أكدت الوكيل المساعد لإدارة الصحة العامة بالوكالة خيرية موسى أن الصحة من المتوقع أن تنتهي من تحليل المنتجات الصينية المسحوبة من الأسواق اليوم.
وذكرت موسى في حديث إلى «الوسط» أن المنتجات المسحوبة كانت عبارة عن شوكولاتة يدخل الحليب الصيني في تركيبتها، مبينة أنه تم سحب هذه الشوكولاتة احتياطا وأخذ عينات منها لمعرفة ما إذا كان الحليب الداخل في تركيبها يحتوي على مادة الميلامين.
وأكدت أن هذه الشوكولاتة مازالت متوقفة ولم يتم طرحها في الأسواق بعد، متوقعة أن يتم الانتهاء من تحليلها اليوم إذ إن التحليل يستغرق وقتا طويلا على حد قولها.
ونوهت موسى إلى أن الأسواق المحلية خالية 100 في المئة من حليب الرضّع الصيني الذي يعطى إلى الأطفال منذ ولادتهم إلى حين مرور عام من عمرهم، مؤكدة أن كل الأسواق البحرينية ومخازن وزارة الصناعة والتجارة لا يتوافر فيها حليب الرضع الصيني.
وأضافت موسى «إن النوع الثاني من الحليب وهو الحليب البودر الذي يستهلكه الكبار أو يدخل في صناعة الآيس كريم فقد تم ضبط ثلاثة أنواع موجودة منه في الميناء وبذلك طلبت الصحة من إدارة الميناء أن يتم تحليله قبل طرحه في الأسواق وهذا ما حدث فعلا إذ تم توقيف الشحنة في الميناء وسحب عينات اختبارية وتم فحصها للتأكد من خلوها من مادة الميلامين وكانت النتيجة أن الحليب الموجود في الميناء خال من مادة الميلامين».
وأشارت موسى إلى أنها بناء على نتيجة المختبر تم السماح للشحنة بالدخول إلى الأسواق وذلك بعد التأكد من خلو جميع أنواع حليب «البودر» من مادة الميلامين.
وعن مدى تأثير مادة الميلامين على الجسم قالت موسى: «إن مادة الميلامين هي مادة كيماوية تضاف إلى الحليب لزيادة نسبة البروتين وهذه المادة تحتوي على نسبة عالية من النيتروجين الذي يتحول إلى بروتين وغالبا ما يتم التخلص من البروتين عن طريق الكلى فإذا زادت نسبة المادة في الجسم وحدث ضغط على الكلى فإن الأخيرة لن تستطيع التخلص من البروتين ما يمكن أن يسبب حدوث حصوات في الكلى الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث فشل كلوي إذ لم تتم معالجة الحصوات ما يمكن أن يترتب عليه حدوث وفاة المصاب».
وطمأنت موسى المستهلكين إلى أن البحرين خالية من حليب الرضع الصيني وأن حليب «البودر» الموجود خال من مادة الميلامين.
يذكر أن الصين قبل أشهر بسيطة اعترفت بوجود مادة الميلامين في الحليب الأمر الذي أدى إلى موت عدد من الأطفال في الوقت الذي أصيب عدد من الصينيين بحصوات في الكلى بسبب مادة الميلامين ووفاة البعض.
يشار إلى أن عددا كبيرا من الدول العربية والأجنبية سحبت جميع المنتجات الصينية من أسواقها خوفا من أن تدخل مشتقات الحليب في تركيبتها، أما في البحرين فقد تم إطلاق حملات تفتيشية واسعة في البلاد لضمان خلو الأسواق من حليب الأطفال المشكوك في سلامته كما نبهت وزارة الصحة البحرينية المستهلكين إلى ضرورة قراءة البطاقة الإعلامية الموجودة على جميع المنتجات الخاصة بتغذية الرضع وصغار الأطفال والتأكد من البلد المنتج
العدد 2249 - السبت 01 نوفمبر 2008م الموافق 02 ذي القعدة 1429هـ