العدد 1704 - الأحد 06 مايو 2007م الموافق 18 ربيع الثاني 1428هـ

مقتل 61 عراقيا في سلسلة تفجير سيارات مفخخة ومداهمة

«أنصارُ السنة» تذبح جنديا بالحرس الوطني ومقتل أربعة من عائلة واحدة في بعقوبة

قتل61 شخصا وجرح عشرات أمس في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة في بغداد وسامراء، وعملية مداهمة في مدينة الصدر.

وقالت مصادر أمنية وطبية: إن «35 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في حي البياع (جنوب غرب بغداد)». وأوضح مصدر في مستشفى اليرموك أن «جناح الطوارئ تلقى جثث 29 شخصا بينهم أربع نساء وطفلان و63 جريحا بينهم 12 امرأة».

وأعلن مصدر أمني أن «سيارة مفخخة انفجرت قرب سوق شعبي عند شارع عشرين في منطقة البياع ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا». وذكر مراسل فرانس برس أن «الانفجار وقع وسط سوق يضم أفرانا للخبز ومحالا تجارية متنوعة ومرآبا للسيارات وأسفر عن تدمير 15 محلا تجاريا بالإضافة إلى مطعم وفرن والحق أضرارا بالسيارات».

وقال أبوعلي (55 عاما) صاحب فرن للوكالة: إن «خمسة من عمّال الفرن والزبائن الذين كانوا ينتظرون في الطابور قتلوا». وانتقد هذا الشيخ أداء الحكومة والخطة الأمنية. وقال «لا توجد حواجز للتفتيش في حينا (...) ولا نعرف متى تبدأ الخطة في هذه المنطقة، لماذا لا تحمينا الحكومة؟».

وفي حادث منفصل آخر في بغداد، أعلنت مصادر أمنية مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو عشرة آخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المدنيين بالقرب من وزارة البلديات والأشغال العامة في حي المنصور.

وقالت المصادر إن «أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون اثر الانفجار الذي استهدفت مرآبا صغيرا قرب الوزارة». من جانبه، أكد مصدر في الوزارة أن «الانفجار لم يستهدف الوزارة ولا الموظفين بل المدنيين بالقرب منها».

وفي سامراء، أعلن اللفتنانت جون جونسن من الجيش الأميركي «مقتل 12 من رجال الشرطة بينهم العقيد جليل الدليمي قائد شرطة سامراء في هجوم انتحاري استهدف قيادة الشرطة».

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق مقتل ستة من عناصرها بينهم الدليمي. وقال نقيب: إن «انتحاريا يستقل سيارة مفخخة اقتحم الباب الجنوبي لمقر قيادة الشرطة وسط المدينة وفجّر نفسه ما أسفر عن مقتل قائد الشرطة وخمسة من العناصر». وتابع أن «ثمانية من الشرطة أيضا جرحوا».

وأكد المصدر أن «الانفجار أعقبه هجوم منسق على مقر القيادة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة أدى إلى اشتباكات مع المسلحين استمرت ساعة». وتابع أن «السلطات المحلية والقوات الأميركية فرضت حظرا للتجوال وأغلقت جميع مداخل المدينة من خلال مكبرات الصوت».

وأفاد مراسل فرانس برس الذي يرافق القوات الأميركية في سامراء أن الجيش الأميركي توجّه إلى مكان الحادث واشتبك مع عدد من المسلحين الذين هاجموا مقر القيادة، مشيرا إلى أن اثنين من الجنود الأميركيين أصيبوا بجروح طفيفة ولم يعرف عدد ضحايا المسلحين.

وأكد أن القوات الأميركية قامت بإجلاء ستة جرحى من الشرطة مصابين بجروح خطرة بواسطة المروحيات إلى وحدات طبية أميركية خاصة. وأشار إلى أن «عربة +همفي+ كانت تطارد المسلحين أصيبت بصاروخ مضاد للدروع فيما فجر انتحاري نفسه ضد آلية أخرى ما أسفر عن أضرار مادية في الآلية». وفي كربلاء، أعلنت الشرطة مقتل بعثي سابق بنيران مسلحين في المدينة.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية أن عشرة أشخاص قتلوا ودمر منزلان خلال عملية عسكرية نفذتها قوات أميركية وعراقية مشتركة بمساندة مروحيات أميركية في مدينة الصدر.

وأوضحت المصادر أن «المداهمة استهدفت مطلوبين في القطاع 79 وسط مدينة الصدر»، مؤكدة أن «العملية كانت بإسناد جوي أميركي وأسفرت عن مقتل عشرة مسلحين».

وأعلنت قوات التحالف في بيان أن «قواتها دمرت منزلا يحتوي على غرفة تعذيب وكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات المضادة للدروع». وأوضح أن «المداهمة جرت وفق معلومات استخباراتية تؤكد وجود عناصر خلية إرهابية سرية تعمل على نقل الأسلحة والمتفجرات المضادة للدروع وكذلك إرسال متمردين للتدريب في إيران».

وأعلن الجيش الأميركي في بيان آخر عن مصرع اثنين من جنوده في محافظة الانبار. كما أعلنت مصادر أمنية مقتل سبعة بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة، في أعمال عنف متفرقة في محافظة ديالى.

إلى ذلك، بثت مجموعة «أنصار السنة» المرتبطة بـ»القاعدة» على الإنترنت شريطا لـ»محاكمة» و»اعترافات» جندي في الحرس الوطني، وقالت: إن الشريط يظهر عملية «نحره».

العدد 1704 - الأحد 06 مايو 2007م الموافق 18 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً