علمت «الوسط» أن وزارة التربية والتعليم جمدت ترقيات عدد من المعلمين الأوائل والحاصلين منذ أكثر من سبع سنوات على شهادات عليا (ماجستير ودكتوراه) لوظيفة اختصاصيين في الإشراف التربوي، معزية ذلك إلى شح الموازنة وعدم وجود الشواغر، في وقت ما زالت فيه نتائج 150 معلما سبق أن قدموا امتحانات وخاضوا مقابلات للحصول على ترقية لمنصب معلم أول منذ عامين تراوح مكانها.
الوسط - زينب التاجر
علمت «الوسط» من مصدر قريب لوزارة التربية والتعليم يوم أمس (السبت) أن الأخيرة جمدت ترقيات عدد من المعلمين الأوائل الحاصلين على شهادات عليا (ماجستير ودكتوراه) لوظيفة اختصاصين في الإشراف التربوي منذ أكثر من سبع سنوات، معزية ذلك إلى شح الموازنة تارة وعدم وجود الشواغر تارة أخرى وحاجة المدارس الحكومية لهم كمعلمين أوائل، في الوقت الذي مازالت فيه نتائج 150 معلما سبق أن قدموا امتحانات وخاضوا مقابلات للحصول على ترقية لمنصب معلم أول منذ عامين تراوح مكانها.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم سبق أن دشنت مسحا العام 2006 على المدارس الحكومية لحصر عدد المعلمين من حملة الشهادات العليا ووعدت بترقيتهم خلال إعلانها عن قائمة توظيف منتسبيها الجدد في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس/آب الماضي.
وتشير التفاصيل وفق ما يرويها المصدر إلى أن وزارة التربية والتعليم عمدت في العام 2006 إلى تدشين مسح على جميع المدارس الحكومية لحصر عدد المعلمين الأوائل والحاصلين على شهادات عليا (ماجستير ودكتوراه) وذلك تمهيدا لعزمها الإعلان عن حاجتها لسد شواغر اختصاصيي الإشراف التربوي في الوزارة.
وتابع المصدر أن ديوان الخدمة المدنية عمم إعلانا على الصحف المحلية بفتح باب التقدم لوظائف التدريس واختصاصيي الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم بهدف سد الشواغر وتغطية الاحتياجات للعام الدراسي 2008 - 2009.
وأضاف أن الوزارة وجهت من تنطبق عليهم الشروط إلى تقديم أوراقهم، مستدركا أن عملية التقديم لم تتم في مركز استقبال المراجعين كما جرت العادة في كل مرة وإنما خصص مبنى صغير حصرت فيه جميع الأوراق.
وذكر أنه في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس الماضي سقطت كثير من الأسماء من قائمة توظيف وزارة التربية والتعليم النهائية على رغم استيفائها الشروط كحصولهم على شهادة عليا في التربية وخبرة في التوجيه لا تقل عن خمس سنوات، في الوقت الذي لم تقدم الوزارة أي توضيح لاستمرار تجميدها لترقياتهم منذ أكثر من سبع سنوات، عمل البعض منهم في السلك التربوي لزهاء 20 عاما.
وتابع المصدر أنه وبعد كر وفر في مراجعة وزارة التربية والتعليم عمدت إلى إخطار مراجعيها بأن سبب عدم ترقيتهم هو شح الموازنة وعدم وجود الشواغر وحاجة الوزارة لهم لشغل منصب معلم أول نظرا لعدم وجود البديل، في الوقت الذي مازالت فيه نتائج 150 معلما سبق أن قدموا امتحانات وخاضوا مقابلات للحصول على ترقية لمنصب معلم أول منذ عامين تراوح مكانها وأن نتائجها تنتظر اعتماد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي
العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ