العدد 2536 - السبت 15 أغسطس 2009م الموافق 23 شعبان 1430هـ

حفلة «يوسف» تنتقل من الصالة الثقافية إلى جامعة البحرين

تستضيف مملكة البحرين ضمن فعاليات «صيف البحرين 2009» المنشد العالمي سامي يوسف الذي حقق شهرة عالمية في فترة زمنية قصيرة، نظرا إلى نوعية الأعمال الفنية التي يقوم بتقديمها التي تربط الإنسان بدينه وأرضه وأسرته. سامي يوسف سيطل للمرة الأولى على جمهوره في البحرين حيث سيحيي حفلا عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الاثنين الموافق 17 أغسطس/ آب الجاري بقاعة الشيخ عبدالعزيز بمبنى جامعة البحرين بالصخير، ليقدم مجموعة من أجمل أعماله الفنية الإنشادية.

وقد قرر القائمون على مهرجان «صيف البحرين» نقل حفل سامي يوسف من صالة البحرين الثقافية إلى مبنى جامعة البحرين، من أجل منح الفرصة لأكبر عدد من الجمهور المحب لأعماله الإنشادية للحضور والاستماع إلى أناشيده التي خرجت عن المألوف، كونها تتحدث عن الإنسانية والرحمة والأرض والوطن والقضايا الاجتماعية، وحتى قضية فلسطين وما يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة.

الفنان سامي يوسف هو منشد بريطاني الجنسية من مواليد طهران بإيران في شهر يوليو/ تموز من العام 1980، ينحدر من أسرة ذات أصول أذرية. انتقل وأسرته إلى بريطانيا وعمره ثلاث سنوات، ونشأ وترعرع في غرب لندن.

تعلم سامي يوسف الموسيقى منذ صغره، وهو قادر على العزف على عدة آلات موسيقية منها الكمان والبيانو، وقد وظف هذه الآلات لتقديم أعمال فنية متميزة، وخاصة أنه يملك صوتا جميلا وقدرة على التأليف والتلحين، كما أن فهمه للموسيقى الإيرانية والشرق أوسطية وقربه من المقامات العربية مكنته من مزج الموسيقى الشرقية والغربية وتقديم أعمال ذات روح جديدة.

وقد خلق سامي يوسف ثورة في صناعة الإنشاد وقدم الأغاني الإسلامية بروح حديثة، وكان حريصا على تضمين أعماله الإنشادية رسائل واضحة تدعو إلى السلام والرحمة والإنسانية، كما يسعى من خلال أناشيده لتشجيع الشباب على الشعور بالفخر بهويتهم.

وقد أصدر أول ألبوم له في العام 2003 بعنوان: «المعلم»، وثاني ألبوم في العام 2005 بعنوان: «أماه»، وألبومه الثالث «بدونك»، وقد قدم أعماله بلغات متعددة من الإنجليزية والعربية والفارسية والأوردو والتركية، وقدم حفلات في مختلف أنحاء العالم، وله معجبون في كل أنحاء العالم ومعظمهم من الشباب وخاصة في تركيا، حيث حضر الحفل الذي أحياه سامي يوسف في اسطنبول العام 2007 ما يقارب 250 ألف شخص.

وقد عرف عن سامي يوسف حبه للأعمال الخيرية، حيث سافر في العام 2007 إلى السودان وقام بزيارة الأيتام، وذلك خلال الحملة التي قام بها في المنطقة للتوعية بالأمراض ومعاناة ضحايا مرض «الإيدز»، كما قدم حفلات يخصص ريعها لصالح دارفور. وفي العام 2008 سافر إلى جنوب إفريقيا لتقديم عدد من الحفلات، وخلال إقامته فيها قام بزيارة الأيتام والعمل على رفع معنوياتهم، كما سافر خلال شهري يناير/ كانون الثاني، وفبراير/ شباط من العام الجاري إلى تركيا وقطر، حيث شارك في حملات التبرع لصالح الأشقاء في قطاع غزة

العدد 2536 - السبت 15 أغسطس 2009م الموافق 23 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً