العدد 1633 - السبت 24 فبراير 2007م الموافق 06 صفر 1428هـ

جعفر: نمو تجارة المجوهرات في البحرين %15 في 2006

مجمع الشيراتون - نادر الغانم 

24 فبراير 2007

قال رجل الأعمال وصاحب مجوهرات آسيا، محمود جعفر إن «سوق المجوهرات في البحرين حققت خلال العام الماضي نسبة نمو بلغت نحو 15 في المئة،. اذ تدل كل المؤشرات على استمرار الانتعاش في حجم تجارة المجوهرات في البلاد خلال العام الجاري (2007)».

وأضاف «إن للانفتاح الاقتصادي الذي شهدته البحرين في السنوات الأخيرة الأثر الكبير في النمو الملحوظ لقطاع تجارة المجوهرات، وهذا ما تحقق في العام 2006 إذ يعتبر العام الماضي عاما مزدهرا مقارنة بالعام 2005».

مشيرا جعفر إلى أن كل الدلائل تؤكد استمرار النمو في العام الجاري إذا ما سارت الأمور على ما هي عليه، وهي مؤشرات دل عليها الانتعاش الذي شهده الشهران الماضيان.

وأوضح أن المجوهرات بطبيعتها آخر الأشياء التي يفكر فيها الشخص بهدف اقتنائها، وهي مرتبطة بزيادة السيولة لدى الأفراد، فسوق المجوهرات هي البوصلة الحقيقية للأوضاع الاقتصادية من حيث انتعاشها أو ترجعها.

ونوه جعفر إلى أن الطفرة النفطية، وارتفاع أسعار النفط، وتوفر السيولة، وقيام الحكومة بضخ الأموال في مشروعات تنموية كثيرة، حرك سوق المجوهرات، وساهم في الانتعاش الذي نشهده حاليا.

وأضاف أن «مجمع شيراتون التجاري كان شبه مغلق نتيجة عمليات الانشاءات والتجديدات التي تمت في الفترة الماضية، إلا أنه في العام الماضي 2006 تم فتح مواقف السيارات والأبواب ما ساعد على عودة الزبائن مرة أخرى، كما أنه بحسب الإعلان أن المجمع الجديد للشيراتون سيفتح أبوابه في شهر أبريل/ نيسان المقبل.

وردا على سؤال بشأن مدى ارتباط تطور القطاع السياحي بانتعاش سوق المجوهرات في البحرين أجاب جعفر: «لا شك في أن السياحة تلعب دورا كبيرا، وهي من أهم عوامل النمو والازدهار لسوق المجوهرات، كما أن السياحة تلعب دورا كبيرا في انتعاش قطاعات كثيرة الى جانب قطاع المجوهرات».

وأضاف أن السياحة حاليا أصبحت واحدة من أهم الركائز الأساسية لكل اقتصاد البلدان. منوها إلى الحاجة إلى النظرة المستقبلية لهذا القطاع المهم، إذ إن بوصلة السياحة في البحرين «ضائعة» ولا تعرف لها اتجاها، ولذلك يجب على الجهات المعنية بقطاع السياحة وهي، إدارة السياحة بوزارة الإعلام وضع مخطط متكامل لتطوير مرافق السياحة عما هي عليه الآن.

موضحا «يجب على الإدارة وضع كل ثقلها لتطوير السياحة كي تسهم بشكل كبير في نمو الاقتصاد الوطني، وخصوصا أن الخليجيين يقبلون على زيارة البحرين ويفضلونها على الكثير من الدول، على رغم صغر مساحتها ومحدودية امكاناتها مقارنة بالبلدان الخليجية المجاورة، فإنهم يفضلونها نظرا إلى الارتياح الذي يلقونه هنا».

وبخصوص الزبائن الذين يترددون على شراء المجوهرات لديه قال إن «زبائننا بالدرجة الأولى هم من البحرينيين يليهم السعوديون ويأتي بعد ذلك بقية الخليجيين».

وبشأن معرض المجوهرات الذي يقام سنويا في البحرين ذكر أن «المعرض يعتبر واحدا من أكبر المعارض المتخصصة في المجوهرات بالشرق الأوسط، وخصوصا أن المعرض ساهم بشكل أو آخر في الترويج والتسويق للبحرين على مستوى المنطقة والعالم، إلا أنه يفتقد إلى وجود الضوابط، إذ دار الكثير من الحديث بشأن عدم إقامته سنويا، على رغم أنه يعتبر من أفضل معارض المجوهرات في الشرق الأوسط، واعتبره ثاني معرض بعد معرض بازل في سويسرا».

وأشار جعفر إلى أن الضوابط التي تنظم المعارض عموما، ومعارض المجوهرات خصوصا هي من أهم أولويات إقامتها، إلا أن معرض المجوهرات الذي يقام في البحرين سنويا يفتقد إلى هذه الضوابط. منوها بالاجتماع الذي عقد مع وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو منذ نحو أسبوعيين للتباحث بشأن أهمية وجود هذه الضوابط.

وقال إن تجار المجوهرات يؤكدون أهمية تحسين الضوابط التي بواسطتها تتم مشاركة شركات من الهند والصين وهونغ كونغ في المعرض، ولكن بمجوهرات مقلدة للشركات العالمية الكبيرة، وهذه الشركات عند مشاركتها في المعرض ورؤيتها للمجوهرات التابعة لها وهي مقلدة ومعروضة، لا شك سيترك ذلك أثرا سيئا عليهم».

وذكر أن الشركات العالمية الإيطالية والسويسرية تبدي استغرابها للسماح بمشاركة جهات تقوم بتقليد مجوهراتها وعرضها، ومن ثم بيعها بأسعار تقل عن النصف أو أكثر.

وأضاف طالبنا مرارا من الغرفة التجارية ووزارة الصناعة والتجارة بضرورة وقف هذه الشركات التي تقوم بتقليد أعمال الشركات العالمية، وعدم السماح لها بالمشاركة في المعرض بمجوهرات مقلدة، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ استجابة سريعة، وخصوصا أن المعرض يقام في فترة لا تتجاوز الخمسة أيام.

وقال جعفر إن الإجابة الوحيدة التي نتلقاها في هذا الشأن أن أصحاب المعرض يريدون تأجير كل صالات المعرض للشركات التي ترغب في المشاركة.

وبشأن مركز المعارض الحالي قال إن قاعات المركز تفي بالغرض حاليا لإقامة المعرض، إلا أنه يجب تطوير القاعات من النواحي الفنية خصوصا القاعة رقم (2). وردا على سؤال بشأن مدى وجود تقليد للمجوهرات والساعات ذات الماركات العالمية في البحرين قال محمود جعفر: «نعاني من هذه الظاهرة، والسبب هو غياب الرقابة الكافية، على رغم تقديم شكاوى للجهات المعنية، بوجود محلات في السوق تعرض المجوهرات المقلدة، والناس تخدع وتشتري هذه المجوهرات فإنه لم يتم اتخاذ إجراء ضد هذه المحلات».

وأعرب جعفر عن استغرابه من أساليب تهريب هذه المجوهرات والساعات المقلدة وإدخالها إلى البلاد عبر المطار أو الميناء أو حتى عن طريق الجسر، بكل سهولة، وعرضها في المحلات بالسوق. مطالبا بسرعة التحرك تجاه هذه المحلات، لأن لذلك انعكاسات سلبية على سمعة السوق البحريني.

وبشأن الاستثمارات الجديدة قال جعفر «قررت مجوهرات آسيا حاليا افتتاح ثلاثة محلات جديدة في الجناح الجديد لمجمع الشيراتون، وذلك في الصيف المقبل، أحدهما (شانيل بوتيك) والآخر (كان كليف بوتيك) والثالث (فرساتشى بوتيك) والذي يشمل الملابس والساعات والمجوهرات والصناعات الجلدية. وسيتم افتتاح محل واحد لمجوهرات آسيا بمجمع (ستي سنتر البحرين) وسيتم تسلمه في 15 يونيو/ حزيران من العام 2008».

وبخصوص «فينيسا ديكور» ذكر جعفر أن هناك مشروعا لبناء محل كبير وخصوصا أن فينيسا أصبح الآن متخصصا في البوتيكات وليس كما كان في السابق، وتحديدا في الأثاث فقط، إذ إن الزبائن، خصوصا الخليجيين يرغبون في شراء بضائعنا، ومن المقرر أن يكون موقعه بالقرب من مجمع الدانة.

العدد 1633 - السبت 24 فبراير 2007م الموافق 06 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً