جرح نائب رئيس الوزراء العراقي عبدالسلام الزوبعي (48 عاما) وقتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم شقيقه في تفجيرين أحدهما انتحاري، استهدفا مقر الزوبعي الواقع في وسط بغداد أمس.
وخضع الزوبعي لعملية جراحية ووصفت حاله بالمستقرة. وقال المتحدث باسم الخطة الأمنية العميد قاسم عطا الموسوي «هناك خرق أمني من الحماية (...) نحن نحقق بصورة مفصلة».
وأوضح أن «الحادث وقع عندما اقترب انتحاري يرتدي حزاما ناسفا من الزوبعي أثناء الصلاة» في مصلى أقيم في مقره الواقع في منطقة السكك قرب وزارة الخارجية في وسط بغداد.
من جهتها، أفادت مصادر مقربة من «جبهة التوافق» التي ينتمي إليها الزوبعي أن منفذ محاولة الاغتيال هو أحد أفراد حمايته ويدعى وهب سعدي. وفي وقت لاحق قال مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي إن الأخير زاره في المستشفى، وأضاف «الزوبعي مصاب، ولكن ليست إصابة خطيرة».
من جهته، دان البيت الأبيض بشدة الاعتداء، معتبرا أنه يؤشر إلى «استعداد الإرهابيين للقيام بأي شيء لعرقلة الأمور في العراق».
وفي تطور آخر أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أنه سيستخدم حقه في الفيتو على مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس النواب ويقضي بتمويل نفقات الحرب في العراق مع تحديد الحادي والثلاثين من أغسطس/ آب 2008 موعدا لإنهاء سحب القسم الأكبر من القوات الأميركية من هذا البلد.
من جهة أخرى، شدد الرئيس العراقي جلال طالباني أمس على «ضرورة» إجراء الاستفتاء بشأن مستقبل كركوك في موعده، أي قبل نهاية السنة الجارية، مؤكدا عدم «إمكان تأجيله». (التفاصيل دولية)
العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ