أعرب رئيس كتلة الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين عن تأييده لإدانة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الاعتداء الأميركي السافر على منطقة البوكمال السورية الذي أسفر عن سقوط قتلى وضحايا أبرياء.
وقال البوعينين: «إن جمعية الأصالة الإسلامية تدين بشدة الاعتداء الأميركي الإرهابي على سورية»، معتبرا أنه «يأتي استكمالا للاعتداءات الأميركية العنصرية ضد البلدان العربية»، ووصف الاعتداء بأنه «دليل جديد على الاستهداف الأميركي الصهيوني المستحكم للوطن العربي، بدءا بفلسطين ومرورا بالعراق والسودان ولبنان وليس انتهاء بسورية».
وذكر البوعينين أنه «لم يعد خافيا اليوم على أحد، لا من القادة ولا من الشعوب أن الولايات المتحدة تتخذ من البلدان العربية عدوها الأول، وهي في ذلك تُجيّش الجيوش، وتحتل الأراضي، وتسفك دماء الآلاف بل الملايين من العرب والمسلمين، كما فعلت في العراق وقتلت أكثر من مليون عراقي منذ الغزو وحتى اليوم»، مبديا استغرابه من مواقف كثير من البلدان العربية في تعاملها مع الولايات المتحدة باعتبارها حليفا وصديقا لا باعتبارها عدوا، واصفا تلك الحالة بالطامة الكبرى.
ويرى البوعينين أن الحل يكمن في النظر إلى الإدارات الأميركية المختلفة على أنها عدو لنا يستهدف أمننا وثرواتنا ووحدتنا وثقافتنا وديننا، وأن ذلك يستوجب - بحسب رأيه - اتحاد البلدان العربية وتنسيق مواقفها ليس فقط على مستوى البيانات والتصريحات وكلمات الشجب والإدانة فحسب، بل باتخاذ الولايات المتحدة عدوّا والتحرك بناء على هذا الأساس، مستدركا أنه لا يقصد من ذلك شن حروب أو القيام بمغامرات، بل تفعيل الحلف العربي العسكري المتمثل في معاهدة الدفاع العربي المشترك - على حد قوله -، وتقليل الحواجز الاقتصادية والأمنية بين البلدان والشعوب العربية، وتفعيل اتفاقية السوق العربية المشتركة وإلزام الدول العربية، واتخاذ ما يلزم لقيام كيان عربي واحد على غرار الاتحاد الأوروبي.
واختتم البوعينين بالقول: «إننا في جمعية الأصالة نطالب كل البلدان العربية بالتوحد فيما بينها تحت راية جامعة الدول العربية؛ لأن ذلك هو الكفيل مواجهة كل الأخطار القادمة من أميركا أو من غير أميركا»
العدد 2249 - السبت 01 نوفمبر 2008م الموافق 02 ذي القعدة 1429هـ