أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس (الخميس) في فيينا أن سعر البرميل الخام من إنتاج الدول المنظمة سجل أمس الأول (الأربعاء) 58.05 دولارا بزيادة 96 سنتا على سعر الإقفال يوم الثلثاء الماضي.
ومن المقرر أن تعقد «أوبك» اجتماعا منتصف الشهر الجاري في فيينا وسط تأكيدات من مصادر مسئولة بالمنظمة للابقاء على المستوى الحالي للإنتاج الإجمالي والاكتفاء بتقويم أوضاع السوق وانتظار تقدير تطوره بعد أن نفذت المنظمة اعتبارا من مطلع الشهر الماضي انخفاضا ثانيا في كميات الإنتاج اليومية بلغ نصف مليون برميل.
انتعاش النفط نحو 62 دولارا بعد هبوط المخزون الأميركي
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي صوب 62 دولارا للبرميل أمس بعد صعودها نحو 2 في المئة في اعقاب هبوط مفاجئ لمخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام وهبوط حاد في مخزوناتها من البنزين.
وزاد سعر عقود النفط الأميركي الخفيف لأقرب استحقاق شهر أبريل/ نيسان 14 سنتا إلى 61.96 دولارا للبرميل في التعاملات الإلكترونية عبر نظام غلوبكس. ويوم الأربعاء قفز العقد عند التسوية 1.13 دولار. ويوم الأربعاء أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة التابعة إلى وزارة الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي بمقدار 4.8 ملايين برميل بعد أن تسبب الضباب الكثيف بمحاذاة ساحل الخليج الأميركي بعرقلة واردات النفط. وكان محللون قد توقعوا زيادة في مخزونات الخام قدرها مليون برميل.
وسجلت مخزونات البنزين هبوطا قدره 3.8 ملايين برميل، بينما تراجعت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل زيت التدفئة والديزل بمقدار 1.3 مليون برميل.
وارتفعت أسعار مزيج برنت في لندن والخام الأميركي الخفيف بعض الشيء في أعقاب ارتفاعها بأكثر من دولار للبرميل في الجلسة السابقة مدعومة بانخفاض في مخزونات الوقود الأميركية. وارتفع سعر برنت 4 سنتات إلى 62.54 دولارا للبرميل وزاد سعر الخام الأميركي سنتين إلى 61.84 دولارا للبرميل.
وأظهرت البيانات الأميركية انخفاضا غير متوقع بمقدار 4.8 ملايين برميل في مخزونات الخام الأميركي - التي كان من المتوقع أن ترتفع - وهبوطا أكبرَ من المتوقع في مخزونات البنزين الأميركي.
وساهمت هذه البيانات في دفع سعر برنت خلال جلسة الأربعاء إلى مستوى 62.81 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوياته منذ 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتراجعت واردات النفط الخام فيما يرجع جزئيا إلى تأخيرات في قناة هوستون.
وقال أوليفر جاكوب من «بتروماتريكس» إنه «على رغم أن السحب من مخزونات الخام كان يرجع إلى اعتبارات تتعلق بالإمداد بسبب الضباب في تكساس، فإن حجم الانخفاض في المخزونات في فبراير/ شباط الماضي غير معتاد». وتابع «في الفترة من نهاية سبتمبر/ أيلول حتى نهاية فبراير الماضيين انخفض إجمالي المخزونات الأميركية بمقدار 114 مليون برميل.
العدد 1645 - الخميس 08 مارس 2007م الموافق 18 صفر 1428هـ