اقتحم منزل صديقه، وسرق بطاقته السكانية وبطاقة هاتفه المحمول وأجهزة أخرى الكترونية وأقراصا مدمجة، وهو للتو في السادسة عشرة عاما! وعندما اتصل المجني عليه برقم هاتفه ردّ الأخير ليقول له: «ألم تعرفني أنا صديقك فلان».
تلك وقائع قضية سرقة قامت بها مجموعة من المتهمين وهم في مقتبل العقد الثاني من العمر بحق صديقٍ لهم، إذ تفاجأ المجني عليه وهو شاب ذو 18 عاما بسرقة منزله، وباتصاله برقمه ردّ عليه أحد أصدقائه ليفاجئه بأنه هو من قام بسرقته، وذلك بحجة أن الأول قام بتعطيل دراجته ولم يصلحها، وطلب المتهم من صديقه إعطاءه مبلغ 700 دينار وإلا فإنه سيقوم بنشر صورة لصديقة المجني عليه، فما كان من الأول إلا أن تقدم ببلاغ إلى إدارة التحقيقات الجنائية التي عرضت الأمر على نيابة محافظة العاصمة واستصدرت إذنا بالقبض، طالبة تصوير الواقعة، وبدورها عرضت النيابة الأمر على قاضي المحكمة الصغرى الجنائية الذي سمح بذلك، فتم إعداد كمين للمتهم الذي أرسل شخصا آخر، وتم القبض عليه، وأرشد رجال الشرطة الى متهمين اثنين، أحدهما موقوف على ذمة قضية سرقة سيارة والآخر حدث مودع في الأحداث بتهمة سرقة سيارة أيضا. وبتحقيق نيابة العاصمة في الأمر اتضح أن صديق المجني عليه هو من قام بتدبير عملية السرقة وإعدادها والقيام بها بمساعدة أربعة من أصدقائه. وأمرت النيابة بحبس المتهمين 7 أيام على ذمة التحقيق، كما أمرت بعرض المتهم الحدث على قاضي الأحداث، وطلبت ضبط وإحضار متهم في القضية.
يشار إلى أن المتهم الرئيسي في القضية وهو صديق المجني عليه في القضية لديه أسبقيتان وتأتي تلك القضية لتكون الثالثة في سجله.
العدد 1701 - الخميس 03 مايو 2007م الموافق 15 ربيع الثاني 1428هـ