العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ

طرد حسان فانفتحت الشهية السماوية فدك مرمى العنابي بأروع ثلاثية

الرفاع واصل مطاردته للمتصدر الأحمر وعاد إلى الحنينية بنقاط الوصافة

احتاج الرفاع إلى طرد أحد لاعبيه حتى تتحرك فيه الروح القتالية من جديد ويدل مرمى الشباب مرتين بعد أن عانى الكثير من جراء الضغوط النفسية التي عجز من خلالها أن مباغتة مرمى العنابي ولكن الدقيقة 33 من الشوط الثاني بعد طرد أحمد حسان بثلاث دقائق جاءت بالفرج أثر ركنية مرت بسلام من الحارس الشبابي على رأس مطر المدافع المتقدم الذي لعبها في المرمى وأضاف البديل الناجح عبدالرحمن مبارك أفضل أهداف هذا الموسم من كرة عرضية وقبل أن تحل الأرض لعبها بجمالية فاقت الأهداف العالمية عندما أطلقها صاروخ أرض جو استقرت في الزاوية الـ 90 عند الدقيقة 44 ليؤكد بان الرفاع باقٍ في مطاردته للمتصدر على رغم أدائه غير المتوازن طوال المباراة.

وخرج السماوي بثلاثية بدأها المحترف الفلسطيني فادي ذياب بهدف عادل فيه الشباب عند الدقيقة 22 من الشوط الأول.

بينما أحرز هدف الشباب الوحيد استادا عند الدقيقة 18 من الشوط نفسه.

رفع الرفاع بهذا الفوز رصيده إلى (37 نقطة) محتفظا بوصافة المتصدر وبقي الشباب على رصيده السابق (22 نقطة).

بدأ الرفاع المباراة بطريقة لعب 4/4/2 تتحول في الهجوم إلى 4/3/3 عندما يتقدم علم الدين مساندا للمهاجمين فادي ذياب وعمر الأنصاري ولعب علي نوروز في الارتكاز فيما قام حسونة الشيخ كعادته كصانع ألعاب وما هدف الفريق التعادل الا شاهد ودليل على كفاءته في هذا المركز ولكنه كان يحتاج لمن يسنده في مهمته، وقبع أحمد حسان في الجهة اليمنى بعيدا عن الأنصاري وذياب مكتفيا بدوره عندما يتسلم الكرة فقط فعطل جهته بشكل واضح وأعطى الدفاع الشباب في الجهة اليسرى الأحقية والأفضلية في القضاء على خطورته وكل كراته.

وسط هذا الوضع غير المستقر للرفاع صار يلعب بالكرات العالية لمهاجميه لعل وعسى أن يحصل على واحدة اثر الحصار المطبق الذي فرضه وسط الشباب وبإحكام على لاعبي الرفاع ومع ذلك سنحت للسماوي تقريبا أربع كرات مؤكدة أمام المرمى كانت واحدة كفيلة بالتقدم ولكنه لم يستثمر هذه الفرص لصالحه والتي أثرت عليه بشكل واضح إذ لعب على الوقت ما شتت ذهنه وتفكيره ولم ينقد طريقة اللعب الهجومية بالصورة المطلوبة وكان مكشوفا طوال الـ 45 دقيقة من هذا الشوط.

فيما لعب الشباب بطريقة 4/4/2 ولعب باثنين في الارتكاز هما هاني حبيب وسعيد الكداد لمنع أي مباغتة لوسط الرفاع، خصوصا لحسونة الشيخ واستطاعا أن يؤديا دورهما بشكل جيد فيما لعب استادا في الهجوم مساندا للوسط عند فقد الفريق الكرة فيما قام محمد عياد بدور صانع الألعاب في الجهة اليمنى ولكن خبرته لم تسعفه في تنفيد مهامه بالطريقة السليمة ولكن كان الفريق همه الأكبر في إغلاق منطقته أمام التقدم السماوي ونجح إلى حد بعيد وكبير في أبطال مفعول الكرات الخطرة للرفاع ولكن كان هناك بعض الخل في الخط الخلفي (الدفاع) للشباب لم يستفد منه هجوم الرفاع المتباعد عن بعضه البعض.

حاول الشباب أكثر من حرة المبادرة في الهجوم عن طريق محمد عياد في الجهة اليسرى لدفاع الرفاع واستطاع إحراز هدفه الأول عن طريق كرة لعياد لعبها عرضية أمام منطقة الجزاء لتجد السيراليون استادا ولعبها نصف على الطاير على يمين فرحان الرفاع في الدقيقة 18 وغير ذلك لم تكن هناك كرات حقيقة ولكنه وصل كثيرا لمنطقة جزاء الرفاع ولكن من دون خطورة.

أما هدف الرفاع فجاء عند الدقيقة 22 اثر كرة ذكية من حسونة الشيخ الذي لعبها باتقان على رأس فادي ذياب الذي قام بدوره يلعبها برأسه فوق حارس الشباب المتقدم عن مرماه ودخلت المرمى محرزا هدف التعادل.

غاب عن هذا الشوط طلقات الظهيرين في كل فريق وتعطلت بشكل كبير وقام بمهامها الوسط والهجوم عندها خرجا متعادلين بعد شوط متكافئ فنيا.

الشوط الثاني

توقعنا من الرفاع أن يدخل هذا الشوط برغبة الهجوم لإحراز الأهداف وسيهاجم من البداية بكثافة وأنه سيغير من طريقة لعبه غير المجدية له في الشوط الأول ولكن كل ذلك لم يكن وصار الرفاع يلعب هذا الشوط بعيدا عن الرغبة في الفوز وحصد النقاط إذ طغى على أدائه الفردية على حساب الجماعية ولم نر منه أية هجمة ذات فاعلية أو خطورة ولم تكن لديه المبادرات في الهجمات وكانت كل كراته الهجومية في متناول دفاع الشباب الذي فهم وعرف كل هذه الكرات عن ظهر قلب.

وكان على مدرب الرفاع أن يغير في مواقع بعض اللاعبين خصوصا في الهجوم وتغير بعض الوجوه لتنشيط الجانب الهجومي ولكن لم يفعل وأبقى الفريق على الطريقة نفسها ما يجعل القراءة الفنية المتوقعة للشوط الثاني غير صائبة وبالتالي أفقدت الفريق توازنه خصوصا جهة أحمد حسان الذي لم يكن في جو المباراة بتاتا وتعرض للبطاقة الحمراء (الطرد) عند الدقيقة 30 عندما عرقله لاعب الشباب الكداد ولكن ارتطم رأسه بركبة لاعب الشباب ظنا منه بأنها معتمد فقام له ودفعه بجسمه أمام مرأى من حكم المباراة الذي لم يتردد من إشهار البطاقة الحمراء في وجه حسان الذي أفقد فريقه لاعبا من الممكن الاستفادة منه.

في ظل هذا الوضع وبعد الطرد بثلاث دقائق استطاع الرفاع أن يباغت الشباب بهدف ثانٍ عند الدقيقة 33 اثر ركنية لعبت عالية أمام المرمى خرج حارس الشباب لاستلام الكرة في خروج خاطئ وتوقيت غير سليم لتمر منه الكرة لرأس أحمد مطر المتقدم ويلعبها برأسه في المرمى من دون أن يستطيع دفاع الشباب الموجود في المرمى لحمايته من إبعاد الكرة فتعانق الشباط وسط فرح كبير من أبناء الحنينية بهذا الهدف الثمين والغالي.

أما الشباب فبدأ الشوط بهجوم مباغت أضاع فيه فرصتين مؤكدتين لجاسم داوود في الدقيقتين 5،8 وكانت الثانية الأقرب لإحراز هدف لولا سوء تصرف داوود في اللمسة الأخيرة عندما لعب الكرة برأسه على مستوى الأرض إلى خارج الملعب.

تعامل الشباب مع مجريات هذا الشوط بسيناريو متكرر في إغلاق منطقته الدفاعية بإحكام وساعده على ذلك سوء حال الرفاع في تنفيد واجباته الهجومية حتى الدقيقة 30 وبعد الطرد لحسان تغير الحال وصار الرفاع يلعب بصورة أفضل خصوصا بعد هدفه الثاني الذي أحرزه مدافعه المنطلق إلى الأمام أحمد مطر وكان النقص العددي موجودا في الشباب بدلا من الرفاع وشاهدنا انفتاح وسط الشباب على غير عادته ومن كرة هجومية للرفاع يلعب حسونة الشيخ المتألق كرة عرضية ذكية كان يتقصد بها عبدالرحمن مبارك داخل منطقة الجزاء الذي لم يتردد في إيداعها قبل أن تحل الأرض ولعبها عالطاير حلوة وجميلة ورائعة صاروخ أرض جو استقرت في الزاوية الـ 90 كأفضل هدف خلال هذا الموسم في الدقيقة 44.

التبديل الذي أجراه الشباب لم يفده في شيء وكان الوضع مشابها لما بدأ عليه الوضع في هذا الشوط.

أدار المباراة الحكم صلاح العباسي بمساعدة الدولي أكبر حسين والحكم خليفة إبراهيم والدولي جعفر الخباز حكما رابعا.

وأجاد العباسي في إدارته للمباراة من خلال متابعته المستمرة للعبة وقراراته السليمة طوال المباراة.

العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً