أظهر استطلاع أجرته رويترز أن المصنعين اليابانيين بدوا أقل تشاؤما قليلا في أغسطس/ آب لكن إيقاع تحسن ثقة المستثمرين تباطأ مما يشير إلى أن الإنفاق الحكومي الضخم لتحفيز الاقتصاد فقد قوة دفعه.
واستقرت ثقة المستثمرين بشأن قطاع الخدمات إذ أضر ضعف الأجور وارتفاع البطالة بإنفاق المستهلكين الذي يمثل نحو60 في المئة من حجم الاقتصاد.
وأظهر الاستطلاع أن المصنعين وغير المصنعين توقعوا تحسن الأوضاع في الأشهر الثلاثة المقبلة فيما يعكس اعتقادهم أن اليابان قد شهدت أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة ميجي ياسودا للتأمين على الحياة يويتشي كوداما: «نتائج تقرير تانكان رويترز تشير إلى أن اليابان ستشهد انتعاشا محدودا».
وأضاف «يعتقد أن الاستهلاك الشخصي في اليابان ارتفع في الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران لكن الانتعاش من المرجح أن يكون مؤقتا». وما لم ينتعش الاستهلاك الشخصي لن تتحسن ثقة المستثمرين بشكل كامل.
وأظهر الاستطلاع أن الاقتصاد الياباني من المتوقع أن يكون قد نما بنسبة واحد في المئة في الفترة من أبريل إلى يونيو بعد انكماش على مدى أربعة أشهر بسبب انتعاش الصادرات والاستهلاك الشخصي الذي تدعم بالإنفاق التحفيزي في الداخل والخارج.
لكن الاقتصاديين يحذرون من أن أي انتعاش سيكون هشا لأن الشكوك المتعلقة باستمرارية نمو الطلب مستمرة إذ أن المكاسب في الإنتاج في الفترة الأخيرة ترجع أساسا لخطة التحفيز الحكومية.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ