حصلت شركة «دار الخليج» للاستشارات الهندسية على عقد من وزارة شئون البلديات والزراعة لتصميم مبنى مواقف السيارات التابع لمشروع تطوير سوق المنامة القديم، في الوقت الذي تتزايد الدعوة إلى التسريع في إنجاز المشروع الذي بدأت أولى خطوات إنشائه في العام 2004. وستقوم شركة دار الخليج بأعمال الإشراف على تنفيذ المشروع الذي اقترحت إقامته في أرض فضاء ملك للدولة خلف فندق البحرين الدولي.
وستكون عملية تطوير مبنى مواقف السيارات الذي يتكون من 8 طوابق لأكثر من 400 سيارة ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق المنامة الذي رصدت له أكثر من 9 ملايين دينار، في حين تبلغ كلفة إنشاء مبنى المواقف 3.2 ملايين دينار.
وفي فبراير/ شباط الماضي وقع وزير شئون البلديات والزراعة آنذاك منصور بن رجب اتفاقية تطوير المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق المنامة لإنشاء موقف سيارات من 8 أدوار بسعة 580 سيارة، مع شركة أرادوس للمقاولات ممثلة في مالكها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة.
وتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير السوق الذي تدعمه وتموله الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وتمتد من شارع باب البحرين إلى شارع التجار وشارع المتنبي، وتم اختيار شركة بوخوة للمقاولات بعد أن فازت بمناقصة إصلاح السوق القديم بعد أن تقدمت بعطاء بقيمة 3.67 ملايين دينار.
ويتوقع أن تتم المباشرة في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة للمشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، وتقع المرحلتان الأولى والثانية في شمال السوق.
الوسط - المحرر الاقتصادي
حصلت شركة «دار الخليج» للاستشارات الهندسية على عقد من وزارة شئون البلديات والزراعة لتصميم مبنى مواقف السيارات التابع لمشروع تطوير سوق المنامة القديم، في الوقت الذي تتزايد الدعوة إلى التسريع في إنجاز المشروع الذي بدأت أولى خطوات إنشائه في العام 2004.
وستقوم شركة دار الخليج بأعمال الإشراف على تنفيذ المشروع الذي اقترحت إقامته في أرض فضاء ملك للدولة خلف فندق البحرين الدولي.
وستكون عملية تطوير مبنى مواقف السيارات الذي يتكون من 8 طوابق لأكثر من 400 سيارة ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق المنامة الذي رصدت له أكثر من 9 ملايين دينار، في حين تبلغ كلفة إنشاء مبنى المواقف 3.2 ملايين دينار.
وفي فبراير/ شباط الماضي وقع وزير شئون البلديات والزراعة آنذاك منصور بن رجب اتفاقية تطوير المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق المنامة لإنشاء موقف سيارات من 8 أدوار بسعة 580 سيارة، مع شركة أرادوس للمقاولات ممثلة في مالكها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة.
وتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير السوق الذي تدعمه وتموله الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وتمتد من شارع باب البحرين إلى شارع التجار وشارع المتنبي، وتم اختيار شركة بوخوة للمقاولات بعد أن فازت بمناقصة إصلاح السوق القديم بعد أن تقدمت بعطاء بقيمة 3.67 ملايين دينار.
ويتوقع أن تتم المباشرة في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة للمشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، وتقع المرحلتان الأولى والثانية في شمال السوق، إضافة إلى شرقها وغربها على مساحة تتراوح بين 500 و600 متر مربع.
وكان رئيس لجنة قطاع التجزئة والسوق القديم في غرفة تجارة وصناعة البحرين جواد الحواج توقع إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير سوق المنامة القديم نهاية العام الجاري.
وأضاف الحواج أن «العمل في مشروع تطوير السوق القديم يسير بشكل جيد بعد إزالة العديد من العوائق الفنية التي كانت سببا في تأخر تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع سابقا». وذكر أن «عملية بناء وتطوير مبنى الحكومة شارف على الانتهاء، بالإضافة إلى الوجهات التجميلية المطلة على المبنى».
وأكد الحواج أن الدعم الحكومي مستمر لتطوير سوق المنامة، مشيرا إلى أن الحكومة ستقوم بسد أي نقص يحدث في موازنة المشروع نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء. ويتكون مشروع تطوير سوق المنامة القديم من ثلاث مراحل، الأولى تتكون من إعادة بناء المبنى الحكومي، ومركز الشرطة والبريد مع تطوير واجهات المباني المحصورة بين شارعي باب البحرين والتجار وتسقيف السوق وبناء المرافق اللازمة لتوفير الخدمات لرواد السوق.
أما المراحل الأخرى من المشروع فتتكون من إنشاء مواقف للسيارات وتطوير واجهات المباني في المنطقة الواقعة بين شارعي التجار والشيخ عبدالله، وتطوير تقاطع شارعي الشيخ عبدالله وباب البحرين وبناء ساحة عامة.
يشار أن الكلفة المرصودة لعملية تطوير السوق تبلغ 9 ملايين دينار منها 5 ملايين دينار لعمليات الإنشاء، و4 ملايين دينار لتعويض أصحاب المحال التجارية حيث بلغت قيمة التعويض ما بين 150 و300 دينار للقدم المربع.
وخصصت الحكومة موازنة بلغت 4 ملايين دينار تعويضات لأصحاب المحلات التجارية، إذ تبلغ قيمة التعويضات لأصحاب المحلات التجارية الواقعة في منطقة التطوير ما بين 150 و300 دينار للقدم المربع.
وبلغت كلفة الأراضي والمباني التي استملكتها «وزارة البلديات والزراعة» ضمن مشروع تطوير سوق المنامة القديم أكثر من مليوني دينار، وهي التي ستكون ضمن المجمع التجاري والاستراحة الوسطى في المشروع. وترجع جذور إصلاح سوق المنامة القديم إلى بداية العام 2002، إذ عقدت غرفة تجارة وصناعة البحرين لقاء تشاوريا مع تجار سوق المنامة القديم، وتحدثوا عن همومهم، وطالبوا الحكومة بتطوير السوق للحفاظ على مكانتها التجارية والتراثية.
وأرجعت غرفة تجارة وصناعة البحرين في دراسة لها عن تدهور وضع السوق وخفض مبيعات التجار العاملين فيها إلى أكثر من 50 في المئة، إلى عدم توافر مواقف للسيارات، ومنافسة المجمعات التجارية، وقلة السياح، وتكرر المعروضات في المحلات التجارية، ومنافسة التجار الآسيويين، إضافة إلى انحسار السيولة لدى التجار. ولعبت «سوق المنامة القديم» دورا مؤثرا ومهما في قطاع تجارة التجزئة الذي يعتبر من أهم مرتكزات النشاط التجاري، ولم تقتصر السوق على الجانب الاقتصادي بل شملت الجانب الاجتماعي على اعتبار أن الفرد يتسوق مع عائلته وأصدقائه، ولكن بروز ظواهر غير صحيحة كتأجير السجلات وعدم توافر المرافق الصحية والخدمية ومواقف السيارات وعدم وجود نظام ومحددات ولوائح تحكم السوق أدى إلى تأثر السوق القديمة وانحسار إقبال المستهلكين والركود التجاري
العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ