حمّل مجلس بلدي الوسطى وزارة الأشغال والإسكان مسئولية أية حوادث تقع في مدينة زايد، بسبب ما وصفه بـ «تردي الخدمات فيها، التي على رأسها وجود كابلات كهرباء بارزة من دون حماية في حديقة زايد، ما يشير إلى خطر على الأهالي فضلا عن مرتاديها».
وذكر ممثل الدائرة الرابعة عيسى القاضي أنه «تمت مخاطبة وزارة الأشغال والإسكان حيال مشكلات المدينة مرارا، ولكن من دون جدوى ما يؤدي إلى تفاقم المشكلات»، منوها إلى أن رئيس المجلس البلدي السابق في المنطقة الوسطى إبراهيم حسين سبق أن زار المدينة بحضور كل من الأعضاء والمدير العام فضلا عن تدشينه لقاء مع الأهالي لرفع تصور للوزارة عن مشكلات المدينة.
وعلى صعيد متصل أشار القاضي إلى تطرق النائب صلاح علي في قبة البرلمان لوضع مدينة زايد التي تجاوز عمرها خمس سنوات ومازالت من دون خدمات أساسية، متسائلا عن سبب تجاهل الوزارة الملحوظ لتوصيات المجلس الماضي وخطابات المجلس الحالي على رغم ضرورة التوصيات المرفوعة، ونوه إلى أن المنطقة تحتاج لمجمع تجاري صغير يضم مرافق أساسية من المفترض أن توجد في أية منطقة سكنية كخباز وسوبرماركت ومغسلة، كما أن حديقة مدينة زايد تحتاج لتطوير وصيانة دائمة إلى جانب مساع لإزالة مخلفات البناء والأنقاض فيها وفرشها بالرمل البحري فضلا عن صيانة الإنارة ومراقبة الكابلات المفتوحة والمهددة لسلامة القاطنين.
وطالب القاضي بوضع ألعاب للأطفال في المنطقة فضلا عن صيانة الملعب الرياضي الخاص بالأنشطة الرياضية وتوفير حارس للحدائق. وفي السياق ذاته ذكر القاضي ضرورة الحاجة إلى مرتفعات خارجية للمدينة من المنحنى القريب من نادي طيران الخليج وحتى أول دوار في المدينة تجنبا للحوادث التي تزايد عددها في الفترة الأخيرة. ومن المزمع أن يطرح القاضي مشكلات المدينة في جلسة المجلس البلدي القادمة لرفع التوصيات للجهات المعنية.
العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ