استعاد فريق الاهلي نغمة الانتصارات مجددا بفوزه على فريق المالكية بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي المحرق بعراد في بداية مباريات الجولة السادسة عشرة من دوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم.
وجاء الفوز في وقته للفريق الأهلاوي الذي تعرض لخسارتين متتاليتين امام النجمة والرفاع ما أدى إلى تأخره لكن الفوز رفع رصيده إلى 19 نقطة فتقدم خطوة وسط الترتيب بعيدا عن أجواء القلق في المراكز المتأخرة التي لا تتناسب مع مكانة النادي الاهلي، فيما أعادت الخسارة فريق المالكية إلى دوامة الهزائم بعد سلسلة من النتائج الايجابية في مبارياته الأربع الأخيرة ليظل رصيده عند 20 نقطة.
وخاض الأهلي والمالكية مباراتهما في غياب مجموعة من عناصرهما الاساسية لارتباط أربعة أهلاويين وثلاثة ملكاويين مع المنتخب الأولمبي فضلا عن غياب قائد المالكية سيدحسن عيسى بسبب الايقاف وهو ما انعكس على المستوى الفني العام للفريق من حيث عدم الانسجام والترابط بعد التغييرات التي حدثت في التشكيلتين.
وجاءت المباراة عادية المستوى على عكس التوقعات وافتقدت إلى الاثارة والحماس الذي عادة ما تصاحب لقاءات الفريقين وخصوصا في الشوط الاول الذي كان ممثلا وغلب عليه الكروالفر بين لاعبي الفريقين الذين ظلت تحركاتهم وتمريراتهم تدور في منطقة الوسط من دون أية لمحات هجومية على المرميين، ولا يستحق أن يسجل في الشوط سوى الهدف الأهلاوي الذي خطفه المهاجم النيجيري فيكتور بطريقة مباغتة عندما لدغ الكرة العرضية التي وصلته من لاعب الوسط محمود عبدالرحمن وذلك في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وتحسن المستوى العام نسبيا للمباراة في شوطها الثاني من حيث ارتفاع سرعة اللعب ونشاط اللاعبين إذ جاءت بداية الشوط أهلاوية الذي أظهر نزعة هجومية اربكت الفريق الملكاوي وافرزت هدفا ثانيا بتوقيع فيكتور ايضا في الدقيقة السادسة جاء عبر ركلة حرة نفذت من الجهة اليسرى باتجاه حسن حميدة الذي سددها لترتد وتتهيأ إلى المتربص فيكتور الذي لعبها في المرمى.
بعد الهدف يبدو ان الاهلي اطمأن إلى الفوز بعد الهدف الثاني وهو ما وضح في اسلوب لعبه وكذلك التبديلات التي اجراها مدربه جاسم محمد التي هدف من ورائها إلى تعزيز استراتيجيته وخصوصا في وسط الملعب.
وعموما الفريق الأهلاوي حقق الأهم في هذه المباراة على رغم انه لم يظهر بمستوى جيد وافتقد خط وسطه عبدالله مهدي ومرتضى عبدالوهاب والبرازيلي سومار إلى الفعالية والقدرة على بناء الهجمات وتنظيم اللعب فيما كان ابرز لاعبي الاهلي جمال راشد من خلال نشاطه وتمريراته ومساندته للمحاولات الهجومية من الجهة اليسرة في حين كان حسن حميدة بعيدا عن مستواه. اما المحترفون سيومار والصربي ساينسيا فمازالا يقدمان اداء عاديا وغير مقنع ولم يظهر أي تأثير ايجابي في مستوى الفريق.
«غياب ملكاوي»
في المقابل ظهر المالكية بصورة مختلفة عن مبارياته الأربع الماضية وخصوصا في الشوط الأول الذي بدأ مرتبكا وسط الملعب من دون أن تظهر تحركات عمار حسن وحسين خلف وجعفر درويش إذ لعب الفريق بأسلوب 5/3/2 تتحول إلى 3/5/2 في حال الهجمة بتقدم الظهيرين حسن عبدالله ومحمد درويش لكن ذلك الوضع لم تظهر فعاليته في واقع اللعب، وظل المالكية معتمدا في محاولاته على التمريرات البينية من العمق بين لاعبي الوسط وثنائي الهجوم مهدي جواد والنيجيري ايمانويل استثمارا لضعف عمق الدفاع الأهلاوي ولكن الهجمات الملكاوية احبطتها رأية التسلل على رغم أن هناك حالة سليمة اثر انفراد مهدي جواد من دون ان يكون في موقف تسلل وكانت فرصة سانحة لتسجيل هدف.
وسيطر المالكية على النصف الأخير من الشوط الثاني إذ كان الأكثر سيطرة واستحواذا على الكرة ودفع مدربه أحمد رفعت بالمهاجم أحمد يوسف بدلا من مهدي جواد، لكن المحاولات الملكاوية افتقدت إلى النهاية السليمة والتسرع.
غضب على الخباز
أدار اللقاء الحكم الدولي جعفر الخباز الذي لقى موجة من غضب الجماهير الملكاوية ما استدعى إلى اخراجه تحت حراسة رجال الأمن من البوابة البعيدة للملعب، على رغم أن قرارات الخباز التي احتج عليها الملكاوية لم تكن مؤثرة على مجريات اللعب عدا الفرصة الانفرادية في الشوط الاول واحتسبها تسلل كما ان بعض القرارات اصابت لاعبي المالكية بالتوتر فيما طرد الخباز الأهلاوي خالد غازي في نهاية المباراة لحصوله على انذارين.
العدد 1657 - الثلثاء 20 مارس 2007م الموافق 01 ربيع الاول 1428هـ