العدد 1647 - السبت 10 مارس 2007م الموافق 20 صفر 1428هـ

قطر تسعى إلى امتلاك أسطول من 60 باخرة نقل عملاقة

تمد الإمارات بالغاز عبر الأنابيب

أعلنت شركة دولفين للطاقة في 7 مارس/ آذار عن بدء عملية تشغيل وفحص محطة استقبال وتوزيع الغاز التابع لها في الطويلة في أبوظبي. وقالت دولفين في بيان لها اليوم إنه يتم حاليا تسلم كميات الغاز بشكل مؤقت من شركة قطر للنفط عبر خط أنابيب التصدير البحري التابع لدولفين والذي يربط دولة قطر بدولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون لهذه الإمدادات الأولية من الغاز دور أساسي لضمان بدء عملية التشغيل في الطويلة في الوقت المحدد لها.

وسيوفر هذا البرنامج للتشغيل الأولي الكثير من أسابيع العمل المطلوبة لإتمام أعمال التشغيل بالكامل استعدادا لضخ غاز دولفين في صيف 2007.

وأكدت أنه بعد الانتهاء من عملية فحص وتشغيل محطة الطويلة بنجاح خلال الأسبوعين المقبلين ستباشر دولفين بإمداد ما يقارب 400 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز إلى دبي. فيما ستبدأ صيف العام الجاري ضخ الغاز من دولة قطر إلى عملائها في دولة الإمارات ولفتت إلى أنه سيتم الانتهاء من الترتيبات الموضوعة حاليا مع شركة قطر للبترول للإمدادات المبكرة للغاز.

ويعتبر مشروع دولفين للغاز مبادرة استراتيجية فريدة من نوعها تهدف لاستخراج ومعالجة وإنتاج الغاز من حقل الشمال القطري ونقله من خلال خط بحري لأنابيب الغاز إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدءا من منتصف العام 2007. وتسعى قطر إلى تصدير الغاز عبر الأنابيب، كما هو الحال مع مشروع الدولفين، كما تسعى إلى تصديره عبر اسالته أولا ومن ثم نقله عبر الحاملات المخصصة لذلك ضمن الشحن البحري.

وكان وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية قد قال الشهر الماضي إن الكلفة الإجمالية لمشروعين ضخمين للغاز الطبيعي المسال هما راس غاز وشركة قطر للغاز المسال (قطر غاز) ستبلغ 56 مليار دولار حين يستكملان في العام 2012. وصرح العطية حينها لوكالة الأنباء القطرية بأن مشروع راس غاز سيكلف 26 مليار دولار وقطر غاز 30 مليار دولار. ولم يذكر ما إذا كانت الكلفة تجاوزت تقديرات سابقة. وتخلت قطر للبترول واكسون موبيل عن خطط بناء مصنع لتحويل الغاز لسوائل يكلف مليارارت الدولارات بسبب الارتفاع الحاد لكلفة تشييده. وقال العطية إن إنتاج الغاز الطبيعي المسال من المشروعين في سبيله لبلوغ 47 مليون طن بحلول العام 2008. وتهدف قطر لإنتاج 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في العام 2010.

وفي حوار مع مدير عام «قطر غاز» فيصل السويدي نشرته «الشرق» القطرية في 10 فبراير/ شباط 2007 (بمناسبة الاحتفال بمرور 10 سنوات على بدء التشغيل)، قال السويدي إن قطر استثمرت 30 مليار دولار لرفع الإنتاج إلى 42 مليون طن بحلول 2010، وإمكانات قطر تعتمد على 7 خطوط لإنتاج الغاز وأكثر من 15 مكتبا تمثيليا لتسويق الغاز في مختلف القارات.

وترصد قطر حاليا أكثر من 130 مليار دولار لتطوير موارد الطاقة والاستثمارات المختلفة، وبحلول سنة 2010 ستكون قطر أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي لدول العالم مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتنتج قطر اليوم نحو 6 مليارات قدم مكعب من الغاز وسيقفز الإنتاج إلى 25 مليار قدم مكعب بحلول العام 2011 وتسعى شركتا «قطر غاز» و «راس غاز» إلى امتلاك أسطول ضخم من سفن نقل الغاز العملاقة التي تصل إلى أكثر من 60 باخرة عملاقة لمواكبة الحجم الهائل في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وقال فيصل السويدي إن قطر دخلت عصر صناعة الغاز قبل 10 سنوات، و «كانت نقلة نوعية وكان الشركاء الأوائل من المستثمرين التقليديين من اليابان وهي شركة تشوبو ولكن مع تطور الإنتاج ودخول قطر غاز 2 وقطر 3 اشتغلت قطر بقوة في صناعة الغاز فعندما دخلنا كان أكبر خط إنتاج طاقته مليون طن سنويا ثم توالت التوسعة من 5 ملايين طن الى 8 ملايين طن... وغالبية الدول التي دخلت صناعة الغاز جاءت بعد قطر وشهدت صناعة الغاز في قطر وتطورات ضخمة فخطوط الإنتاج الكبيرة قادتنا إلى امتلاك الناقلات الكبيرة وكما تعلمون أن البعض طوروا البواخر من 135 ألف طن لتصل إلى 140 ألف طن و145 ألف طن و150 ألف طن ونحن في قطر غاز طورنا ورفعنا طاقة تلك البواخر من 135 ألف طن إلى 210 آلاف طن كما رفعنا طاقة بعض البواخر قبل تسلمها من 110 آلاف طن إلى 266 ألف طن». وأضاف لصحيفة «الشرق» القطرية «تمكنت قطر من استغلال مخزونها الكبير من الغاز الذي يفوق (900 تريليون قدم مكعبة وهو ما يعادل 9.3 في المئة من المخزون العالمي) ونجحت في إقامة مشروعات كبرى مع شركاء أجانب وأصبحت من اكبر منتجي الغاز بعد أن أصبح الحلم حقيقة واقعة».

العدد 1647 - السبت 10 مارس 2007م الموافق 20 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً