العدد 1669 - الأحد 01 أبريل 2007م الموافق 13 ربيع الاول 1428هـ

52 بلاغا يوميا للخط الساخن خوفا من انفلونزا الطيور

كشف مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة شئون البلديات والزراعة سلمان عبدالنبي أن الخط الساخن الذي خصصته الوزارة للإبلاغ عن أي حالة حيوانية يشتبه في إصابتها بانفلونزا الطيور يستقبل يوميا أكثر من 52 بلاغا. وأشار إلى زيادة عدد البلاغات بعد تسجيل الكويت والسعودية إصابات بين دواجنها بالمرض، وعزا ذلك إلى خوف المربين من وصول المرض إلى المملكة.

وأوضح عبد النبي أن «البحرين خالية من مرض انفلونزا الطيور وإمكاناتنا جيدة ولدينا تنظيم لمختلف المتطلبات فهناك 10 فرق في كل فرقة حوالي 4 مفتشين موزعين على المحافظات لتغطية البلاغات والتحقق من صحتها، والسبب الأساسي الذي يدفع الناس للإبلاغ هو الخوف ونحن نقدر ذلك ونؤدي واجبنا في التحقق من البلاغات الواردة وفحص الدواجن والطيور المبلغ عنها، ومعظم الحالات المبلغ عنها عادية، وبعض الوفيات تنجم من النفوق في البر أو تعرض الطيور للتقلبات الجوية أو التيارات الهوائية وأحيانا التسمم أو سوء التغذية أو حوادث الاصطدام، وهناك أيضا إصابات ناجمة عن أنواع مختلفة من الفيروسات الموجودة في البيئة تصيب الطيور وعموما فإن الطيور معرضة لظروف كثيرة».

وعما إذا كانت هناك مخاوف من أن تنقل طيور النورس المرض، أشار إلى أنها من الطيور المهاجرة وفي البحرين لا يوجد خطر منها نتيجة التقصي وتحليل العينات الذي تتبعه الإدارة بصورة مستمرة مع مختلف أنواع الطيور، ولم تسجل أي دولة من دول العالم عموما إصابات بانفلونزا الطيور بين طيور النورس.

أما فيما يتعلق بخط هجرة الطيور الحالي، فذكر عبدالنبي أن «هجرة الطيور تكون في الفترة الحالية من الشمال إلى الجنوب، أي من أوروبا إلى إفريقيا وتمر على الشرق الأوسط، وتنتهي حوالي في شهر مايو/ أيار المقبل، ما يعني أن المخاوف من الطيور المهاجرة، وتقل المخاوف من انتقال انفلونزا الطيور عبرها بانتهاء هجرتها، ما يعني المزيد من الاستقرار، وخصوصا أن نتائج فحص العينات التي نجريها لمختلف أنواع الطيور مطمئنة».

وبسؤاله عما تشير إليه الدراسات بشأن إمكانية إصابة الحمام بانفلونزا الطيور أوضح أن «الحمام نادرا ما يصاب بالمرض، كما أنه غير ناقل له بالإضافة إلى مقاومته فيروس انفلونزا الطيور، وعمل اختبارا في إحدى الدول بأن تم حقن مجموعة من الحمام بفيروس المرض ومن ثم فحص عينات منه لتحديد إصابته من عدمها، إلا أن فحص عيناتها لم يثبت إصابتها بالمرض».

وبسؤاله عما إذا كانت سوق الطيور ستغلق كإجراء احترازي أجاب عبد النبي «في حال دخول انفلونزا الطيور للمملكة - لا قدر الله - سيكون من الواجب إغلاق سوق الطيور لأنها بؤرة يسهل من خلالها انتقال المرض من منطقة إلى أخرى، وكل الدول التي سجلت إصابات بالمرض أغلقت أسواق طيورها، أما مصر فواجهت صعوبات في هذا المجال على رغم مساعي الحكومة في هذا الاتجاه بسبب الارتباط الوثيق بالطيور وطبيعة الدولة وتوزيع أسواق الطيور في أماكن مختلفة فيها».

العدد 1669 - الأحد 01 أبريل 2007م الموافق 13 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً