دعا وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة جميع الأطراف إلى التهدئة وعدم استباق نتائج التحريات التي تجريها أجهزة الأمن والتحقيقات في قضية حارس الأمن عباس علي الشاخوري الذي تعرض لإصابة بليغة في رأسه يوم الجمعة الماضي. كما دعا إلى الابتعاد عن أية تكهنات أو تحليلات التي تعتمد على معلومات غير مؤكدة أو شائعات أو اجتهادات شخصية، منوها إلى الانعكاسات السلبية للاستعجال في إصدار الأحكام المسبقة بشأن الحادث، مشيرا إلى ضرورة وأهمية إعطاء الوقت اللازم للأجهزة القائمة بالبحث والتحري والتحقيق للقيام بواجباتها وبإجراءاتها الهادفة إلى استظهار الحقيقة، مؤكدا أنه ستعلن بكل شفافية النتائج التي يتم التوصل إليها من خلال التحريات والتحقيقات الجارية.
وكان وزير الداخلية - قام فور عودته من جولته الخارجية - بزيارة الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية صباح أمس، يرافقه رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف راشد الزياني، إذ استمع إلى شرح عن نتائج التحريات الحثيثة لكشف ملابسات الحادث. صرح بذلك مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية العميد فاروق سلمان المعاودة الذي قال: «إن الوزير أكد حرصه واهتمامه بالقضية ومواصلة إجراءات البحث والتحري وأكد أيضا إمكان الاستعانة بالخبرات الفنية المطلوبة من أية جهة للوصول إلى الحقيقة، داعيا فريق البحث المكلف إلى تكثيف العمل وتضافر الجهود لكشف ملابسات الحادث».
وقام وزير الداخلية بزيارة موقع الحادث لمتابعة القضية وعملية جمع الأدلة التي من خلالها يتم التوصل إلى ملابسات الحادث وأبدى ارتياحه لسير التحريات والبحث.
وأكد المعاودة أن وزير الداخلية أعرب عن تمنياته أن يمنّ الله على المواطن عباس علي الشاخوري بالشفاء وأن تنجح الجهود الطبية في إنقاذه، منوها إلى أن الوزارة تسعى إلى مساعدته طبيا تنفيذا للتوجيهات الملكية واهتمامات رئيس الوزراء وولي العهد القائد العام لقوة الدفاع، مشيرا إلى أنه تم على الفور تشكيل فريق بحث جنائي على مستوى عالٍ وهو يبذل جهودا مكثفة ويُجري تحريات واسعة وشاملة عن الحادث لكشف غموضه في أقرب وقت، مشيرا إلى أنه يتابع بنفسه وبشكل مباشر أعمال وجهود هذا الفريق.
العدد 1669 - الأحد 01 أبريل 2007م الموافق 13 ربيع الاول 1428هـ