العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ

مصرع تسعة جنود أميركيين في تفجير انتحاري شمال بغداد

المالكي يتباحث مع أمير الكويت... والديمقراطيون يقرون «التمويل» مشروطا بالانسحاب

بغداد، الكويت - أ ف ب، د ب أ 

24 أبريل 2007

فجر انتحاري سيارته قرب قاعدة عسكرية أميركية أمس الأول (الإثنين) في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد)؛ ما أدى إلى مقتل تسعة جنود وإصابة 20 آخرين، في وقت أجرى فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي محادثات في الكويت على حين توصل الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي إلى صيغة لتمويل الحرب مقترنة بالانسحاب من العراق.

وأفاد الجيش الأميركي في بيان أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في موقع عسكري في محافظة ديالى أمس الأول ما أدى إلى مصرع الجنود الأميركيين التسعة ليرتفع بذلك إلى 70 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري. وأسفر الهجوم كذلك عن إصابة 20 جنديا بجروح بالإضافة إلى مدني عراقي. وأوضح البيان أن 15 جنديا عادوا إلى مواقعهم بعد تلقيهم إسعافات أولية في حين نقل الآخرون إلى احد المستشفيات.

وأعلنت جماعة «دولة العراق الإسلامية» المرتبطة بتنظيم «القاعدة في العراق» أمس (الثلثاء) مسئوليتها عن هجوم ديالى. وقال بيان للجماعة نشر في موقع على الانترنت: «إن اثنين من أعضائها قادا شاحنتين مفخختين وأصابا قلب المقر الأميركي في المنطقة». وهجوم أمس الأول هو الثاني من حيث عدد القتلى خلال السنة الجارية.

وفي حادث منفصل آخر، أعلن الجيش الأميركي مقتل احد جنوده بانفجار عبوة ناسفة في ناحية المقدادية (شرق بعقوبة) في اليوم نفسه الذي وقع فيه هجوم ديالى. كذلك، أعلن الجيش البريطاني مقتل احد جنوده خلال هجوم استهدف دورية بريطانية في البصرة.

وفي السياق نفسه، انفجرت سيارتان مففختان أمس بفارق زمني بسيط في مرآب للسيارات مقابل السفارة الإيرانية في بغداد، وهو مكان قريب أيضا من وزارة الدفاع وغير بعيد عن المنطقة الخضراء من دون أن تسفرا عن إصابات بشرية وألحقتا أضرارا بنحو عشر سيارات متوقفة في المكان، وفقا للشرطة.

وفي الرمادي، قتل نحو 25 شخصا وأصيب 45 آخرون في هجوم انتحاري شرق المدينة.

في غضون ذلك، نجا نجل وزير الكهرباء العراقي من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة أمس إلا أنه أصيب بجروح خطيرة على حين قتل أحد زملائه وأصيب آخر بجروح.

وفي البصرة، سلمت القوات البريطانية والدنماركية أمس قاعدة الشعيبة العسكرية إلى القوات العراقية وسط مراسم رسمية في خطوة هي الثانية خلال أبريل الجاري.

وفي الولايات المتحدة، توصل الديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب أمس الأول إلى صيغة مشتركة لمشروع قانون لتمويل الحرب في العراق يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من هذا البلد رغم تهديد الرئيس جورج بوش باستخدام الفيتو على القانون. وينص مشروع القانون على تخصيص مبلغ 120 مليار دولار لأنفاق الحرب ويدعو إلى بدء انسحاب غالبية القوات القتالية من العراق في موعد أقصاه الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2007، على أن ينتهي الانسحاب في موعد غير ملزم هو الأول من ابريل 2008.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس انه سيستخدم الفيتو لإفشال مشروع القانون إذا ارتبط بمهلة زمنية لسحب القوات الأميركية من العراق.

سياسيا، التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين. ووصل المالكي إلى الكويت قادما من القاهرة بعد زيارة رسمية استغرقت يومين.

من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي أمس: «إن الاستراتيجية الأميركية الجديدة لتطويق العنف الطائفي في بغداد تضييع للوقت ما لم تترافق مع إجراءات فعلية لنزع فتيل الصراع». وقال علاوي للصحافيين على هامش مؤتمر «الديمقراطية والتنمية» المنعقد في العاصمة القطرية (الدوحة): «لن تنجح الخطة الأمنية من دون مصالحة وطنية وسياسية».

وفي القاهرة، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس مشاركة غالبية وزراء خارجية دول جوار العراق والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومجموعة الثماني في مؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق الشهر المقبل.

العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً