قال رئيس جمعية مربي الدواجن جعفر الإسكافي إن الجمعية تنتج ثلثي إنتاج المملكة من الدواجن، الذي يصب في شركة دلمون التي يمثل أعضاؤها ثلثي المربين في المملكة، وأكد أن الجمعية بلا مقر حاليا على رغم وجود قطعة أرض ممسوحة منذ ما يقارب ثلاث سنوات باسمها، ومسجلة ملكيتها باسم وزارة شئون البلديات والزراعة.
وأوضح الإسكافي «هناك 32 فردا يحمل سجل تربية دواجن محترف، وفي الجمعية حوالي 24 أو 26 مربيا والباقون يعملون في تربية الدواجن خارج الجمعية التي يتكون مجلس إدارتها من ستة أفراد. أما بالنسبة إلى الأرض، فقد حصلنا على كتاب من المسئولين المعنيين بأن لا مانع لديهم من أن تستقر الجمعية فيها، وأخذنا جولة طويلة، والآن لا نعرف إلى أين وصل الموضوع؟ نحن على ثقة بأن وجود مقر للجمعية سيشجع المربين على التضامن والعمل في ظل تراجع المساهمين في العمل التطوعي وعزوف الكثيرين عنه».
أما فيما يتعلق برؤيته إزاء الوضع الخليجي والمحلي وخصوصا بعد تسجيل الكويت الشقيقة إصابات بإنفلونزا الطيور، ذكر الإسكافي «الوضع خطير في جزيرة بحجم البحرين وأتمنى أن يكون الإخوة في إدارة الثروة الحيوانية في حال طوارئ مستمرة، فهناك الكثير من الإجراءات الفاعلة التي أعلنتها مختلف الجهات ذات الصلة مثل تشكيل اللجنة الوطنية التي تضم ممثلين عن كثير من الجهات الحكومية للتصدي للمرض. والمشكلة لا تنحصر في أن الوباء يهدد حياة الناس فحسب، ولكن المشكلة أن البحرين تستورد كل شيء تقريبا من الخارج، فإذا سجلت البحرين إصابات بين طيورها ودواجنها -لا قدر الله- ستقاطعنا الكثير من الدول وسنتأثر سلبا».
وبسؤاله عما إذا كان ينصح المربين بالاستمرار أو التوقف في تربية الطيور والدواجن، أجاب «إذا اعتمد الإنسان على الله وعلى هذه المخلوقات في تحسين وضعه في ظل أوضاع اقتصادية متردية يعيشها الكثيرون، فيجب أن يتخذ جميع الاحتياطات ليجنب نفسه وعائلته أي ضرر محتمل، فيجب أن يعزل دواجنه وطيوره عن الطيور الخارجية وأن يتأكد من سلامة ما يبيعه ويشتريه، بالإضافة إلى ضرورة أن يوثق علاقته مع الثروة الحيوانية وخصوصا الخدمات البيطرية».
وأشار إلى أن الخط الساخن للإبلاغ عن أي اشتباه في إصابة بإنفلونزا الطيور يجب أن يكون «فاعلا، عمليا، جديا وصادقا» حتى يشجع الناس على طلب مساعدته، بما يشكل وقاية واحترازا، وحتى نضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب، مؤملا أن تستمر الجهود في هذا الإطار.
وختم الإسكافي «في الاجتماعات المهمة التي نعقدها لا نقتصر على أعضاء الجمعية، ولكنا ندعو جميع المربين إلى الاجتماعات ولا نستثني أحدا وذلك لتعميم الفائدة»، داعيا المربين إلى الانتباه إلى مزارعهم وإغلاقها في وجه من لا علاقة له بالدخول إليها، وإبلاغ الثروة الحيوانية عن أي اشتباه فورا.
العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ