خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين مباراته الأولى في بداية مشواره ببطولة غرب آسيا لكرة القدم للناشئين بعد أن سقط أمام المنتخب المضيف الأردن بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس على ملعب البتراء بالعاصمة الأردنية (عمّان).
وتقدم المنتخب الأردني بهدف السبق عن طريق عبدالرحمن غيث في الدقيقة 59، في حين سجل منتخبنا هدف التعادل في الدقيقة 81 عن طريق مبارك من نقطة الجزاء. واحتسب حكم المباراة الإيراني ركلة جزاء غريبة ومشكوك في صحتها لصالح المنتخب الأردني في آخر دقيقة من زمن المباراة سجل منها الأردني سمير رجا هدف الفوز للمنتخب الأردني.
وسيلعب منتخبنا الوطني للناشئين ثاني مبارياته، إذ سيلتقي أمام المنتخب الفلسطيني.
ظهر منتخبنا الوطني بصورة جيدة خلال الشوط الأول وعلى رغم أنه لم يشكل خطورة كبيرة على المرمى الأردني فإن خطوطه الثلاثة كانت متقاربة ومتجانسة.
منتخبنا اعتمد على تحركات لاعبي خط الوسط كميل الأسود وعبدالله مبارك بالإضافة إلى المهاجم سيدفاضل عباس الذي حاول تشكيل خطورة على المرمى الأردني إلا أن المساندة المطلوبة لم تكن موجودة.
الدقيقة 21 شهدت تسديدة أرضية من مبارك سالم بعد حصول منتخبنا على خطأ من مسافة بعيدة سددها مبارك جاءت في أقدام لاعبي الأردن، ورد الأخير بهجمة معاكسة من الجهة اليمنى عندما تلقى المهاجم عبدالرحمن غيث كرة عرضية أرسلها قوية برأسه لكن يقظة حارس منتخبنا جاسم محمد كانت لهذه الكرة بالمرصاد.
الأردن ظهر بصورة أفضل بعد مرور 25 دقيقة من زمن الشوط الأول وحاول شن هجوم على مرمى منتخبنا معتمدا على انطلاقات الظهير الأيمن سامي الدهشام بالإضافة إلى اعتماده على التسديدات من خارج منطقة الجزاء لكن جميع المحاولات باءت بالفشل نظرا إلى صحوة حارس منتخبنا جاسم محمد الذي أبعد جميع المحاولات الأردنية.
وكاد منتخبنا يتلقى الهدف الأول بعد الخطأ الفادح من الحارس جاسم محمد الذي حصل على كرة سهلة تماما وحاول القيام بحركة طيران لكن الكرة خرجت من يده لتجد قدم المهاجم الأردني عبدالرحمن الذي كاد يسجل الهدف لكن الحارس جاسم محمد أعاقه خارج منطقة الجزاء ويحصل المنتخب الأردني على خطأ خارج منطقة الجزاء لم يستغل بالصورة المطلوبة في الدقيقة 37.
أخطر فرص المباراة حصل عليها منتخبنا الوطني بعد تسديدة كميل الأسود التي جاءت في أقدام مدافعي المنتخب الأردني لتصل لقدم سيدفاضل عباس الذي تهيأت له الكرة على خط الستة وكان باستطاعته تسجيل هدف التقدم إلا أن كرته ارتطمت بالقائم الأعلى وترتطم قوية بالأرض في الدقيقة 43 وسط احتجاجات من لاعبي منتخبنا باحتسابها هدفا لكن حكم المباراة أعطى إشارة مواصلة اللعب. ولم تشهد الدقيقتان المتبقيتان أية خطورة من جانب الفريقين ليعلن حكم المباراة انتهاء الشوط الأول.
بداية قوية بدأها المنتخبان بحثا عن تسجيل هدف التقدم، الأردن بدأ هجماته بتسديدة من المهاجم عبدالرحمن غيث في أولى الدقائق جاءت قوية خارج منطقة الجزاء ورد عليه منتخبنا الوطني برأسية مبارك سالم والتي جاءت في يد الحارس الأردني محمد زياد الذي أرسل الكرة لتصبح مرتدة سريعة على منتخبنا وتصل للمهاجم عبدالرحمن غيث الذي انفرد تماما بالمرمى لكنه أودع الكرة خارج المرمى في الدقيقة 50.
وواصل المنتخب الأردني أفضليته وكاد يسجل هدف التقدم بعد هجوم لاعبين على مدافع واحد لمدافعي منتخبنا لكن الاستعجال حال من دون وجود أية خطورة على مرمى منتخبنا مع يقظة الحارس جاسم محمد.
وفي الدقيقة 59 استطاع المنتخب الأردني أن يفتتح التسجيل بعد سلسلة من الفرص الضائعة، وجاء هدف التقدم الأردني عن طريق المهاجم الخطير عبدالرحمن غيث الذي كسر مصيدة التسلل وانفرد بحارس منتخبنا من دون أية متابعة من المدافعين ويودع غيث الكرة داخل الشباك بكل سهولة معلنا عن الهدف الأول للمنتخب الأردني.
وأجرى مدرب منتخبنا عدنان إبراهيم 3 تغييرات وأشرك كل من إياد سبت وسالم خليفة وكاظم عبدالوهاب وأخرج عبدالله مبارك وعلي جوهر وقاسم إبراهيم سعيا لتسجيل هدف التعادل.
وكاد منتخبنا يسجل هدف التعادل عن طريق سيدفاضل عباس الذي سدد كرة استطاع حارس الأردن التصدي لها في الدقيقة 79.
بعدها بدقيقتين جاء الفرج والفرحة لمنتخبنا بعد حصوله على ركلة جزاء بعد عرقلة سالم خليفة من قبل حارس الأردن محمد زياد ويقوم كابتن المنتخب مبارك سالم بتنفيذها بكل ثقة داخل الشباك معلنا عن هدف التعادل لمنتخبنا الوطني للناشئين.
وكاد منتخبنا يسجل الهدف الثاني قبل دقيقة واحدة من انتهاء المباراة بعد لعبة هوائية من قبل سالم خليفة لكن حارس الأردن انقذ الموقف.
وفي آخر رمق من زمن المباراة احتسب حكم المباراة الإيراني ركلة جزاء غريبة ومشكوك في صحتها لصالح المنتخب الأردني قام بتنفيذها سمير رجا وسجل منها هدف الفوز للمنتخب الأردني لتنتهي المباراة بفوز الأردن على منتخبنا للناشئين بهدفين مقابل هدف.
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ
حمى كرة اليد
اعتقد حمى اتحاد اليد الاسيوئ انتقلت الى الاتحاد القدم الاسيوى
ابوجاسم
الجفيرى
ركلة جزاء غريبة بس ليش
كيف ركلة غريبة مو فاهمين شي، يعني طفو الانارة وسمعو صافرة الحكم ورجعت الاصاءة الا في ركلة جزاء علي ناشئينا. احنا ما جفنا المباراة فالمفروض الكاتب يوضح شنو الغريب وليش مو صحيحة خصوصا انها لعبة غيرة نتيجة المباراة. بعض الكتاب مع الاسف يوصف لون وطول احذية اللاعبين ويترك امور غيرت نتيجة المباراة الي مخيلة القاري. مع ذلك نقول هاردلك للاحمر الصغير ويجب ان تتعلم لغة الفوز من الان.