العدد 1641 - الأحد 04 مارس 2007م الموافق 14 صفر 1428هـ

الفخراني: مزاجية اللاعبين هي السبب... عباس: أتحمل الخسارة

ماذا قال مدربا القمة الثانية؟

الوسط- محمد مهدي، محمد أمان

قال مدرب فريق الدير المصري ناصر الفخراني إن النتيجة الكبيرة التي حققها فريقه ضد التضامن كانت طبيعية وإن تذبذب المستوى لا يعود لأسباب تتعلق مثلا بنقص اللياقة، مشيرا إلى «أن مزاجية اللاعبين هي التي جعلتهم يقدمون مستوى جيدا»، مبينا أنهم يأتون في المباريات الضعيفة لا يقدمون المستوى نظرا إلى هذه المزاجية، فيما يقدمون كل شيء في المباريات القوية التي يكون فيها الشحن، وهو ما أسعى إلى حذفه من قاموس اللاعبين الذين يجب أن يقدموا المستوى الجيد في كل المباريات باختلاف الفرق.

وأضاف «لم يختلف التدريب بالنسبة لهذه المباراة عن المباريات السابقة، وإنما الفارق كان فقط في الاستعداد النفسي، وكان عتابي على اللاعبين بسبب مزاجيتهم المتقلبة حتى انني أوقفت المكافآت عنهم بسبب ذلك».

وفيما إذا كانت الثقة المفرطة للاعبي التضامن بعد خوضهم مباراة باربار هي السبب في إتاحة الفرصة للدير لتسيد اللقاء قال الفخراني: «يمكن أن يكون ذلك، ولكن الصحافة هولت الموضوع بعد مباراة باربار، وهو ما ساهم في وجود ثقة عند لاعبي التضامن الذي يعد فريقا جيدا»، مبينا «تعاملنا مع المباراة بشكل ممتاز وقوي وكنا خائفين من أن تكون الثقة التي ولدتها مباراة باربار سببا في جعل مباراتنا قوية، ولكن كانت ثقتنا في خطف وإنهاء اللقاء مبكرا الأقوى وبالتالي تسيدنا اللقاء».

وتابع «جئنا إلى دوري هذا الموسم من أجل المنافسة وهو ما تعاهدنا عليه من المدرب وحتى اللاعبين والإدارة، وكنت بينت ذلك منذ بداية الإعداد للدوري، وأشرت للاعبين بأننا سنكون فريقا منافسا هذا الموسم وخصوصا أن الموسم الماضي كنا قريبين من الفرق المتقدمة».

ونفى الفخراني أن تكون هذه المباراة ستعطي ثقة مفرطة للاعبين في الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى أن التوقف الطويل للدوري سيساعد على الإعداد للمباريات القوية المقبلة وأولها مع الأهلي وبالتالي لن تكون هناك ثقة مفرطة.

مدرب التضامن

من جانبه، قال مدرب التضامن الوطني إبراهيم عباس إنه يتحمل الخسارة الكبيرة التي تلقاها من الدير بشكل كامل، وإن اللاعبين لا يتحملون هذه المسئولية، مشيرا إلى أن الإعداد النفسي لم يكن صحيحا وهو ما أثر على الأداء العام، مؤكدا أنه واثق من قدرات اللاعبين على العودة إلى مستواهم المعهود.

وقال: «أوقفت التدريبات بعد مباراة الدير من أجل الوقوف على نقاط الإخفاق الكبير أمام الدير»، مشيرا إلى أن الثقة الزائدة بعد مباراة باربار السبب في عدم تقديم اللاعبين لمستواهم المعهود، بالإضافة إلى عدم التوفيق الذي لازم الفريق طوال المباراة وكذلك الإصابات التي تعاني منها صفوف الفريق.

وقال: «عملنا كل شيء من أجل إيقاف التدهور الكبير في المستوى، ولكننا لم نكن قادرين على فعل شيء في ظل الحال غير الطبيعية التي كان عليها اللاعبون»، مبينا «إلى حد الآن لم أعرف كيف خرجنا بهذه النتيجة، ولا أنكر أن فريق الدير يعد من الفرق المتقدمة، ولكن لا يمكن التصديق بالهزيمة الكبيرة التي لحقت بنا، لأننا حتى لو هزمنا فإنه لا يمكن الخسارة بهكذا نتيجة».

وأضاف «لم يكن التوفيق والتركيز ملازما للاعبي الفريق، وهو ما استغله الدير، وأنا لا أحمل اللاعبين مسئولية الهزيمة، ولكن هناك مباريات لا يمكنك تصديقها، ومباراة الدير لا يمكن تصديقها لأن الفريق لم يكن في يومه، ولعل مباراة الأهلي والمحرق في دوري كرة القدم والتي انتهت بخماسية كانت تشير إلى أن الأهلي لم يكن في يومه».

وفيما إذا أضعفت الخسارة من الدير فرصة الفريق في الفوز بالمركز الرابع أكد عباس أن المجال مازال مفتوحا لتحقيق مركز مرض في نهاية المطاف، مبينا أن «فترة التوقف جاءت في مكانها وسيسعى إلى تصحيح الوضع قبل العودة إلى مباريات الدوري، وأن ضغط الدوري ربما يكون سببا في خسارة الدير لأنه لا يمكن تحضير اللاعبين بشكل جيد بعد كل مباراة».

العدد 1641 - الأحد 04 مارس 2007م الموافق 14 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً