شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في الاجتماع الذي دعا له وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط لأعضاء اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية يوم (أمس) 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لأجل تنسيق المواقف وتبادل الرأي بشأن الوضع الخاص بالمسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي ومتابعة ما تحقق منذ اجتماع أنابوليس الذي عقد في شهر نوفمبر2007، ولدفع عملية السلام إلى الأمام بغية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للصراع في المنطقة.
وخلال مشاركة الوزير في الاجتماع تم تبادل الرأي بشأن الوضع الحالي لعملية السلام وكيفية الإسهام إقليميا ودوليا لتحقيق التسوية المنشودة.
وتم طرح عدد من الأفكار لأجل دفع عملية السلام وتأطيرها بعد التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل في المنطقة وتبيان أهمية قيام منظمة إقليمية تجمع جميع الاطراف لأجل الإشراف على تنفيذ بنود أي اتفاق يتم التوصل إليه ليتسنى حل مشكلات المنطقة من خلال آلية إقليمية فعالة تقوم بعمل المنظمات الدولية ذات الصلة.
كما تم التطرق كذلك إلى ضرورة تعزيز وبناء القدرات والمؤسسات الفلسطينية وتعزيز الأمن على المدى الطويل من خلال تعزيز قدرات الحكومة الفلسطينية على حفظ الأمن، فضلا عن أهمية الحصول على التعاون الإسرائيلي ودعم المجتمع الدولي لمفهوم الدولتين.
وجرى التأكيد على أهمية تنفيذ المبادرة العربية التي أقرت في بيروت وضرورة قبول «إسرائيل» بها لأجل التوصل إلى حل شامل وعادل بالمنطقة.
يذكر أن اللقاء يأتي لوضع رؤى مشتركة للتعامل مع كل القضايا والمسائل التي تهم المنطقة العربية والتنسيق فيما بينها في القضايا المهمة.
هذا وعاد معالي الوزير بعد ظهر يوم أمس بعد أن مثل المملكة في الاجتماع العربي التنسيقي المهم والذي يسبق انعقاد اللجنة الرباعية الدولية
العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ