قللت إيران أمس من أهمية اللقاءات بين مسئولين إيرانيين وأميركيين خلال مؤتمر شرم الشيخ بمصر بشأن أمن العراق الذي عقد الخميس والجمعة. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي اكتفى بتوجيه تحية إلى مجموعة من الدبلوماسيين بينهم نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس. وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أشار إلى «تبادل بعض الكلمات» بين متقي ورايس في مناسبة غداء الخميس. والجمعة أشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى «اجتماع بين الطرفين الأميركي والإيراني على مستوى الخبراء» على هامش المؤتمر. لكن حسيني قلل من أهمية هذا اللقاء ووصفه بأنه «حديث عابر بشأن جدول أعمال». وتساءل حسيني في تصريحه الصحافي الأسبوعي «هل يمكن تسمية ذلك اجتماع؟»، مضيفا «كان لقاء سريعا وعابرا استغرق ثلاث دقائق». ونفى المتحدث حصول أي «مفاوضات» بين متقي ورايس، مذكرا بأنه من وجهة نظر إيران «يجب أن يكون هناك طلب رسمي (من الولايات المتحدة) لإجراء مفاوضات وبعد ذلك نعلن قرارنا». وأضاف حسيني أن «وعدا» قطع لعائلات المعتقلين بأنها ستحصل «قبل نهاية الأسبوع» على إذن بزيارتهم. إلا انه لم يوضح من قطع هذا الوعد. وأخيرا قلل المتحدث من انعكاس اللقاء الذي دام نصف ساعة بين رايس ونظيرها السوري وليد المعلم في حين أن دمشق هي اقرب حليف لطهران في المنطقة. وقال «سورية دولة مستقلة واتخذت قراراتها من دون الرجوع إلى رأي طرف ثالث. ولن يكون لذلك انعكاس على العلاقات بين إيران وسورية». إلى ذلك، أعلنت صحيفة «تشرين» الحكومية في عددها الصادر أمس أن سورية راغبة بإجراء حوار مع الولايات المتحدة إلا أنها «لا تستجديه».
العدد 1704 - الأحد 06 مايو 2007م الموافق 18 ربيع الثاني 1428هـ