تلعب اليوم الثلثاء المباراة الثانية في الدور النهائي لدوري السلة هذا الموسم عندما يلتقي المنامة والأهلي عند السابعة مساء على صالة مركز الشباب في الجفير.
ويحقق البطولة الفريق الذي يسبق منافسه للفوز في مباراتين من أصل ثلاث مباريات إذ تمكن الأهلي من الفوز في المباراة الأولى يوم السبت الماضي 93/91، وإذا لم تحسم البطولة بفوز الأهلي في مباراة اليوم فستلعب مباراة فاصلة السبت المقبل.
وتعتبر هذه المباراة إعادة للمباراة النهائية الموسم الماضي التي جمعت الفريقين نفسهما إذ تمكن المنامة حينها من الفوز بالبطولة في حين أن الأهلي يتطلع بقوة هذا الموسم للفوز باللقب هذا الموسم.
وفي حال فوز الأهلي فإنه سيستعيد لقبه الذي فقده منذ موسم 88/89، كما أنه سيتمكن من الاحتفاظ برصيد الفوز المتتالي ببطولة الدوري الذي تمكن من الفوز فيها 11 موسما متتاليا، في حين أن فوز المنامة بالبطولة سيجعله يعادل عدد مرات الفوز المتتالي بالدوري بعد أن تمكن من تحقيق 10 بطولات متتالية كان آخرها الموسم الماضي.
وحقق المنامة بطولة الدوري 16 مرة في الوقت الذي حققها الأهلي 11 مرة.
وكانت المباراة الأولى بين الفريقين في الدور النهائي التي أقيمت يوم السبت الماضي قد شهدت حوادث مؤسفة في نهايتها بعد أن قامت جماهير المنامة باقتحام غرف تبديل اللاعبين والنزول إلى أرضية الصالة بعد نهاية المباراة مباشرة احتجاجا منها كما تقول على حركة قام بها محترف الأهلي.
وكانت حوادث تلك المباراة مخجلة بشكل أفسد متعة المباراة التي كانت أفضل وأمتع مباريات هذا الموسم.
مباراة اليوم تعتبر الفرصة الأخيرة للمنامة إذ إن خسارته فيها تعني خسارته لبطولة الدوري في حين أن فوز الأهلي سيتوجه بالبطولة، لذلك فالمباراة ستكون في غاية الحساسية والإثارة بين الفريقين.
تأهل فريق المنامة للمباراة النهائية بعد تصدره فرق الدوري ليلعب في المربع الذهبي مع صاحب المركز الرابع فريق المحرق وتمكن من الفوز عليه في مباراتين متتاليتين من دون الحاجة إلى مباراة فاصلة.
في حين تأهل فريق الأهلي للمباراة النهائية بعد أن احتل المركز الثاني في ترتيب فرق الدوري ليلعب مع الحالة في ثلاث مباريات خسر في المباراة الأولى قبل أن يفوز في المباراتين التاليتين.
فريق الأهلي يبدو أفضل فنيا من منافسه المنامة في ظل وجود محترفين في صفوف الفريق بعكس المنامة الذي يلعب بمحترف واحد فقط في ظل إصابة المحترف الثاني الأميركي ألبرت.
وقد أثبت الأهلي تفوقه في المباراة السابقة التي تمكن من التقدم في نتيجتها منذ الربع الأول بعد أن أوصل الفارق إلى 24 نقطة، إذ يتميز الفريق بقوة تشكيلته إلى جانب تميزه باللاعبين الاحتياطيين الأفضل بين الفرق الأخرى.
المنامة تغير شكله كثيرا منذ تولي المدرب الجديد الأميركي ستايسي مسئولية الفريق بعد مرور ست مباريات من القسم الثاني إذ تمكن من إعادة الروح الجماعية للفريق، كما أعاد أسلوب المنامة في الدفاع القوي الضاغط، وقد ظهرت بصمات هذا المدرب جلية على الفريق. وتمكن المنامة بفعل الحماس الكبير لجماهيره ولاعبيه من العودة من بعيد في المباراة السابقة أمام الأهلي إذ كان قريبا جدا من معادلة النتيجة في الثواني الأخيرة قبل أن يفقد الكرة.
في الجانب الآخر يملك الأهلي هو الآخر مدربا مميزا جدا هو النيجيري فريدريك فيمي الذي غير شكل الأهلي منذ أن تولى تدريبه في ختام القسم الأول من الدوري بعد أن تمكن من توضيف اللاعبين بالشكل المطلوب في الملعب.
المنامة تأثر أداؤه كثيرا في المباراة السابقة بفعل استبدال لاعبه الأميركي فرانك بار بعد دقيقة ونصف من البداية بفعل ارتكابه خطأين شخصيين فافتقد إلى عنصر الطول الذي يفتقده الفريق أصلا.
تشكيلة الفريقين
من المتوقع أن يبدأ فريق المنامة بتشكيلته القوية المعروفة بوجود محمد نجف الذي يمتاز بقوة الدفاع والقدرة على صناعة اللعب، ومحمد حسين البديل المميز للأميركي ألبرت إذ شكل هذا اللاعب ورقة رابحة للمنامة من خلال تصويباته الدقيقة واختراقاته وقدرته على صناعة اللعب والدفاع الجيد، ومحمود غلوم الذي بدأ العودة إلى مستواه الحقيقي في الفترة الأخيرة إذ يمتاز بالتصويب الثلاثي وسرعة التحول للهجوم وقوة الاختراق، والقائد نوح نجف الذي يملك خبرة كبيرة جدا قادر من خلالها على قيادة الفريق داخل الملعب إضافة إلى الأميركي فرانك بار الذي يمتاز بدقة التصويب والدفاع القوي.
كما يبرز في احتياطي المنامة اللاعب المشاغب هاني علم الذي كان ورقة المنامة الرابحة في الدور نصف النهائي إلى جانب أحمد قاهري وعمران عبدالرضا ومهدي حسن وغيرهم من اللاعبين الجيدين.
في الجانب الآخر من المتوقع أن يبدأ فريق الأهلي المباراة بتشكيلته المعروفة المكونة من صانع الألعاب المميز حسين شاكر الذي يعتبر من بين الأفضل محليا في هذا المركز بشكل مكنه من قيادة فريقه للفوز على الحالة في المباراة الأخيرة بقدرته على التصويب الدقيق وصناعة اللعب، وسيد هاشم حبيب المشاغب والقادر على قطع الكرات من الخصم إلى جانب إجادته للتصويب الثلاثي الدقيق، وعبدالله الخاجة صاحب الخبرة الكبيرة الذي يظهر في الأوقات الحرجة ويمتاز بالقدرة على الاختراق ودقة التصويب الثلاثي، والأميركي جمال هولدن الذي يعتبر من أبرز محترفي هذا الموسم ويمتاز بدقة التصويب و»الدانك» والدفاع القوي، والكندي كيفن شاند القوي تحت الحلق دفاعا وهجوما.
ويمتاز الأهلي بوجود دكة احتياط قوية جدا وتعتبر الأفضل بين الفرق في ظل وجود المخضرم أحمد مال الله، ومحمد قربان القادر على اللعب في أكثر من مركز، ونضال عباس ومحمود نجاح ومحمود أكبر وغيرهم من اللاعبين.
حكام بلغاريين
سيدير المباراة النهائية اليوم طاقم تحكيم بلغاري مكون من الحكمين البلغاريين ميرتس وبابرس اللذين سبق لهما التحكيم في مباريات الدوري المحلي هذا الموسم، كما أدارا مباريات في المربع الذهبي للبطولة.
العدد 1684 - الإثنين 16 أبريل 2007م الموافق 28 ربيع الاول 1428هـ