم المنفعة للمجتمعات التي نعمل فيها».

وأجاب على سؤال بشأن طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام فقال «نعم نحن في البحرين سنطرح الشركة للاكتتاب العام بعد موافقة الجمعية العمومية للشركة التي ستعقد في منتصف شهر مارس/ آذار، وبعدها سيعلن عن قضية الإدراج». ولكنه استدرك قائلا «نحن نريد الإدراج ونريد المشاركة».

كما ذكر البراك ان شركة ام تي سي فودافون - البحرين لديها في الوقت الحاضر أكثر من 300 ألف مشترك ولكنه قال: «حتى يتم تحديد حصة الشركة في السوق يجب أن يكون هناك إفصاح من الجميع فنحن ملتزمون بسياسة الإفصاح ونفصح في كل مكان».

وأرجع عدم معرفة الحصة إلى بعض الأمور من ضمنها «الفصل المحاسبي» الشركة المنافسة تبيع كثير من الخدمات ومن أصول التنافس وقواعد هيئة تنظيم الاتصالات في كل مكان في العالم لابد من تفعيل الفصل المحاسبي الذي قال إنه لم يفعل بشكل كامل.

وأضاف «لابد أن يتم التعامل مع هذه القضية بجدية أكثر حتى نستطيع أن نحدد هذه النسب لأن من حق الناس أن تعرفها كم النسبة في السوق والحصة وكل هذه القضايا يحتاجها المنظم الفني وهي هيئة الاتصالات وتحتاجها وزارة الاتصالات وتحتاجها الجهات المالية حتى تعرف النشاط الاقتصادي ومساهمته ولا بد من تفعيل هذه القضية حتى نستطيع أن نفصح بصورة أفضل عن هذه النسب».

وذكر البراك أن شركته وهي واحدة من أكبر الشركات الإقليمية المتخصصة في تقديم خدمة الهاتف النقال تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق البحرين بعد موافقة الجمعية العمومية على الخطوة والتي تعتبر إحدى الروافد المهمة لتعزيز تواجد الشركة في المملكة.

كما قال إن الشركة استثمرت أكثر من 250 مليون دولار في سوق البحرين منذ بدء عملها في نهاية العام 2003 لبناء شبكة اتصالات متطورة وتقديم خدمات اتصالات تعتبر واحدة من أفضل الخدمات في سوق تبلغ نسبة الاختراق فيه أكثر من 100 في المئة على رغم صغر المساحة الجغرافية للمملكة.

وقال البراك «نعم سنطرح الشركة للاكتتاب العام في البحرين بعد موافقة الجمعية العمومية لشركة ام تي سي والتي ستعقد في منتصف شهر مارس المقبل وسيتم الإعلان عن قضية الإدراج بعد ذلك. غير أننا نريد الإدراج ونريد المشاركة».

ولم يذكر البراك النسبة التي سيتم طرحها في السوق أو يحدد وقت الاكتتاب العام ولكن ينتظر أن تجلب اهتمام المستثمرين في ظل النجاحات التي تحققها الشركة الأم (MTC) خصوصا بعد إعلانها عن تحقيق أرباح صافية عن العام 2006 بلغت أكثر من مليار دولار وستكون الشركة الثانية في قطاع الاتصالات التي تدرج في سوق البحرين للأوراق المالية.

250 مليون دولار الاستثمارات في البحرين

وأوضح البراك ان استثمارات شركة ام تي سي فودافون في البحرين بلغت أكثر من 250 مليون دولار منذ أن بدأت الشركة عملها في نهاية العام 2003 بعد قرار البحرين فتح قطاع الاتصالات أمام الشركات العالمية منهية بذلك احتكار شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) لهذه الخدمة دامت أكثر من عقدين.

وقال «نحن ملتزمون بالذات في البحرين لتقديم أفضل وآخر المنتجات على مستوى العالم. لدينا اليوم في البحرين خدمات الجيل الثالث وهي الأكثر تطورا في المنطقة والاستفادة منه كثيرة وأن كثير من الناس تستخدم الخدمات المتوفرة في البحرين دوليا سواء في الاتصال الدولي أو الاتصالات الأخرى».

وتحدث عن تحرير قطاع الاتصالات في البحرين فقال إن المملكة «مفخرة في العالم العربي لأنها اكبر من حرر قطاع الاتصالات وقفزت قفزة هائلة في قطاع الاتصالات ودائما نفخر بالبحرين. في الكويت الموطن الذي انطلقت منه شركة MTC ليس هناك رخصة اتصال دولي لدينا إلى اليوم أو لدى الشركات الأخرى على رغم المطالبة بها لعدة سنوات ولا نعرف لماذا مع أن لدينا رخص اتصال دولي مع كل الدول التي نعمل بها في العالم».

وأضاف «البحرين متقدمة جدا على كثير من دول المنطقة ومتقدمة على الكويت أكثر من 10 سنوات في مجال الاتصالات عموما».

وأشاد البراك بالدعم الذي تقدمه البحرين لقطاع الاتصالات الهام وقال إن البحرين كدولة وأجهزة متخصصة سواء وزارة المالية أو الاتصالات أو هيئة تنظيم الاتصالات وقبل كل ذلك القيادة في البحرين تدعم وترعى النشاط الاقتصادي والاستثمار في هذه المملكة «والذي بلا شك وفر لنا فرصة لأن نقدم نموذجا متميزا في الاستثمار في شركات الاتصالات».

وكان البراك قد قال «نحن نحيي مملكة البحرين وهيئة تنظيم الاتصالات على كون أن البحرين رائدة وقائدة ومبادرة في تقديم التكنولوجيا الحديثة في العالم وكذلك ريادتها في تحرير قطاع الاتصالات وتمكين اكبر عدد ممكن من الشركات للتنافس لتقديم أفضل خدمة بأقل كلفة للمواطن».

وكانت البحرين قد فتحت قطاع الاتصالات للمنافسة من قبل جميع الشركات العالمية في العام 2003 .

الكويت الأكثر ربحية للشركة

ورد البراك على سؤال بشأن أفضل المناطق بالنسبة إلى شركة ام تي سي فقال «ما تزال الكويت الأكثر ربحية كنسبة العائد داخل البلد لأن معدل الاتصال عال جدا ففي أوروبا معدل الاتصال الشهري 70 دقيقة وفي الكويت 120 دقيقة وأن السودان مساهمته كبيرة جدا هذا العام والأعوام المقبلة باعتباره سوقا كبيرا».

وأضاف ان مساهمة نيجيريا أيضا كبيرة وتكبر كل عام «ونحن نتطلع للوصول في نهاية 2008 إلى 18 مليون مشترك في نيجيريا من سبعة ملايين مشترك الآن ونطمح للوصول إلى 12 مليون مشترك في نهاية 2007».

وتركز شركة ام تي سي على خدمة الهاتف الجوال لأن الشركة هي من أوائل الشركات على المستوى العالمي التي تخصصت فقط في الجوال وقال البراك إن الشركة تأسست في العام 1983 «وعاشت كل أجيال تكنولوجيا الاتصالات ونعتقد أن الموبايل هي التكنولوجيا الأفضل لتوفير الاتصال للناس في جميع النواحي في البنية الأساسية أو الاتصال المتنقل أو حتى في الاتصال الثابت اللاسلكي».

كما ستقوم الشركة قريبا بتقديم خدمات الهاتف اللاسلكي الثابت بعد حصول الشركة على رخصة من هيئة تنظيم الاتصالات في نهاية العام الماضي في عطاء سري فازت فيه شركة ام تي سي بعد أن دفعت 5.5 ملايين دولار. ووصف البراك الخطوة بأنها «استثمار في تكنولوجيا جديدة نريد للبحرين أن تكون رائدة فيه».

كما فازت شركة «مينا تيليكوم» بالرخصة الثانية ودفعت نحو 4.5 ملايين دينار في العطاء الذي تنافست فيه ست شركات.

وتعتبر خدمة الوايمكس (الهاتف اللاسلكي) تكنولوجيا حديثة متخصصة لفك احتكار شركات الهواتف الثابتة وشركات الانترنت وخصوصا إنها لا تحتاج إلى مد خطوط أرضية ويمكنها الوصول إلى العميل بسرعة وفي أي مكان.

ورد البراك بشأن الكابلات البحرية التي تصل البحرين بالعالم الخارجي فقال إن شركة «ام تي سي كشركة كبيرة جدا نسعى لأن يكون لدينا نقطة الوصل ويكون لدينا ولوج إلى الكبلات الكبيرة التي تربط الدول الكبرى ولا ندخل عن طريق بوابة».

العدد 1633 - السبت 24 فبراير 2007م الموافق 06 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً