العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ

توبلي كاد يبتلع «فهود الغربية»... و«فارس عذاري» أضاع نفسه أمام «إتي الشمالية»

في نهاية الجولة التاسعة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد

أحدث توبلي مفاجأة من العيار الثقيل، مفاجأة لم يتوقعها المراقبون، حين أجبر الحصان الأسود هذا الموسم (التضامن) على التعادل بنتيجة (26/26)، في الوقت الذي انتهى فيه الشوط الأول بتقدم توبلي (12/10)، وكان الأخير أقرب للفوز أيضا، وفي المباراة الثانية فاز الاتفاق على الاتحاد (28/23)، وكان قد أنهى الشوط الأول لصالحه (13/11)، وأقيمت المبارتان على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.

وقدم توبلي أحلى وأروع وأمتع مباراة له في الدوري أحرج به فهود الشمالية، وعلى رغم البداية المتواضعة له في النصف الأول من الشوط الأول فإنه تسيد المباراة بعد تلك الدقائق حتى نهاية المباراة، وتأثرت انطلاقة وأفضلية الفريق في الشوط الثاني بتعدد الإيقافات المبررة وغير المبررة من قبل طاقم المباراة غير الموفق تماما، فيما التضامن لم يكن في يومه ولم يؤد المنتظر منه، وانتهاء المباراة بالتعادل بالنسبة له مكسب يشكر الله عليه، في الوقت الذي كانت الترشيحات تنصب في صالحة لهزيمة قاسية لتوبلي.

التضامن بدأ المباراة في الدفاع بطريقة 6/صفر كالعادة، فيما توبلي لعب بطريقة 5/1 بتقدم عبدالله منصور تتحول إلى 4/2 في حال الهجمة التضامنية، وفي الهجوم بالنسبة لتوبلي اعتمد على الثلاثي أحمد منصور وعبدالله منصور بالإضافة إلى ياسر الملاح في الخط الخلفي، وهذا الثلاثي لم يكن فعالا بتاتا في ظل تركيزه على التصويب من الخط الخلفي غالبا و أحيانا اللعب على لاعب الدائرة، وفي ظل التمركز السليم للاعبي التضامن على الدائرة وتألق حارسه محمود مكي، فشل توبلي لتسع دقائق في التسجيل من بداية المباراة، ولم يسجل إلا في الدقيقة 9 عبر ياسر الملاح، فيما التضامن استغل دفاعه القوي والأخطاء الهجومية التي وقع فيها لاعبو توبلي وترجموها عبر الهجوم الخاطف أهدافا في مرمى توبلي، ونشاهد التضامن في الدقائق الأولى مهاجما هجوما منظما كثيرا، وفي الدقيقة 10 كانت النتيجة (5/1)، والتضامن سجل أقل ما يمكن تسجيله، إذ انه أضاع أكثر من 3 انفرادات صريحة في مواجهة حارس توبلي جعفر عبدالنبي، ومع هذه الدقيقة أصيب لاعب توبلي ياسر الملاح إصابة ليست بسيطة حين سقط اثر احتكاكه بأحد لاعبي التضامن من مسافة عالية نسبيا، والغريب أن طاقم المباراة لم يوقفها على رغم طلب طاقم المباراة وعلى رغم الفارق الكبير في النتيجة!

وأراد مدرب توبلي أحمد فخري تحسين الجانب الهجومي في فريقه فأشرك أمين الدعام بدلا من عبدالله منصور، ولكن توبلي تأثر بخروج الملاح، وبالتالي فإن التغيير لم يثمر نظريا وعمليا، وفي الدقيقة 20 صارت النتيجة (8/4)، وقلت نسبة التسجيل بالنسبة للتضامن بسبب تعدد الإيقافات، وأما السبب الأقوى فقلة الأخطاء الهجومية المرتكبة من قبل لاعبي توبلي أمام دفاع التضامن، ولذلك فإن التضامن خلال 10 دقائق لم يسجل سوى هدفين فقط، وفي الهجوم المنظم بالنسبة للتضامن أحسن دفاع توبلي التعامل معه وإيقاعه في الخطأ أكثر من مرة، ونتيجة للدفاع القوي من جانب توبلي سجلت أهداف عبر (الفاست بريك)، وفي الدقيقة 21 طلب مدرب توبلي فخري وقتا مستقطعا لصالح فريقه، ونتيجة لتواصل الأخطاء الهجومية التضامنية بفعل فعالية دفاع توبلي، تقلص الفارق تدريجيا حتى وصل إلى هدف واحد فقط (9/8) في الدقيقة 24! حينها طلب مدرب التضامن إبراهيم عباس وقتا مستقطعا لإصلاح وضع فريقه الهجومي بالتحديد الذي لم يسجل سوى 3 أهداف في 14 دقيقة!

وفي الدقيقة 25 تعادل توبلي في النتيجة (9/9)، وأشرك إبراهيم عباس علي ميرزا وحسن شهاب بدلا من محمد جواد ومحمد ميرزا بهدف بث الروح في الفريق، إلا أن ذلك لم يمنع توبلي من التقدم لأول مرة بالنتيجة (10/9) في الدقيقة 27، ويحسب لحارس توبلي جعفر عبدالنبي تألقه في هذه الدقائق ويحسب له كذلك هدفه الرائع الذي سجله من منطقته إلى مرمى عيسى سلمان، ثم واصل توبلي تألقه وتقدم (12/10)، وانتهى الشوط بهذه النتيجة.

وبدأ توبلي الشوط الثاني بقوة مواصلا ما انتهى عليه الشوط الأول، وفي غضون دقيقتين رفع الفارق إلى 4 أهداف (14/10)، ولكن التضامن بعد ذلك بدأ يدخل أجواء المباراة من جديد، وتحسن أداؤه الدفاعي والهجومي نسبيا، وفي الدقيقة 5 قلص الفارق إلى هدفين (14/12)، واستغلالا للنقص في صفوف توبلي بإيقاف الدعام في الدقيقة 5، قلص الفارق إلى هدف (14/13)، ولكن لسوء تصرف لاعبي التضامن في نقل الهجمة وإنهائها أعاد توبلي الفارق إلى هدفين (15/13) في الدقيقة 9، ولم يستغل التضامن نقص توبلي بإيقاف صلاح أحمد، وفي المقابل حافظت شجاعة وترابط لاعبي توبلي على النتيجة (17/15) في الدقيقة 12، إلا أن التضامن استغل خطأين هجوميين لتوبلي وتعادل في النتيجة (17/17) في الدقيقة 14.

وتوبلي في الشوط الثاني لم يلعب كامل العدد إلا دقائق معدودة، ونال الإيقاف الرابع في الشوط الثاني في الدقيقة 14 بإيقاف حسن علي، وحافظ على النتيجة (19/18) على رغم ذلك، وفي الدقيقة 17 أوقف هاشم الدعام أيضا، ولكنه أثبت بأنه الأفضل في المباراة وحافظ على النتيجة على رغم النقص، بل أنه أعاد الفارق إلى هدفين (21/19) في الدقيقة 20، والسبب في ذاك التماسك الدفاعي والحماس الكبير الذي أرغم التضامن المتكامل لارتكاب أخطاء هجومية متعددة وغريبة، وفي الدقيقة 22 طرد لاعب التضامن علي يوسف لضربه المتعمد لاعب توبلي حسن علي ليخسر فريقه جهوده، وحافظ توبلي على تقدمه بفارق الهدفين (23/21) في الدقيقة، وفي الدقيقة ذاتها طرد لاعب توبلي عبدالله منصور لتقدير طاقم المباراة أنه تعمد إيذاء أحمد محمد يوسف من الخلف.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط اشتعلت المباراة وخصوصا مع ادارك التضامن التعادل من جديد (23/23) ثم (24/24) في الدقيقة 26، وتقدم التضامن لأول مرة في الشوط الثاني في الدقيقة 27 (25/24) بسبب تسرع لاعبي توبلي في إنهاء الهجمة، وفي الدقيقة 27 طلب مدرب توبلي أحمد فخري وقتا مستقطعا، وعاد توبلي للتعادل عبر أمين الدعام (25/25) في الدقيقة 28، وطلب مدرب التضامن إبراهيم عباس وقتا مستقطعا، وحين عادت المباراة والكرة مع لاعبيه أضاعوها وصارت هجمة مرتدة لتوبلي أنطلق فيها الملاح وسجل الهدف 26 في الدقيقة 29:30، وعاد التضامن للهجوم بسرعة وارتكب أحمد منصور خطئا كلف فريقه النقص، وثم طرد محمد إبراهيم من توبلي، وسجل محمد جواد هدف التعادل في الدقيقة 29:50، إلى أن انتهت المباراة (26/26)، أدار المباراة محمد قمبر ومعمر الوطني.

الاتحاد / الاتفاق

وقدم الاتحاد والشباب مباراة متوسطة المستوى في شوطها، كانت متكافئة بينهما، وكان الاتفاق صاحب الأفضلية الدائمة بالنسبة للنتيجة، وظل طيلة الشوط صاحب السيادة، وفارق النتيجة لم يتعد الثلاثة أهداف، وبانت العشوائية في أداء الفريقين وخصوصا فيما يتعلق بنقل الكرة من الدفاع للهجوم، واشترك الفريقان في إضاعة سلسلة من الفرص السانحة، وفي الدقيقة 13 كانت النتيجة (8/5)، وقلص الاتحاد النتيجة إلى هدف واحد (8/7) في الدقيقة 16 نتيجة دفاعهم القوي والتطبيق السليم لمبدأ الهجوم الخاطف، ولكنهم لم يحافظوا على أدائهم، وعاد الاتفاق إلى المباراة من جديد لتألق أحمد عباس ورفع الفارق من جديد (11/8) في الدقيقة 20، قبل أن ينتهي الشوط الأول لصالح الاتفاق (13/11)،

وفي الشوط الثاني كان الاتحاد الأفضل نسبيا، وكان أقرب لادارك التعادل أو حتى التقدم في النتيجة لولا إضاعة الفرص السهلة أمام مرمى الاتفاق، وسط تألق حارس الاتفاق حبيب المرزوق الذي تصدى بكل براعة لأكثر من فرصة سانحة. وفي الدقيقة 16 كانت النتيجة (18/17)، والاتفاق ظل يرتكب الأخطاء الهجومية من دون أن يستفيد منها الاتحاد، وفي الدقيقة 25 صارت النتيجة (24/22)، وفي الدقيقة 27 لعب الاتفاق ناقص العدد، وهذا ما أراح الاتفاقيين كثيرا في نتيجة المباراة، حتى انتهت (28/23)، أدار المباراة غسان أمير ومحسن المولاني.

العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً