كشف تقرير لشركة بوينغ وزِّع أمس، أن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى 1580 طائرة جديدة قبل العام 2026 تبلغ قيمتها 260 مليار دولار.
وأعلنت الشركة بوينغ عن تقريرها بشأن توقعات السوق الحالية للعام 2008، وذلك عشية مشاركتها في معرض أفيكس الجوي ومعرض الطيران الذي يقام في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية.
وفي هذا السياق، قال مدير التسويق في شركة بوينغ للطائرات التجارية، درو ماغيل: «شهدت حركة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط نموا ملحوظا بنسبة 12 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية وهذه النسبة هي الأسرع من نوعها في العالم بهذا القطاع. ولدى بوينغ اليوم 326 طائرة في الخدمة في منطقة الشرق الأوسط، وأكثر من 43 زبونا من شركات طيران مختلفة، ونتوقع أن يستمر نمو قطاع النقل الجوي بشكل كبير يتجاوز المعدلات العالمية».
هذا، وسيتم تسليم 60 في المئة تقريبا من الطائرات الجديدة البالغ عددها 1580 طائرة لمنطقة الشرق الأوسط خلال العشرين سنة المقبلة، بغية مواكبة الطلب المتزايد على الطائرات في هذه السوق. أما الكمية الباقية من الطائرات الجديدة ونسبتها 40 في المئة فستحل مكان الطائرات القديمة التي سيتم تنسيقها.
ويأتي هذا الطلب المتزايد على استبدال الطائرات القديمة بأخرى جديدة نتيجة لارتفاع أسعار الوقود، إذ تتمتع الطائرات الجديدة بقدرة وكفاءة أكثر على توفير الوقود، ما يساعد شركات النقل الجوي على المنافسة بشكل أكبر.
وتشمل توقعات بوينغ للعام 2008 البيئة الحالية للأسواق مع رؤية طويلة الأمد تعكس ملامح النقل الجوي خلال السنوات العشرين المقبلة وتغيراتها. وتؤكد الشركة أن أهم العناصر التي ستعزز الحاجة لطائرات جديدة هي مواصلة النمو الاقتصادي والتجارة العالمية وتحرير سوق الطيران بالإضافة إلى المزايا التي تتمتع بها الطائرات الحديثة.
وتمكن هذه الدراسة شركة بوينغ من العمل مع شركائها من شركات الطيران بشكل أفضل، وذلك بدعم خطط أساطيلها الجوية بما يتوافق مع نموها الاقتصادي المستقبلي. كما تساعد هذه الدراسة شركة بوينغ على وضع خططها الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير طائرات جديدة وتحسين الطرازات الموجودة حاليا.
العدد 2253 - الأربعاء 05 نوفمبر 2008م الموافق 06 ذي القعدة 1429هـ