تخطى المنامة بطل الأعوام الماضية عقبة المحرق وحجز مكانه في النهائي من بطولة دوري بتلكو لكرة السلة بفوزه عليه بفارق 16 نقطة وبنتيجة 94/78، ولم يجد زعيم السلة صعوبة في حسم مواجهته مع المحرق بفوز كبير وبلا رحمة ليغتال أحلام المحرقاوية في الفاصلة.
وسط مؤازرة جماهير الفريق التي احتفلت بعد المباراة مع لاعبيها بالتأهل إلى النهائي، ووضح من البداية عزم المنامة على إنهاء المباراة لمصلحته من دون الانتظار، كما وضح معاناة المحرق في التعامل مع صلابة دفاع المنامة الذي أكد به انه مستعد بشكل كامل للاحتفاظ بلقبه كبطل للدوري السلاوي، وفرض المنامة سيطرته على اللقاء بشكل كامل ولم يتمكن لاعب ارتكاز المحرق رايموند هيغلي وزملاؤه من مجاراة نجوم المنامة إلا في الربع الثالث الذي انتهى لمصلحة المحرق 26/22 بينما تفوق المنامة في الربع الأول 20/13 والثاني 23/16 والرابع 29/23.
وضرب رجال المدرب الأميركي ستايسي بقوة باللعب الجماعي المدعم بفرديات مميزة فتألق الأميركي فرانك بار الذي سجل 33 نقطة بمفرده وحقق 7 متابعات وتقاسم بقية اللاعبين الجهد فسجل محمد حسين 20 نقطة ومحمود غلوم 20 نقطة و6 متابعات وهاني علم 8 نقاط ونوح نجف 7 نقاط و5 متابعات، وكان اميركي المحرق لاري أفضل المسجلين في فريقه بـ 22 نقطة و6 متابعات ثم محمد حسن 18 نقطة و6 متابعات وهيغلي 15 نقطة و14 متابعة.
بدأ المنامة بتشكيل مكون من محمد نجف ومعه نوح نجف ومحمود غلوم وهاني علم والأميركي فرانك بار، فيما بدأ المحرق بالخماسي المكون من احمد الدوي ومحمد حسن وعيسى إبراهيم والأميركيين لاري وهيغلي.
ولعب الفريقان في البداية بالأسلوب الدفاعي نفسه رجل لرجل وبحذر شديد، وليكون التوتر العصبي وإضاعة الفرص السلة عنوان الفترة الأولى نتيجة أهمية اللقاء لذلك لم يتمكن لاعبو الفريقين من التسجيل لمدة دقيقتين سوى آلـ 3 نقاط التي سجلها محمد نجف في البداية، وجاء بداية المحرق متعثرة ولم يستطع اختراق دفاع المنامة والتسجيل إلا بعد مرور 3 دقائق عبر محمد الدرازي، ووضح تفوق المنامة في البداية نتيجة قراءة مدرب المنامة ستايسي الصحيحة لفريق المحرق وترجم ذلك في تقدم المنامة 9/2، وفي آخر 4 دقائق غير المنامة أسلوبه الدفاعي إلى دفاع منطقة 2/3، واصل المنامة بدايته القوية ووصل الفارق إلى 16/4، نشط المحرق في آخر دقيقتين ودخل أجواء المباراة وتمكن عبر هيغلي ولاري من تقليص الفارق إلى 5 نقاط 16/11، حافظ المنامة على الفارق لمصلحته بل رفعه إلى 7 نقاط في نهاية الربع 20/13.
ووضح تركيز الفريقين على الناحية الدفاعية في بداية الربع الثالث إذ لم يتمكن الطرفان من التسجيل إلا بعد دقيقتين عبر فرانك بار الذي نحج في الهروب من رقابة هيغلي معززا التقدم للمنامة 22/13، عجز المحرق عن فك صلابة دفاع المنامة ولم يتمكن من التسجيل إلا بعد مرور اربع دقائق ونصف من هجوم خاطف عبر الدوي 24/16، الفارق الكبير للمنامة دفع مدربه باشراك البدلاء مهدي حسن وحسن إبراهيم بدلا من محمد نجف ومحمد حسين ثم دخل احمد قاهري بدلا من حسن إبراهيم وعلى رغم ذلك بسط المنامة هيمنته على مجريات الربع واستطاع المتألق نوح نجف بخبرته أن ينهي الشوط الأول بتفوق فريقه بفارق 14 نقطة وبنتيجة 43/29.
وشهدت بداية الربع الثالث تألق فرانك بار في التسجيل من تحت سلة المحرق مانحا التقدم لفريقه 47/33، ارتبك المحرق وجاءت بدايته مرتبكة، وشهد النصف الثاني من الربع عودة المحرق القوية للقاء إذ استطاع أن يحقق تقدما على مستوى الأداء والنتيجة وقاده إبراهيم الخباز بعد أن سجل 8 نقاط متتالية من اختراق سلة المنامة مقلصا الفارق إلى 7 نقاط 60/53 لكن المنامة استعاد توازنه ونجح فرانك بار أن يمنح المنامة التقدم بفارق 10 نقاط في النهاية 65/55.
وشهدت بداية الفترة الأخيرة تفوقا مناميا عندما رفع الفارق لمصلحته إلى 16 نقطة 72/55، اندفع بعدها المحرق بقوة محاولا التعديل ونجح في تقليص الفارق إلى 8 نقاط 72/64 لكنه اغفل العودة السريعة لتغطية الدفاعية فاستغل لاعب المنامة محمود غلوم ذلك ومن هجوم مرتد سريع وأعاد الفارق إلى 14 نقطة 78/64، واصل محمود غلوم استفاقته وتمكن من تسجيل ثلاثية مهمة 81/67، أطبق المنامة بعدها سيطرته وهيمنته على اللقاء بعد مرور 5 دقائق على بداية الفترة رافع الفارق لمصلحته إلى 17 نقطة 87/70، بعدها تسلل اليأس إلى نفوس لاعبي المحرق بعد أن شعروا بصعوبة مهمتهم في ظل التألق الواضح للاعبي المنامة الذين تفننوا في تسجيل النقاط المتتالية في سلة المحرق في الدقائق الأخيرة والتي شهدت خروج محمد نجف من المنامة واحمد الدوي من المحرق بالخطأ الخامس، الإبداع المنامي تواصل وكانت مع كل محاولة هجومية للمنامة وراءها نقطتان جديدتان لتنتهي المباراة بفوز كاسح للمنامة 94 مقابل 78 للمحرق.
العدد 1675 - السبت 07 أبريل 2007م الموافق 19 ربيع الاول 1428هـ