العدد 1693 - الأربعاء 25 أبريل 2007م الموافق 07 ربيع الثاني 1428هـ

مصر تعتزم زيادة إنتاجها النفطي 100 ألف برميل

ليبيا: «السوق» متوازنة ولا مبرر للقلق

ذكرت وزارة البترول المصرية أمس (الأربعاء) أن مصر تعتزم زيادة إنتاجها النفطي 100 ألف برميل في اليوم اعتبارا من العام 2008. وقالت الوزارة في بيان: انه تم وضع برنامج لتطوير اكتشافات جديدة في خليج السويس والصحراء الغربية بهدف زيادة الإنتاج 100 ألف برميل في اليوم.

وقال المتحدث باسم الوزارة حمدي عبدالعزيز لوكالة فرانس برس «إن هذه الاكتشافات الجديدة ستعلن قريبا»، موضحا أن الإنتاج سيصل إلى 800 ألف برميل في اليوم مقابل 700 ألف برميل في اليوم في الوقت الجاري.

وسيزداد الإنتاج 60 ألف برميل في اليوم في خليج السويس الذي يوفر الآن 65 في المئة من الإنتاج في مصر، و40 ألفا في الصحراء الغربية، كما أوضحت الوزارة.

وكانت الشركة الهندية للتنقيب عن النفط «أو إن جي سي فيدش»، فرع المجموعة الهندية العملاقة الحكومية «أو إن جي سي»، قد أعلنت على موقعها الالكتروني اكتشاف احتياطات نفطية تتجاوز 200 مليون برميل في خليج السويس.

وفي مقابلة مع صحيفة «الأهرام - ايبدو» الناطقة بالفرنسية أمس، قال وزير البترول سامح فهمي انه تم توقيع 99 عقدا نفطيا بقيمة ثلاثة مليارات دولار للبحث عن محروقات خلال السنوات الخمس المقبلة في مصر.

وبحسب الوزير، فان «الاكتشافات الأخيرة أسهمت في زيادة الاحتياط إلى 8،15 مليارات برميل».

وأضاف «انه احد أعلى معدلات الاحتياط في تاريخ قطاع البترول المصري».

من جهة أخرى، قال الوزير فهمي الذي تكتشف بلاده المزيد من حقول الغاز الطبيعي: إن احتياط الغاز مقدر حاليا بـ 21 تريليون متر مكعب، مشيرا إلى احتمال وصول الاحتياط إلى ما بين 30 و38 تريليون متر مكعب.

وتملك مصر صفة المراقب داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) دون الانتماء إليها.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شكري غانم أمس: إن سوق النفط متوازنة تقريبا وليس هناك أي مبرر للقلق.

وقال غانم للصحافيين: إن ما تشهده السوق الآن هو تقريبا توازن بين العرض والطلب.

وأضاف أن المنتجين والمستهلكين معا لا يرون أي سبب للقلق بشأن أساسيات السوق. وقال: إن الدول المنتجة تضخ نفطا لتلبية الاحتياجات وإن الأسعار بلغت مستويات معقولة. وذكر غانم أن الزيادات الأخيرة في الأسعار نجمت عن المضاربة في السوق وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. لكنه أضاف أن الصورة العامة تظهر أن السوق اقرب إلى التوازن.

وأعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج دول المنظمة سجل أمس الأول (الثلثاء) 63.76 دولارا مقابل 62.92 دولارا للبرميل عند الإقفال يوم الإثنين الماضي.

من ناحية أخرى تترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية بشأن كميات احتياطي النفط ومشتقاته في الولايات المتحدة بعد ظهر أمس وسط مخاوف من انخفاض مخزون البنزين الذي ترتفع معدلات استهلاكه في موسم العطلات في الولايات المتحدة.

واستقرت أسعار النفط للعقود الآجلة في التعاملات الصباحية في آسيا أمس بعد تراجعها في الجلسة السابقة وسط مبيعات لجني الإرباح فيما ينتظر المتعاملون بيانات أميركية من المتوقع أن تظهر هبوطا في مخزونات البنزين للأسبوع الحادي عشر على التوالي.

وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت الذي ينظر إليه في الوقت الجاري على انه يعكس أسعار النفط العالمية بشكل أكثر دقة من الخام الأميركي 14 سنتا إلي 67.30 دولارا للبرميل بعد أن أغلق أمس الأول منخفضا 99 سنتا. وزاد الخام الأميركي الخفيف 5 سنتات إلي 64.63 دولارا. واثأر تناقص مخزونات البنزين الأميركية ونمو قوي للطلب مخاوف قبل الموسم الصيفي لقيادة السيارات.

ووفقا لمسح لرويترز فإن من المتوقع أن تظهر أحدث بيانات للمخزونات الأميركية هبوطا قدره 400 ألف برميل في إمدادات البنزين في أكبر مستهلك في العالم الأسبوع الماضي بعد أن تراجعت بنسبة 13 في المئة منذ أوائل فبراير/ شباط.

ومن المتوقع أن تسجل مخزونات النفط الخام انخفاضا قدره مليون برميل في حين من المنتظر أن تسجل مخزونات المشتقات الوسيطة زيادة قدرها 400 ألف برميل.

وارتفع النفط الخام في التعاملات الآجلة إثر انخفاضه أكثر من دولار في الجلسة السابقة بسبب مبيعات تحركه عوامل فنية. وقال تاجر «قاد انخفاض برنت دون 68 دولارا أمس الأول لمبيعات لوقف خسائر واحتمال تصفية بعض المراكز».

وفي بورصة نيويورك انخفض الخام الأميركي تسليم يونيو/ حزيران 1.31 دولار إلى 64.58 دولارا للبرميل أمس الأول.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة بيانات المخزونات الأميركية في وقت لاحق أمس وتوقع محللون في مسح أجرته رويترز أن تظهر البيانات انخفاض مخز ون البنزين بواقع 400 ألف برميل في أسبوع حتى 20 أبريل/ نيسان.

ويتوقع بعض المحللين أن يرتفع مخزون البنزين لأول مرة منذ بداية فبراير/ شباط مع عودة المصافي الكبيرة للإنتاج وزيادة الواردات.

شركة تابعة لـ «توباز» تفوز بعقود قيمتها 350 مليون دولار

ذكرت شركة بي يو إي كازاخستان المملوكة بالكامل لشركة توباز للطاقة والملاحة التي تتخذ من دبي مقرا لها، أنها فازت وشريكها المحلي في كازاخستان بعقود لتوريد 15 سفينة كاسحة متخصصة ومتنوعة الاستخدامات إلى شركة آغيب كيه سي العاملة في منطقة شمال بحر قزوين.

ووفقا لصفقة الكاسحات، فإن أربع كاسحات لقطع الجليد وكاسحة طين وكاسحة لشحن المواد الجافة غير المرتبة في حاويات، مثل الفحم والرمل، وأخريين لنقل المعدات، ستشرع في العمل في الربع الرابع من العام الجاري 2007، بغية دعم عمليات التطوير الجارية في حقل كاشاغان. ويجري العمل حاليا على تطوير تلك السفن في مرافق بناء للسفن تقع في كل من أوكرانيا وروسيا ودولة الإمارات، ويراعى في بنائها دوام العمل في بيئة شمال بحر قزوين الجليدية القاسية خلال فصل الشتاء. وتمتد العقود حتى عشر سنوات قابلة للتمديد لخمس أخرى. وسيعزز الاستثمار المبدئي البالغ 43 مليون دولار لبناء تلك السفن التزام شركة بي يو إي كازاخستان بالحفاظ على مكانتها كأبرز مشغل لأساطيل السفن في قطاع النفط شمال بحر قزوين. وإذا ما تم تنفيذ كل الخيارات في هذه العقود فقد تتجاوز قيمتها 350 مليون دولار. ويعتبر أسطول السفن الذي تديره كل من «توباز» وشركة بي يو إي كازاخستان التابعة لها أكبر أسطول سفن مقره منطقة الشرق الأوسط، ولهذا الأسطول عمليات في كل من بحر قزوين وجنوب شرق آسيا إلى جانب الشرق الأوسط.

العدد 1693 - الأربعاء 25 أبريل 2007م الموافق 07 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً