ارتفعت الأسهم الأميركية خلال التعاملات التي جرت أمس الأول (الأربعاء) في بورصة «وول ستريت» بعد يومين متتاليين من التراجع ، وذلك بعد تقييم أكثر إيجابية لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي لحال الاقتصاد.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة عند نسبة تتراوح ما بين 0 و0.25 في المئة.
وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 120.16 نقطة؛ أي بنسبة 1.3 في المئة، ليصل إلى 9361.61 نقطة.
وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 11.46 نقطة؛ أي بنسبة 1.15 في المئة ليصل إلى 1005.81 نقطة.
كما أضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 28.99 نقطة؛ أي بنسبة 1.47 في المئة ليصل إلى 1998.72 نقطة.
وفي أسواق العملة، تراجع الدولار أمام اليورو ليصل إلى 70.48 سنت يورو، مقابل 70.66 سنت يورو عند إغلاق تعاملات الثلثاء.
غير أن العملة الأميركية ارتفعت أمام العملة اليابانية لتصل إلى 96 ينا مقابل 95.95 ينا عند الإغلاق يوم الثلثاء.
وفي بورصة طوكيو للأوراق المالية، ارتفع المؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.7 في المئة في بداية التعامل أمس (الخميس) مع صعود أسهم «هوندا موتور» وغيرها من شركات التصدير، بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي أن الاقتصاد الأميركي يمر بأسوأ مراحل الكساد. وقفز المؤشر نيكي أوائل التعامل 73.09 نقطة إلى 10508.09 نقطة.
وكان المؤشر أغلق اليوم السابق منخفضا 1.4 في المئة بعد صعوده إلى 10587.36 نقطة، أعلى مستوى له في عشرة أشهر يوم الثلثاء. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.8 نقطة إلى 967.19 نقطة.
وفي السياق نفسه، ارتفعت الأسهم الأوروبية صباح أمس، مع تحسن الثقة، بعدما قال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إن الاقتصاد الأميركي يظهر علامات استقرار. وأظهرت بيانات، ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في الربع الثاني من العام. وبحلول الساعة 0711 (بتوقيت غرينتش) ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 في المئة إلى 946.05 نقطة.
وكان المؤشر انحدر 45 في المئة في 2008؛ لكنه زاد 13 في المئة هذا العام، كما أنه مرتفع 46 في المئة منذ سجل أدنى مستوياته على الاطلاق في مارس/ آذار. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا على غير المتوقع 0.3 في المئة في الربع الثاني منهيا بذلك أعمق ركود تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، ومعززا الآمال بتعافي منطقة اليورو عموما. وكانت أسهم البنوك من أكبر الرابحين في البورصات الأوروبية؛ إذ ارتفع ستاندرد تشارترد وباركليز ولويدز ورويال بنك أوف سكوتلاند وبي.إن.بي باريبا وسوسيتيه جنرال ما بين 0.5 و3.7 في المئة. وتراجع سهم أنهايزر - بوش إنبيف 2.1 في المئة، بعدما قالت الشركة، إن نتائج النصف الثاني من العام ستكون ضعيفة جدا.
وأعلنت الشركة أرباحا فاقت توقعات المحللين للربع الثاني. وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.2 في المئة، بينما تقدم مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.3 في المئة. وزاد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0.1 في المئة.
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ