وصل رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، عصر أمس إلى مدينة نانجين بجمهورية الصين الشعبية للمشاركة في أعمال المنتدى الحضري العالمي الرابع الذي سيفتتح أعماله اليوم (الاثنين).
وعلى هامش زيارته قام رئيس الوزراء أمس بزيارة لنائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية زهانج دي جيانج، إذ عقدا اجتماعا تم خلاله استعراض مسار العلاقات البحرينية الصينية، وأكدا فيه أن الأزمة المالية العالمية تتطلب تعاونا دوليا لمواجهة تداعياتها، وأبدى الجانبان في هذا الصدد اهتماما بتكثيف التعاون بين البلدين لتحقيق ذلك.
المنامة - بنا
قام رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، على هامش زيارته مدينة نانجين بجمهورية الصين الشعبية للمشاركة في أعمال المنتدى الحضري العالمي الرابع الذي سيفتتح أعماله اليوم (الاثنين)، بزيارة لنائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية زهانج دي جيانج، حيث عقد اجتماع تم خلاله استعراض مسار العلاقات البحرينية الصينية، وأكد فيه الجانبان أن الأزمة المالية العالمية تتطلب تعاونا دوليا لمواجهة تداعياتها، وأبدى الجانبان في هذا الصدد اهتماما بتكثيف التعاون بين البلدين لتحقيق ذلك.
كما أكد رئيس الوزراء ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني رغبة البلدين الأكيدة في تطوير أوجه التعاون بينهما في شتى المجالات، معربين عن أملهما بأن تستمر اللقاءات وتبادل الزيارات بين الجانبين البحريني والصيني بشكل يحفظ متانة العلاقات بينهما ويوثقها ويجعلها محققة لتطلعات البلدين وطموحاتهما نحو الارتقاء بالتعاون البحريني الصيني وتوسعة دائرة مجالاته.
وأعرب رئيس الوزراء عن اعتزازه بالمستوى المتطور الذي وصلت اليه العلاقات البحرينية الصينية وبالروابط السياسية والاقتصادية التي تجمع بين البلدين، مشيدا بمواقف الصين الداعمة للقضايا العربية في جميع المحافل الدولية، ومؤكدا حرص مملكة البحرين على تكثيف اللقاءات مع المسئولين الصينيين عبر تبادل الزيارات للارتقاء بمستوى التعاون البحريني الصيني، ولفت الى أن البحرين تطمح في أن تكون العلاقة بين البلدين قوية ومستمرة من خلال دعم اوجه التعاون بينهما.
ونوه سموه باستضافة الصين لأعمال الدورة الرابعة للمنتدى الحضري العالمي، وقال إن عقد مثل هذا الاجتماع في الصين وبحضور فعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية من مختلف دول العالم يعطي للحدث زخما كبيرا، ويشكل دعامة مهمة لنجاحه في تحقيق أهدافه التي من شأنها الإسهام في تحقيق المزيد من التنمية في البقع الفقيرة في العالم.
من جانبه عبر نائب رئيس مجلس الدولة عن تقدير بلاده لمملكة البحرين ومواقفها الداعمة للصين في المحافل الدولية، مؤكدا أن الصين تولي اهتماما متزايدا بتطوير علاقاتها مع مملكة البحرين، كما أشاد باستضافة البحرين مؤخرا لمنتدى التعاون العربي الصيني وبما حققه هذا المنتدى من نجاح بفضل ما حظي به من دعم رئيس الوزراء.
من جانب آخر وخلال لقاء سموه بأعضاء الوفد البحريني المشارك في المؤتمر الحضري الرابع، وجه رئيس الوزراء أعضاء الوفد الى اغتنام فرصة وجودهم في هذا المحفل الدولي وغيره من المحافل المماثلة في إبراز الأوجه المشرقة لمملكة البحرين والتعريف بمنجزاتها ومكتسابتها التي تحققت في العهد الزاهر لجلالة الملك والتي نالت اهتمام العالم وتقديره وعبرت المنظمات الدولية عن مثل هذا التقدير بمنح البحرين ارفع الجوائز وتبوأت بسببها اعلى المراتب على صعيد التنمية بمجالاتها المختلفة. وأشار رئيس الوزراء الى ان «الثقة في أبنائنا كبيرة، فهم خير سفراء لوطنهم وخير من يعكس تقدمه ورقيه في مختلف المجالات لما يتمتعون به من خبرة ووعي يجعلهم قادرين على تعريف العالم بالخطى الواثقة والراسخة التي سارت بها مملكة البحرين حكومة وشعبا من أجل النماء والتقدم، وخاصة فيما يتعلق بالتنمية الحضرية والتجديد الحضري والتنموي والعمراني».
وكان رئيس الوزراء وصل عصر امس إلى مدينة نانجين بجمهورية الصين الشعبية للمشاركة في أعمال المنتدى الحضري العالمي الرابع، كما سيقوم خلال المؤتمر بتقديم جائزة خليفة بن سلمان للمستوطنات البشرية، وسيلقي كلمة يوضح فيها رؤية مملكة البحرين للتنمية وتطلعاتها نحو المستقبل ونظرتها لأهمية عمل المجتمع الدولي كفريق واحد لنشر التنمية ومحاربة الفقر في المجتماعات المعوزة.
وكان في استقبال رئيس الوزراء بمطار مدينة نانجين عدد من المسئولين في الحكومة الصينية والأمم المتحدة وسفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية الصين الشعبية
العدد 2250 - الأحد 02 نوفمبر 2008م الموافق 03 ذي القعدة 1429هـ