العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ

اختبار صعب للمغرب وسهل لمصر وتونس والجزائر

في تصفيات أمم إفريقيا 2008

يخوض المنتخب المغربي اختبارا صعبا امام مضيفه الزيمبابوي غدا الاحد في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية عشرة لتصفيات امم افريقيا المقررة نهائياتها العام 2008 في غانا، فيما تملك منتخبات مصر وتونس والجزائر فرصة الانفراد بالصدارة وتعزيز حظوظها بالتأهل.

في المباراة الاولى، يرحل المغرب إلى هراري وعينه على النقاط الثلاث أو التعادل على الاقل لقطع شوط كبير في التأهل للنهائيات وخصوصا انه سيستضيف زيمبابوي في الجولة الرابعة في الثاني او الثالث من يونيو/ حزيران المقبل، بيد ان مهمة «اسود الاطلس» لن تكون سهلة وخصوصا انهم يخوضون المباراة في غياب اكثر من لاعب اساسي وتحديدا في خط الهجوم بعد انسحاب كل من جواد الزايري (نانت الفرنسي) ومروان الشماخ (بوردو الفرنسي) ومبارك بوصوفة (اندرلخت البلجيكي) بسبب الاصابة.

وهي المباراة الثانية للمغرب في التصفيات بعد فوزه على مالاوي 2/صفر في الجولة الاولى فتصدر التصفيات بفارق الاهداف عن الاخيرة التي تغلبت على زيمبابوي 1/صفر في الجولة الثانية.

وتضم المجموعة 3 منتخبات ويتأهل بطلها فقط للنهائيات، ومن هنا أكد مدرب المغرب محمد فاخر ضرورة تفادي الخسارة وانتزاع اكبر عدد ممكن من النقاط خارج القواعد وتحديدا امام زيمبابوي التي ستلعب من أجل الفوز للابقاء على آمالها في التأهل بعد خسارتها امام مالاوي في الجولة الاولى.

وقال فاخر: «مواجهة زيمبابوي صعبة ومحفوفة بالمخاطر، علينا اللعب بحذر كبير واستغلال الفرص التي تسنح امامنا للتسجيل»، مضيفا «اصحاب الارض لن يفرطوا في الفوز وسنحاول استغلال هذا العامل لمباغتتهم بهدف او اكثر لكسب النقاط الثلاث».

في المقابل، يملك المنتخب المصري حامل اللقب فرصة ذهبية للانفراد بالصدارة عندما يستضيف موريتانيا في مواجهة عربية-عربية تميل الكفة فيها لاصحاب الارض بالنظر على فارق الامكانات الفنية بين المنتخبين.

وتتصدر مصر المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من فوز على بوروندي 4/1 وتعادل مع بوتسوانا.

واستدعى المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاته 24 لاعبا للمباراة التي ستكون الاولى في سجل المنتخبين إذ لم يسبق لهما ان التقيا في اي منافسات دولية حتى الآن.

وضمت التشكيلة ستة محترفين في اوروبا والدول العربية هم احمد حسن (اندرلخت البلجيكي) وحسام غالي (توتنهام الانجليزي)، ومحمد زيدان (ماينتس الألماني) واحمد فتحي (شيفيلد يونايتد الانجليزي) وابراهيم سعيد (ترابزون سبورت التركي) وامير عزمي مجاهد (الشباب السعودي)، لكن يغيب عنها نجم توتنهام الانجليزي أحمد حسام (ميدو) بعد تعرضه للاصابة في مباراة فريقه الاخيرة، ومحمد ابو تريكة للسبب ذاته.

وشهدت التشكيلة استدعاء شادي محمد من الاهلي وعبدالسلام نجاح من حرس الحدود للمرة الاولى.

في المقابل، استعد المنتخب الموريتاني جيدا للمباراة وهو خاض مباراة ودية ضد نظيره الليبي الثلثاء الماضي في طرابلس خرج متعادلا صفر/صفر. وضمن المجموعة ذاتها، تلعب بوتسوانا مع بوروندي.

ولا تختلف حال تونس عن مصر عندما تحل ضيفة على جزر سيشل ضمن المجموعة الرابعة، التي يتصدرها نسور قرطاح حاملي اللقب عام 2004، برصيد 4 نقاط من فوز على السودان 1/صفر وتعادل مع موريشيوس صفر-صفر.

ويملك المنتخب التونسي الاسلحة اللازمة في مقدمتها سيلفا دوس سانتسو (زيوريخ السويسري) وهيكل قمامدية (الاهلي السعودي) وعادل الشاذلي (سيون السويسري) وعصام جمعة (لنس الفرنسي) وطارق الزيادي (الصفاقسي).

وشهدت التشكيلة التونسية عودة مدافع برمنغهام سيتي راضي الجعايدي وصانع ألعاب روبن كازان موسكو الروسي سليم بن عاشور.

في المقابل، يسعى اصحاب الارض الى تفجير المفاجأة بالفوز على تونس وانتزاع الصدارة.

وتملك جزر سيشل 3 نقاط من فوز على موريشيوس 2/1 وخسارة امام السودان صفر/3.

ويحل السودان، الممثل العربي الثاني في المجموعة، ضيفا على موريشيوس في مواجهة يطمح فيها الى الفوز وتمني النفس بتعثر تونس لانتزاع الصدارة.

وتعيش الكرة السودانية فترة انتعاش في الاونة الأخيرة بفضل العروض القوية لممثليها في المسابقات الافريقية الهلال والمريخ إذ حجز الاول مكانا له في ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال افريقيا على حساب الزمالك المصري، فيما تأهل الثاني للدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي.

وتنتظر المنتخب الجزائري مهمة سهلة امام الرأس الاخضر في الجزائر.

ويحاول المنتخب الجزائري استغلال عاملي الارض والجمهور لحسم تأهله مبكرا وتفادي ما حصل له في التصفيات السابقة عندما خرج خالي الوفاض وفشل في التأهل للنهائيات التي اقيمت في مصر.

وتتصدر الجزائر المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط بفارق نقطة واحدة امام الرأس الاخضر وغامبيا التي تستضيف غينيا صاحبة المركز الاخير برصيد نقطة واحدة.

ويأمل المنتخب الليبي استغلال عاملي الارض والجمهور ايضا لتخطي عقبة ناميبيا ضمن المجموعة العاشرة.

ويدرك الليبيون ان خسارة اي نقطة في طرابلس ستحرمهم من التأهل للنهائيات للمرة الثانية على التوالي بعد الاداء المشرف في النهائيات الاخيرة في مصر.

وتحتل ليبيا المركز الاخير برصيد نقطة واحدة من تعادل وخسارة، فيما تملك ناميبيا 3 نقاط في المركز الثاني امام اثيوبيا التي تحل ضيفة على الكونغو الديمقراطية المتصدرة.

ويستهل المدرب الالماني بيرتي فوغتس مشواره مع نيجيريا عندما تستضيف اوغندا ضمن المجموعة الثالثة.

وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين مقابل 4 نقاط لاوغندا الثانية. وضمن المجموعة ذاتها، تلعب ليسوثو مع النيجر. وفي المجموعة الاولى، تلعب مدغشقر مع ساحل العاج، وفي الخامسة تلتقي الكاميرون مع ليبيريا، وغينيا الاستوائية مع رواندا، وفي السادسة، تلعب كينيا مع سوازيلاند، وانغولا مع ارتيريا، وفي السابعة، تلعب بوركينا فاسو مع تنزانيا، والسنغال مع موزامبيق.

وفي التاسعة، تلتقي توغو مع سيراليون، ومالي مع بنين، وفي الحادية عشرة، تلعب الكونغو مع زامبيا، وتشاد مع جنوب افريقيا.

العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً