العدد 1702 - الجمعة 04 مايو 2007م الموافق 16 ربيع الثاني 1428هـ

السماوي يعبر «جسر سترة» ويصل إلى نصف النهائي

الرفاع حسمها بالأداء الواقعي وهدفي حسونة ولافي

عبر فريق الرفاع «جسر سترة» بهدفين للاشيء في المباراة التي أقيمت مساء أمس على الاستاد الوطني ضمن دور الثمانية لكأس الملك المفدى لكرة القدم، ليتأهل بذلك الرفاع إلى دور الأربعة ويلاقي الفائز من لقاء الحالة والمنامة.

ونجح الرفاع في التعامل مع المباراة وحقق خلالها الأهم وهو الفوز الذي يكون لغة الحسم في مباريات الكؤوس، على رغم أن الفريق السماوي لم يكن مقنعا في مستواه الفني وخصوصا في الشوط الثاني، بعدما كان حسم النتيجة واطمأن عليها بدرجة كبيرة بتقدمه بهدفي محترفيه الأردني حسونة الشيخ والفلسطيني فادي لافي.

أما الفريق الستراوي فحاول فرض حضوره لكنه عجز في ذلك وواجه صعوبة في تشكيل هجمات حقيقية على مرمى الرفاع على مدار الشوطين، وبدا مستسلما لواقع الخسارة في آخر ظهور للفريق الستراوي في الأضواء هذا الموسم بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية.

جاءت المباراة متراوحة في مستواها الفني بين المتوسط والمتواضع، وخلت من اللمحات الفنية والحماس الذي يفترض أن يصاحب مباريات الكؤوس، حتى أنها بدت محسومة في شوطها الأول بعد تقدم الرفاع بهدفين. لم يظهر الرفاع بالمستوى المطلوب ومال أداؤه إلى الواقعية التي تؤدي إلى الفوز، على رغم سيطرته واستحواذه على الكرة وتركيزه اللعب في المنطقة الستراوية خلال الثلث الساعة الأولى، فإن خط وسطه افتقد القدرة على بناء الهجمات المنظمة عدا محاولات الدينامو حسونة الشيخ الذي ظل السماوي الأبرز كالعادة بتحركاته بين الوسط والهجوم حتى وقع بنفسه هدف التقدم في الدقيقة 18 اثر كرة عرضية مررها عادل عباس.

وظل الأداء الرفاعي على منواله وسط عجز وسطه وقلة الطلعات الهجومية من الظهيرين إلا نادرا عن طريق عادل عباس، حتى عاد حسونة الشيخ ليعلن عن نفسه مجددا بصناعة كرة عرضية إلى زميله المهاجم فادي لافي الذي حولها بسيناريو الهدف الأول نفسه في المرمى الخالي «44» وكان الهدف الحسنة الوحيدة لفادي الذي لم يظهر بفعاليته المعهودة، وذلك قد يعود إلى سلبية الوسط السماوي كما ظهر المحترف النيجري حسنين بصورة متواضعة!

وفي الشوط الثاني، بدأ الرفاع كالواثق من الفوز ولعب بارتياح كبير وتوازن مال أكثر إلى تأمين منطقته وامتصاص حماس واندفاع الفريق الستراوي لتغيير النتيجة وفي الوقت نفسه اعتمد الرفاع على الكرات المرتدة التي ظهرت بعد دخول قائده أحمد حسان العائد بعد ايقاف 5 مباريات وكذلك عبدالرحمن مبارك، وسنحت فرصتان ثمينتان لفادي لافي أمام المرمى في اللحظات الأخيرة لم يحسن استثمارهما.

عجز ستراوي

في المقابل، لم يظهر فريق سترة المكافح شجاعة كبيرة خلال المباراة مثلما كان عليه في مباراة دور الـ 16 التي سحق فيها البسيتين 4/2، وعمد إلى الدفاع خلال الشوط الأول وحاول تجبير المباراة إلى التعادل أكثر وقت ممكن والضغط النفسي على الرفاع لكن الهدف الذي ولج شباكه في الدقيقة 18 بعثر أوراقه. وحاول سترة بعد تأخره بهدف إلى التحرك من مواقعه الدفاعية عن طريق الأطراف وخصوصا من جانب الظهير محمد عيسى وهو ما ترك مساحات شاغرة استثمرها الرفاع في تسجيل هدفه الثاني، استثمرها الرفاع في تسجيل هدفه الثاني، فيما ظلت محاولات سترة تدور وسط الملعب وبعيدا من أجواء الخطورة عدا كرة تهيأت أمام صادق مرهون لم يحسن التصرف بها في منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، نشط فريق سترة وجارى الرفاع كثيرا في منطقة الوسط التي تركز فيها اللعب غالبية الفترات، وواجه سترة صعوبة كبيرة في بناء الهجمات وخلق الفرص الحقيقية سواء عبر الاختراق من العمق أو الأطراف ولم يستثمر سوء حال وسط ودفاع الرفاع.

أدار اللقاء بنجاح وثقة الحكم الدولي جاسم محمود وغابت عن اللقاء الأخطاء الكبيرة والألعاب الخشنة.

العدد 1702 - الجمعة 04 مايو 2007م الموافق 16 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً